و أخيرًا..زوجة ستروس كان تنفصلُ عنه

دومينيك ستروس كان وزوجته آن سينكلير

دومينيك ستروس كان وزوجته آن سينكلير

كشفت مجلة كلوزر الاسبوعية أن دومينيك ستروس كان المدير السابق لصندوق النقد الدولي وزوجته قد انفصلا بينما تستمر معاركه القانونية في قضية الاعتداء الجنسي في نيويورك وتورطه المزعوم في شبكة دعارة.

وقالت المجلة إن آن سينكلير -وهي وريثة ثرية استأنفت في الآونة الاخيرة عملها كصحفية في الطبعة الفرنسية من صحيفة هافينجتون بوست – طردت ستروس كان من منزلهما في وسط باريس قبل شهر واحد وانفصل الاثنان.

ولم تذكر المجلة أي مصادر لهذه الرواية التي ظهرت في طبعتها على الانترنت.

وأكد مصدر مقرب من ستروس كان تقرير الانفصال قائلا انه حدث قبل شهر واحد تقريبا وان ستروس يعيش في مسكن مستقل في باريس.

تزوج الاثنان منذ 20 عاما وكانت سينكلير صحفية تلفزيونة شهيرة عندما تعرفت على وزير المالية الاسبق وساندته عندما اتهم في مايو آيار 2011 بمحاولة اغتصاب خادمة فندق في نيويورك.

واجبرت الفضيحة ستروس كان على إنهاء مسيرته الدولية في صندوق النقد الدولي واطاحت بآماله في الترشح لرئاسة فرنسا‭‭ ‬‬في الانتخابات التي فاز فيها الرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا اولوند.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    ماذا يحدث بالضبط في شمال مالي
    نحن نتابع بقلق وعين من الريبة تسارع الأحداث في الشمال المالي، وضع ابتدأ باشتداد المواجهة بين الجيش المالي وحركة انفصالية قومية معروفة في هذه الدولة وهي حركة تحرير إقليم الأزواد التابعة للطوارق المحليين، لينتهي الفوران الكلاسيكي بينهما بعنصر جديد ودخيل متمثل في سيطرة طائفة كاملة من الحركات الإسلامية على قاو وتمبوكتو وغيرها من مدائن الشمال المالي.
    فبعيد انقلاب عسكري غير مفهوم الدوافع بباماكو، أعقبه تراجع الفيالق المالية الضعيفة التجهيز أصلا والغير ملومة كثيرا على مستوى الضباط الصغار، -فحتى استماتتهم ما كانت لتصد هذه المرة الزحف المشبوه والذي نتكلم عنه-، حصل تحالف مريب بين مختلف المجموعات الإسلاموية الناشطة بمنطقة الساحل بتفرعاتها المافيوية المنخرطة في تهريب الممنوعات العابر للحدود، من جهة، وبين حركة تحرير الأزواد من جهة أخرى. تزاوج مصلحي جرى برغم التعارض التام بين الطرفين من الناحية الأيديولوجية والخلفية السياسية المعلنة على الأقل، فالحركة الوطنية من أجل تحرير الأزواد علمانية قومية فرونكوفيلية إلى حد كبير، لها صبغة من الشرعية الأخلاقية والسياسية بما أنها تتبنى المطالبة بحقوق الطوارق الذين همشتهم السلطة المركزية بمالي لعقود، في حين أن حركة التوحيد والجهاد والقاعدة في المغرب العربي وغيرها تعتبر حركات سلفية إسلاموية تكفيرية معروفة اللون ومطاردة عالميا، تعتمد الإرهاب والخطف والمطالبة بالفدية للاسترزاق، وضحاياها من المدنيين كثيرون. تحالف لم يطل بما أن المجموعات الإسلاموية المعنية انقلبت على حركة الأزواد وقاتلتها لينتهي الأمر بتراجعها وإخراجها الشبه كلي من المعادلة المريبة المتشكلة في شمال مالي اليوم. وهذا يجري في ظرف دولي متسم بالضبابية وبصراع دام بين القوى الكبرى العالمية عبر حروب بالوكالة هنا وهناك.، وفي أوج الحراك العربي الذي استهلك انتباه وتركيز الرأي العام العالمي ووسائل الإعلام بأنواعها ودوائر القرار. ليبقى الراهن بشمال مالي صندوقا شيطانيا يمتلئ كل يوم أكثر بعناصر خلطة سرية تمهد لما هو أكبر.
    وهنا يحق لنا أن نطرح ثلاث أسئلة محاولين الإجابة عنها بجملة بسيطة تلخص رأينا في المعضلة:
    1 بينما كان السبب المعلن للإنقلابيين بباماكو رفض سياسة الرئيس السابق توري تجاه المواجهات آنذاك مع الأزواديين، وبينما جاء الانقلابيون لإعادة هيبة الدولة في شمال مالي كما صرحوا، فكيف أخلوا المنطقة تماما للتحالف الأزوادي/الإسلاموي المذكور آنفا، ولماذا تعاملت (الطغمة العسكرية الوطنية) هذه مع الانفصال الشكلي لشمال مالي بكل برودة وخلو من العاطفة كمن يعرف جيدا العمق العالمي للمؤامرة بعيدة الطموح؟؟
    2 ما الغرض من سكوت القوى الكبرى وعدم انزعاجها من أفغنة، وصوملة شمال مالي، أمر لم يتحقق بعد لكن كل مكوناته موجودة ميدانيا، ولماذا الميوعة الإعلامية وعلى مستوى الدوائر السياسية الغربية في التعامل مع هذا المشروع الأفغني لشمال مالي؟؟
    3 ما الهدف من اختطاف دبلوماسيين جزائريين في أولى ساعات دخول المجموعات المتطرفة لغاو، ولماذا لم يفعل الأزواديون أي شيء لحمايتهم بينما تشير كل الشهادات إلى أنهم كانوا يملكون وسائل إجلائهم وحمايتهم من عناصر التوحيد والجهاد. (وهنا ارتكبت الجزائر خطآ تقديريا كبيرا بعدم إجلائهم لوطنهم فور تدهور الوضع)، وكيف صار الجميع يتحدثون عن دور جزائري محوري في حلحلة الوضع المتفجر هناك؟؟؟
    4 هل يعقل للمخابرات الغربية، التي ثبت تورطها في عديد الحيثيات الميدانية كلما تعلق الأمر بنسف الأمن والتوازن الجيوسياسي في منطقة الساحل وحتى الجنوب الجزائري، هل يعقل لها أن تجهل بتحركات كل هذه العصابات في صحراء مفتوحة كصحارى وعروق مالي، تشاد، والنيجر؟؟ أم أنها (تراقب الوضع) عن بعد؟؟
    نكتفي بهذا القدر من الأسئلة ونقول بأننا نرى في الوضع بمالي مؤامرة غربية مبيتة لاحتلال منطقة الساحل والضغط على القوة الإقليمية الكبرى (الجزائر) لتحقيق أجندة عالمية تتجلى بوادرها في كل العالم العربي. ولا يبقى أمام الجزائر لاستباق الفخ سوى حلان:
    1 استعمال خبرتها الرهيبة في التجسس المضاد لاختراق حكام شمال مالي الجدد وعملاء المخابرات البريطانية، الأمريكية، الفرنسية، في محاولة لتثبيط التيار _الكيميائي- وإرهاق المنظومة الموجودة هناك من الداخل.
    2 قيام الجيش الشعبي الوطني الجزائري بعمليات استباقية لقطع أوصال المنظومة التخريبية التي تبنى يوما بعد يوم بشمال مالي، بالتشاور مع الحليف الأكبر روسيا، وبعض الأطراف المحلية التي لا تزال على قدر من النزاهة: تشاد، جزء من النظام المالي يتبنى طموحات هذا الشعب المسالم في الأمن والوحدة.
    وفي كلا الحالتين، فإن الجزائر أمام امتحان حقيقي لخضرمتها وقوتها السياسية والعسكرية، ولقوتها الناعمة التي اكتسبتها على مر السنين.

    * رحال نسيم رياض: صاحب دار نشر، كاتب، شاعر وروائي جزائري.

    تاريخ نشر التعليق: 30/06/2012، على الساعة: 21:05

أكتب تعليقك