الأسد : أسرنا مقاتلين في القاعدة من تونس و ليبيا يتلقون السلاح من قطر و السعودية

الأسد : أسرنا مقاتلين في القاعدة من تونس و ليبيا يتلقون السلاح من قطر و السعودية

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
89
3

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أن قواته أسرت عشرات المقاتلين التابعين لتنظبم القاعدة جاؤوا من تونس و ليبيا،متهما قطر و السعودية بتسليحهم.

و قال الرئيس السوري بشار الاسد إن دعم دول بينها تركيا والسعودية “للارهابيين” يعرقل خطة مبعوث الأمم المتحدة للسلام كوفي عنان الرامية لإنهاء اراقة الدماء في البلاد.

وأضاف الأسد في مقابلة مع قناة داس ايرست التلفزيونية الالمانية “نعرف أن عنان يواجه عقبات لا حصر لها لكن يتعين عدم السماح بفشل خطته.. إنها خطة جيدة للغاية.”

الرئيس السوري بشار الاسد
الرئيس السوري بشار الاسد

وأضاف الأسد وفقا لنص باللغة الالمانية للمقابلة التي أجريت بالانجليزية في الخامس من يوليو تموز وتذاع في وقت لاحق يوم الاحد “العقبة الكبرى هي أن كثيرا من الدول لا تريد لهذه الخطة أن تنجح ولذلك تقدم الدعم السياسي للإرهابيين في سوريا وتواصل تزويدهم بالمال والسلاح.”

واتهم الاسد السعودية وقطر بتزويد المعارضة بالسلاح وتركيا بتقديم العون في النقل والامداد للمساعدة في تهريبه اليهم. وأضاف أن الولايات المتحدة تقدم لهم الدعم السياسي.

ووصل عنان إلى دمشق يوم الأحد لإجراء محادثات مع الأسد بعد يوم من اعترافه بأن خطته فشلت حتى الآن في إنهاء إراقة الدماء.

وقال الأسد إن غالبية ضحايا الصراع من مؤيديه وليس من خصومه.

وأوضح “غالبيتهم أشخاص يؤيدون الحكومة وجانب كبير من الباقين أشخاص أبرياء تماما قتلتهم جماعات مختلفة في سوريا.”

ومضى قائلا إن بين هذه الجماعات تنظيم القاعدة ومتطرفين إسلاميين آخرين.

3 Comments

  1. قريبا جدا ايها السفاح سنرى رقبتك الطويلة معلقة في ساحة الامويين ..

    وفي نفسه الوقت سينتف خامنئي المجوسي لحيته في ساحة ازادي في طهران ..

    اقتربت ساعتكم يا يا اذناب الصفوية ..

    لا نجونا ان نجوتم

  2. موسى العلي

    الله اكبر
    لعن الله اسرائيل اللي تتحكم بالاعلام الرسمي العالمي والعربي
    تقوم كلها ضد يشار الاسد وتطلع كلام زايد عن الحد عليه

  3. اذا صح هذا الكلام من ان هناك مقاتلين من ليبيا تحديدا فلا يحق لليبيين ان يحاكموا المرتزقة الذين قاتلوا مع القذافي لانهم جاؤ الي ليبيا كما ذهب الليبيين الي سوريا ومن قبل الي العراق فهولاء ايضا مرتزقة ز

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *