مناف طلاس

انشقاق مناف طلاس عن النظام السوري وفراره إلى تركيا ثم باريس،يشكل ما يمكن تسميته بالانشقاق الأرفع منذ بدء الأحداث في سوريا، ولا سيما لقرب الرجل من الدائرة الضيقة للنظام، قبل أن يُبعد عنها في الشهور الأخيرة..من هو مناف طلاس ؟

طلاس يدعو العسكريين إلى الانشقاق ويندد بإجرام بشار صديق الطفولة

طلاس يدعو العسكريين إلى الانشقاق ويندد بإجرام بشار صديق الطفولة

هو نجل العماد مصطفى طلاس صديق الرئيس الراحل حافظ الاسد ووزير الدفاع السوري في عهده،ولد مناف طلاس في الرستن في عام 1964،كان صديقا مقربا من بشار الأسد، بعد أن حضر الكلية العسكرية مع الرئيس السوري، و حاول في السابق مساعدة بشار الأسد على زيادة قاعدته من الدعم من خلال تقديمه لأعضاء طبقة التجار السنة.

وقد دعا طلاس أيضا إصلاح في وقت مبكر عام 2005، لكنه شدد على أن الأسد هو أفضل أمل للإصلاح. وكان طلاس أيضا عقد محادثات ناجحة مع تردد المعارضة السورية أثناء انتفاضة 2011 السوري. تمت ترقيته طلاس لجنرال بنجمة واحدة في الحرس الجمهوري التي هي واحدة من الوحدات الأساسية العسكرية تستخدم لسحق الانتفاضة الحالية.

شغل مناف (48 سنة) منصب قائد اللواء 105 في الحرس الجمهوري برتبة عميد، وهو الابن الاكبر في عائلة من اربعة اولاد، وكان شقيقه فراس يشرف على مجموعة “من اجل سوريا” المتخصصة في امداد الجيش السوري بالمواد الغذائية والملابس والادوية. وقد ارتبط اسم العائلة بالعديد في المنافع والمصالح الاقتصادية في البلاد بسبب قربها من آل الأسد.

اقصي طلاس من مهامه في الحرس الجمهوري، بعد ان فقد النظام الثقة به، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من السلطات السورية، وقال المصدر ان مناف طلاس قام بمحاولات مصالحة لم يكتب لها النجاح بين السلطة والمعارضين في مسقط رأسه بالرستن، وفي درعا.

واوضح المصدر ان “طلاس تخلى عن بزته العسكرية منذ بضعة اشهر وبات يتنقل بملابس مدنية، وكان يقيم في دمشق، واطلق لحيته وشعره”.

وقال مصدر آخر في دمشق لوكالة الصحافة الفرنسية ان الطلاق بين مناف طلاس والنظام حصل خلال العملية العسكرية على حي بابا عمرو في مدينة حمص في شباط وآذار الماضيين، حينما رفض قيادة الوحدة التي هاجمت الحي ثم أسقطته، ومنذ ذلك الوقت طلب منه الرئيس السوري ملازمة المنزل.

واشار المصدر الى ان ما زاد من غضب مناف طلاس هو رفض الرئيس السوري ترقيته الى رتبة لواء في قرار الترقيات السنوي الذي يصدر مطلع شهر تموز من كل سنة.

واوضح المصدر القريب من السلطات ان زوجة طلاس وشقيقته ناهد عجه، ارملة الملياردير وتاجر السلاح السعودي اكرم عجه، موجودتان في باريس التي توجه اليها بدوره على ما يبدو.

وقال مقربون منه ان كل عائلته اصبحت خارج سوريا، وكذلك شقيقه رجل الاعمال فراس طلاس المستقر في دبي والذي نشر في مطلع الحركة الاحتجاجية تعليقات مؤيدة لها على مدونته على شبكة الانترنت، فيما يتولى احد ابناء عم مناف طلاس، وهو عبد الرزاق طلاس، قيادة “كتيبة الفاروق” التابعة للجيش السوري الحر في حمص.

ويعرف عن العميد مناف طلاس بانه انيق يحب السيارات الفخمة، يدخن السيجار، ويرتاد المقاهي الحديثة في العاصمة السورية وتبقى الكوت دازور الفرنسية وجهته المفضلة خلال فصل الصيف.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. ازهار السلام:

    لعنة الله على الخونة العملاء مرتزقة بني صهيون.
    والنصر لسورية الحرة الابية والتي ستظل دوما والى الابد على عربان الذل عصية

    تاريخ نشر التعليق: 10/07/2012، على الساعة: 19:55

أكتب تعليقك