الرئيس المصري يؤدي اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية و يتسلم مهامه رسميا

الرئيس المصري محمد مرسي يؤدي اليمين أمام المحكمة الدستورية رئيسا لمصر (صورة من التلفزيون المصري)

الرئيس المصري محمد مرسي يؤدي اليمين أمام المحكمة الدستورية رئيسا لمصر (صورة من التلفزيون المصري)

أدى الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي اليمين رئيسا لمصر أمام المحكمة الدستورية العليا وقال إن الشعب المصري أقام “ديمقراطية حقيقية”.

و بعد أداء اليمين يستعد مرسي – الذي رشحته جماعة الإخوان المسلمين لرئاسة البلاد خلفا للرئيس السابق حسني مبارك – لتسلم السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر منذ إسقاط مبارك في انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي.

يأتي ذلك بعد يوم من أداء مرسي اليمين رمزيا أمام حشود من المصريين في ميدان التحرير .

و فرضت إجراءات أمن مشددة أمام وداخل المحكمة الدستورية التي استلمها الحارس الخاص للرئيس منذ أمس وانتشرت عناصر من الحرس الجمهوري في محيط مقر المحكمة .

و أدى مرسي اليمين أمام الجمعية العمومية للمحكمة بكاملها، والمكونة من 19 قاضيا، يرأسهم المستشار فاروق سلطان وهو آخر يوم له في مشواره القضائي قبل تقاعده لبلوغ السن القانوني.

و توجه مرسي بعد أداء اليمين الدستورية إلى قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة،حيث التقى مع القيادات الشعبية والتنفيذية والنقابية والحزبية للاحتفال بتنصيب أول رئيس منتخب لمصر، بعد ثورة 25 كانون ثان ، قبل توجيه كلمة إلى الأمة يوضح فيها أبعاد المشهد السياسي الراهن والقضايا المهمة والملحة في المرحلة المقبلة.

و كان مرسي قد وصل الى مقر المحكمة في وقت سابق اليوم السبت وسط هتافات عشرات من الاشخاص الذين تجمعوا على الجانب الاخر من شارع كورنيش النيل بالمعادى مرددين” ثوار ..ثوار..حنكمل المشوار” ، ” مرسى ..مرسى”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. السامعى:

    هنيئا لمصر مع امانى بالتوفيق لاخواننا والنصر على مايحيط بهم من مؤامارات

    داخليةوخارجية وكماارجو من حكام العرب دوى الايدى الميسورة ان يعاونوااخوانهم لاجتياز المحنة
    وارى دلك واجبالاصدقة والله الموفق

    تاريخ نشر التعليق: 04/07/2012، على الساعة: 19:41
  2. مايسترو1:

    الاقتباس الدولى المنقول —
    -وكالات الانباء العالميه والدوليه
    الامم المتحده
    مجلس الامن الدولى
    الهيئات والمنظمات والاحزاب العالميه والدوليه
    حقوق الانسان-دوليه-ساميه-مستقله-امميه-مفوضيه عليا-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-دولى مستقل-مؤسسى-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-
    المجتمع الدولى
    الشرق الاوسط
    الخليج العربى
    الرياض-

    المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان والقيادى المستقل والمؤسسى الثائر بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى امين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    فى بيان وتعليق صادر بخصوص تحذير روسيا والولايات المتحده الامريكيه بالتلاعب الحقوقى الحكومى لاحتكار حقوق الانسان وضرب الاستقلاليه الغير حكوميه بين طغاة الرووس او الاميركان او غيرهم
    حيث افادت المصدر عن المقرر الاممى السامى الدولى الكبير المايسترو وامين السر محامى ضحايا سبتمبر9-11 السيد
    وليد الطلاسى
    قوله انه يدين وبشده
    تصريحات وتهديدات لافروف وروسيا الى الولايات المتحده الامريكيه بشان قانون ماجنتيسكى للتلاعب بحقوق الانسان دوليا وحكوميا على حساب الاستقلاليه التى بسببها قامت الحربين العالميتين الاولى والثانيه وانتهت بمواثيق حقوق الانسان بعهديها القديم والحديث-
    حث افاد المقرر الاممى السامى الكبير كما اردف المصدر بقوله
    لايزال الصراع الحقوقى المستقل وايضا صراع وحوار الاديان والثقافات والاقليات العالمى بين الرمز الاممى الثائر العالمى الكبيرالمايسترو امين السر ومحامى ضحايا لعبة سبتمبر9-11 السيد-
    وليد الطلاسى
    والغرب وايضا اذناب وعملاء الغرب من العرب بكل الاسى قائما بتلك الحرب البارده الاجراميه
    وانه لاصوت يعلو صوت المعركه
    كما يعلم الجميع حيث القيادى الدولى الكبير هنا سبق وان اعلن مرارا وتكرارا صوتا وكتابه منذ قبل رحيل بوش الابن بانه لن يوقف الحرب والصراع فهو مستمر للنهايه ولن تحسم تلك الحرب لاالحكومات الغربيه كبرى كانت ام صغرى ولا اميركا وان اتى رؤساء اخرين–
    فالحرب مستمره من الرمز الكبير وهو لن يوقفها لاخر حياته ولاخر عرق ينبض بجسده-وللوغى رجاله ورواده-وللحقوق ثوارها-
    فلا داعى اذن لذكر الاذناب الصغار من العملاء-لاللدول الغرب ولا غيرهم
    وهكذا اكد المايسترو الكبير بقوله
    بان قانون اميركا الذى هدد ولعب لافروف لعبته مع اميركا ليحمى بلاده ونفسه فهو لافروف نفسه ايضا الذى يدرك جيدا ان انقسام مجلس حقوق الانسان العالمى المنقسم قسمين احدهم بنيويورك والاخر بجنيف -سويسرا-
    احد اسباب انقسامه الكبرى بعد نجاح الحركه الدوليه الحقوقيه المستقله الكبرى والعالميه للقيادى الكبير المستقل والرقم الصعب عالميا وحقوقيا- السيد-
    وليد الطلاسى
    حيث نجح باكبر مؤتمر عالمى دولى عقده عن حقوق الانسا وصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات بان المواجهه مع الدول الكبرى هنا ستكون مع الاستقلاليه وليس مع حكومات هم عملاء لتلك الدول اياكانت —

    و يعلم لافرورف وروسيا وجميع دول العالم انه عقب اعلان الرمز الكبير المايسترو والمقرر الاممى السامى السيد
    وليد الطلاسى-
    فى اعلانه بمؤتمرعمان عام96م بالاردنوهو يعبر الضربه الكبرى والشرعيه المكتسبه للرمز بكل قوه تم فرضها فرضا اتى السفراء اليه وهم راغمون كرها لاطوعا حيث عدد من حضرمؤتمر هو سته وستون سفير دوله-عدا وكالات الانباء العالميه والدوليه والاحزاب والهيئات العالميه والصحف-الغربيه والعربيه والاسيويه والافريقيه كذلك-
    نعم فبعد المؤتمر والتخدير للرمز الكبير الذى جرى هنا
    تم الانقسام بمجلس حقوق الانسان العالمى وانسحاب اميركا ايضا من المجلس والامر معروف عالميا—

    وكانت من ضمن الاسباب للانقسام وتخوف الدول الاخرى المنقسمه من ملف حقوق الانسان بل اهمها –
    هو تلاعب الدول الكبرى واعلامهم باسم الاستقلاليه الكاذبه للتلاعب والاحتفاظ بشرعية حقوق الانسان الحكوميه وباسم الاستقلاليه والمراه واللبرله يتم اللعب–
    وبسياسات نابعه من حكومات وطغاة ومجرمى تلك الدول الغربيه لحماية كبار المجرمين بالدول الكبرى وطغاتهم المجرمين ايضا–

    غربا او شرقا حيث اكد ايسضا الرمز الكبير ان هناك بالغرب كبارمجرمى الحروب بتلك الدول ايضا يريدون جعل ملف حقوق الانسان رهن بمصالحهم كما بقانون -ماجنتيسكى الامريكى -وهو قانون امريكى لايمكن اعتباره قانون دولى لاشك فتلعب اميركا بالضغط على منع او استيراد التجاره العالميه باسم حقوق الانسان فقط لمصالح اميركا واحتكارها لملف حقوق الانسان الخطير جدا امميا وعالميا وهو بخطورة الصراع الدولى الاشرس مؤسسيا حيث صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى المؤسسى-بل هذا يتم على حساب الامم المتحده ومواثيقها ومؤسساتها الدوليه هنا فهم بتلك المؤسسات يعتبرون تافهين امام تصريحات من لافروف وروسيا مع اميركا بخصوص قانون امريكى غير دولى لسنا عالميا ملزمين به لانه لم يصدر من الشرعيه الدوليه والامم المتحده -ولاوجود لاى دور لحقوق الانسان فى مثل تلك الامور الكبرى بالصراع سوى مراقبة الرمز المايسترو الكبير بالصراع الكبير القائم-
    واذى يؤكدانه

    لاولن يسمح نهائيا بدون ادنى شك ان تلعب الدول لعبة المجتمع المدنى وباسم حقوق الانسان او الديموقراطيه وخلافه- ويقوم الرمز هنا بتجاهل ان الدول هى سبب الحروب والكذب والظلم والتعتيم والتضليل الاعلامى المجرم وهى من يقود التعتيم عليه بكل اجرام متضامن دولى اختارو فيه رمز عالمى للارهاب وقامو باخفاء وتخدير اكبر رمز عالمى اممى لحقوق الانسان-

    لنرى السيد لافروف يلعب مع اوباما فى ملف حقوق الانسان وسط تجاهل لدور الامم المتحده ومجلس الامن بل ومجلس حقوق الانسان العالمى والمفوضيات بالامم المتحده كافه التى تعتبر هنا مجرد صفر على الشمال فعليا لولا الشرعيه المؤسسيه الكبرى والمستقله باكتساب فردى نضالى وشرعيه دوليه ارفع من جميع دول العالم وبعلم الامم المتحده ومجلس الامن والمجتمع الدولى من يمثل تلك الشرعيه وقد تم تخديره بعام 96م بالاردن وتم تسليمه سرا بليل اظلم بواسطة قوات كوماندوز امريكيه وبريطانيه واردنيه للحكومه السعوديه ولا يزال الصراع قائم
    ولاصوت يعلو المعركه والحرب والصراع
    فلافروف وروسيا يبدو انهم تصورو انهم بمستوى الخوض باللعبه مع اميركا دون التنبه للرمز الذى يمتلك الايديولوجيا العالميه والقانونيه امميا وتشريعيا وحضاريا- من خلال صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات المستقل والمرجعيه هل الحاكميه الالهيه الساميه ام الديموقراطيه وامور التشريعات الدوليه–هنا الشرعيه اذن-بقيادى دولى اختار الغرب واذنابهم فى توقيت معين اعتقاله واللعب برمز عالمى للارهاب اممى ايضا وهاهم الان يدفعون الثمن والقادم اشد واشرس
    انه المايسترو والثائر الاممى الكبير المقرر الاممى السامى الدولى السيد-
    وليد الطلاسى-
    وهو احد لاعبى الاحداث الدوليه بموجب الشرعيه المكتسبه نضاليا لاتعيين ولالعب حكومات وهو من عمق الصراع القائم ثوريا ودوليا قد تمكن مؤسسيا وفرديا ايضا بان جعل المواجهه هنا حكومات مع رمز ومؤسسيه مستقله حقوقيه كبرى وليس لعب دول كبرى مع عملاء صغار–

    وهكذا
    ليس الامر اليوم انتصار حكومات و طغيان وكذب الاعلام الغربى والعربى الحكومى فضائى وشبكات انترنت وتويتر وخلافه ايضا بل تحولات دوليه -تمكن الرمز الكبير بتلك الشرعيه العالميه المكتسبه والحصانه العالميه الكبرى فى حقوق الانسان ان ينتزعها عام96م ويقود شخصيا الصراع وسط المعتقلات والكر والفر ولايزال الامر قائم ومستعر ايضا

    فقد تمكن المايسترو الكبير هنا ان يضع خطوطه الحمراء وامام الدول جميعا ماذا والا يعتبر الامن والسلم الدوليين فى خطر شديد جدا جدا ولاشك الرمز المايسترو الكبير المقرر الاممى السامى السيد-

    وليد الطلاسى
    احد اكبر اعمدة وحسابات تلك الخطوره العالميه كما ترون وتقراون محطات الصراع وتواريخه هنا-
    علم من علم وجهل من جهل-

    حيث اختتم المصدر المقتطف من البيان للرمز المايسترو الكبير -السيد
    وليد الطلاسى
    الذى اكد بانه ايضا لايمكن ان يسمح بان يكون هناك اسلام مصرى ومرجعيه اسلاميه تونسيه واخرى يمنيه واخرى افريقيه وتلاعب حزبى فالاسلام ومرجعيته واحده شاء العالم اجمع ام ابى
    فقد خاب المجرمون والادعياء حكومات او جماعات او احزاب اما الحاكميه الالهيه الساميه مع القوانين التشريعيه التى لاتتصادم مع تلك المرجعيه والحاكميه الالهيه الساميه- والا فالمواثيق الدوليه ولااعتراف نهائيا بلعبة الدين للحكومات والاحزاب الحاكمه باى بلد بالعالم-
    هذا موقف المقرر الاممى السامى الدولى الكبير السيد امين السر-
    وليد الطلاسى
    حيث شدد على انه

    لايمكن ان يتم السماح للدول والحكومات ان تتجاهل انهم تحت مراقبة مؤسسيه فعليه مستقله حقوقيه امميه عالميه وليست تلك الدول والحكومات كبرى ام صغرى لها الحق باللعب بملف حقوق الانسان والاستقلاليه والالتفاف بالقفز ايضا فوق ثورات الشعوب العالميه حقوقيا اوتجاهل الشرعيه-من الحكومات الممنوع عليها وعلى كل احزاب العالم ممارسة اى دور حقوقى بالمجتمع المدنى ويستميتون لاخفاء هذا البند العالمى الخطير فعلا-

    وليستعد الجميع ممن قام بالتلاعب بملف حقوق الانسان لصالح اى حاكم او حزب او دوله كبرى ام صغرىلتلقى مزيد من الضربات والصعقات الماسيه بالصراع-وخاصه المجرمين المتطفلين بجرائمهم وحروبهم عالميا على حساب الانسانيه والامه العربيه والاسلاميه ايضا كذلك بشكل خاص-
    انتهى–
    حقوق الانسان المفوضيه العليا -دوليه -امميه-مؤسسيه -ساميه-مستقله-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى -المستقل-مؤسسى-

    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مؤسسيه-مستقله-

    المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-

    وليد الطلاسى-
    الرياض
    امانة السر2221
    يعتمد النشر-

    ف-م-2245— تم سيدى
    الرياض
    مكتب 1857م- 647–
    مكتب ارتباط دولى 9857م م خ66

    للمايسترو الكبيروالثائر الاممى-
    وليد الطلاسى

    منشور من مقتطف دولى 7864ع

    تاريخ نشر التعليق: 03/07/2012، على الساعة: 21:55

أكتب تعليقك