بعدَ الإلغاء جاء إلغاءُ الإلغاء..معركة تكسير عظام بينَ الرئيس المصري و الدستورية

قررت المحكمة الدستورية العليا إلغاء قرار الرئيس المصري محمد مرسي القاضي بإلغاء قرارها السابق بحل مجلس الشعب.

وكانت المحكمة الدستورية قضت يوم 14 يونيو حزيران بمخالفة بعض مواد قانون انتخابات مجلس الشعب للدستور وبطلان المجلس ‭‬‬وبناء على ذلك اصدر المجلس الاعلى للقوات المسلحة قرارا بحله.

لكن مرسي اصدر قرارا جمهوريا يوم الاحد بعودة المجلس الى الانعقاد وانعقد المجلس بالفعل في وقت سابق يوم الثلاثاء.

بين مرسي و العسكر..هل بدأت عملية شد الحبال ؟

بين مرسي و العسكر..هل بدأت عملية شد الحبال ؟

و في تحدي واضح للعسكر و المحكمة الدستورية عقد مجلس الشعب المصري الذي يهيمن عليه الاسلاميون جلسة عامة ضاربا عرض الحائط قرار حله من جانب القضاء وذلك بعد قرار الرئيس الاسلامي محمد مرسي باعادة صلاحياته.

وصرح رئيس المجلس سعد الكتاتني في مستهل الجلسة ان “ما يناقشه المجلس هو آلية تنفيذ هذه الاحكام اعلاء لمبدأ سيادة القانون واحتراما لمبدأ الفصل بين السلطات”.

واضاف الكتاتني الذي ينتمي الى جماعة الاخوان المسلمين ان المجلس “مدرك لحقوقه وواجباته ولن يتدخل في شؤون السلطة القضائية ولن يصدر تعليقا على احكام القضاء”.

وتابع قبل ان يعلن رفع الجلسة بعد 12 دقيقة فقط انه اجرى مشاورات مع لجنة الشئون الدستورية والتشريعية في مجلس الشعب “فى كيفية تطبيق منطوق حكم الدستورية العليا وكذلك الحيثيات المرتبطة به” مؤكدا انه “طبقا للفقرة الاولى من المادة 40 من الاعلان الدستورى والتي تقضي بأن تفصل محكمة النقض فى صحة عضوية أعضاء مجلسى الشعب والشورى فقد تقرر احالة الموضوع الى محكمة النقض للنظر والافادة”.

ويعترض عدد كبير من القانونيين المصريين على احالة الامر لمحكمة النقض باعتبارها غير معنية بتفسير او تطبيق احكام المحكمة الدستورية وانما الفصل في النزاعات حول العضوية الفردية لمجلس الشعب.

وينسجم موقف الكتاتني مع موقف الرئاسة التي كانت اكدت ان قرار مرسي “لا يخالف ولا يناقض حكم المحكمة الدستورية العليا، وإنما يقضي بتنفيذه خلال أجل محدد يسمح به القضاء الدستوري والإداري”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. مقرر اممى سامى1:

    اقتباس منقول–

    وكالات الانباء العالميه والدوليه
    الامم المتحده
    مجلس الامن الدولى
    الهيئات والمنظمات والاحزاب العالميه والدوليه
    حقوق الانسان-دوليه-ساميه-مستقله-امميه-مفوضيه عليا-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-دولى مستقل-مؤسسى-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-
    المجتمع الدولى
    الشرق الاوسط
    الخليج العربى
    الرياض-

    المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان والقيادى المستقل والمؤسسى الثائر بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى امين السر السيد-
    وليد الطلاسى

    فى اقوى واخطر تعليق كان سبق التنويه عنه سابقا فى الرد والتعليق المختصر عن ماتم اعلانه بجمهورية مصر العزيزه والمتعلق بالبرلمان مجلس الشعب المصرى والصراع بين المجلس العسكرى ولحكومة الاخوان المسلمين فى مصر والمحكمه الدستوريه العليا وحكمها ببطلان مجلس الشعب وخطورة الوضع الفعلى بمصر من خلال مااعلنه البيان والتعليق الدولى الصادر من المقرر الاممى السامى والثائر الحقوقى الدولى الكبير السيد امين السر-
    وليد الطلاسى
    موضحا وبكل وضوح خطورة اشتعال الحرب الاهليه بخصوص تراجع رئيس الحكومه المصريه المطلوب من كل فئات وقوى مصر وخاصه المجلس العسكرى-
    حيث افد المصدر من الرياض عن امين السر فى مقتطف التعليق ان المايسترو الدولى والثائر الاممى الكبير ومن خلال دوره القيادى والمستقل وثقله بتوجيه دفة الصراع الاممى ودوره بالتحولات العالميه وسط الصراع الحقوقى والحضارى الكبيروالعقائدى والايديولوجى ومسار الصراع لايزال الرمز الكبير يحذر وبشده كافة وكل الاطراف بمصر حيث يعلم جميع الفرقاء بمصر جيدا وعلى راسهم المجلس العسكرى والفرقاء او الشركاء الاخرين ان مجرد ذكر الاعلام المصرى ان رئيس الحكومه المصريه قد سانده فى نجاحه بالانتخابات مجلس الشعب المطلوب حله وعدم عودته فهنا تعتبر مصر دخلت بالنفق المظلم بل والمنحدر الخطير جدا بالحروب الاهليه اذ يعنى ذلك دوليا وسيعى كافة الشعب المصرى لاحقا ان هذا الموقف يعنى انعدام شرعية محمد مرسى نهائيا وقطعيا فمن قامو بترجيحه بالانتخابات هم اعضاء بمجلس الشعب كمساند امام المجلس العسكرى وبالتالى هنا عدم عودة مجلس الشعب سواء كان الامر عقاب او حكم محكمه دستوريه عليا او سفلى فهذا يعنى انعدام شرعية الانتخابات برمتها فلا المجلس العسكرى سيحكم ولا الاخوان ايضا وهنا سيكون التطاحن والصراع الاهلى المدمر
    وقد ابان المصدر عن الرمز المايسترو الكبير السيد
    وليد الطلاسى
    بان الاصابع الخفيه للولايات المتحده ومن فى فلكها وتحت اقدامها يدور ويصول ويجول من العربان يعلمون ذلك الامر جيدا جدا وايضا اوروبا التى ترون ويرى العالم اجمع كيفعل هولاند بقناة 24 العربيه وبادراتها التى تنشر بيان حقوق الانسان التى تباشر بالمشاركه فيها المفوضيه العليا الساميه المستقله لحقوق الانسان الامميه والدوليه ومايخطه من تقارير قلم الرمز المايسترو الثائر الحقوقى الكبير تحت زعم الرئيس الفرنسى المتطرف وحكومته باخطاء لغويه بالقناة والاعلاميين اللذين ينتمون للعرق والجنس العربى من الفرنسيين خاصه وتجاهل الرئيس الفرنسى غلط دولته التى تحشر انفها كمثل بى بى سى واميركا بقنوات فضائيه حكوميه بدعم حكومى معلن تزعم معه الاستقلاليه وانهاتابعه للمجتمع المدنى اللغير حكومى لينظر السيد –
    اولاند
    فقط للتلاعب الاعلامى الحكومى الذى هو موجود من قبل وصول ساركوزى بالاعلام المضلل سواء بفرنساا واوروباا واميركا وايضا الاعلام العربى الحكومى والغير مستقل وهو الاجرم كذلك فضائيا-
    وهاهو اذن الرمز الكبير والمايسترو الدولى والاممى–
    وقد اوضح وبكطل خطوره وشفافيه ثوريه قياديه ضرورة تدخله ومن خلال حقيقة النقد الساخن لمن ارادو ان يشعلو ملف حل مجلس الشعب بمصر فهذا جميع الدول تعلم جيدا انه بداية لاعلان حرب داخليه اهليه بمصر طويلة الامد حيث تعتبر شرعية انتخاب الرئيس سواء كام مرسى او غيره المهم الية تلك الانتخابات توضح للجميع ان الامر صراع كبير جدا وبه اصابع كبرى دوليه غير خفيه طاغيه تحركه-وهذا مما يؤثر على مسار الصراع والاهم هنا حماية مصر والشعب من دخول حمامات دم لاتنتهى –
    وانهى المصدر الرد والتعليق بالمقتطف مما جاء بالبيان المفتوح والموزع للمجتمع الدولى كافه
    بان تلك الاحداث لايمكن للرمز القيادى الكبير السيد
    وليد الطلاسى
    ان تمر دون ان يضع النقاط فوق الحروف امام الجميع وعالميا حيث اختتم المصدر بتصريح المايسترو الدولى والاممى الكبير بقوله
    فلا صوت هنا يعلو صوت المعركه والحرب والصراع-ولكل مقام مقال–
    انتهى

    حقوق الانسان المفوضيه العليا -دوليه -امميه-مؤسسيه -ساميه-مستقله-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى -المستقل-مؤسسى-

    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مؤسسيه-مستقله-

    المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-

    وليد الطلاسى-
    الرياض
    امانة السر2221
    يعتمد النشر-

    ف-م540— تم سيدى
    الرياض
    مكتب 8887م-98
    منشور دولى للثائر الاممى الكبير والمقرر السامى السيد امين السر-
    وليد الطلاسى

    876خ–

    تاريخ نشر التعليق: 14/07/2012، على الساعة: 22:40
  2. مايسترو1:

    اقتباس منقول—
    ايه لعب العيال ده
    ديموقراطية ايه بئا لما البرلمان مرفوض يعود لعمله بمصر
    ها
    ايه لعب العيال وسامى عنان وسى السيد وسى شيحه والهرطقات الفارغه دى ازاى مش عاوزين برلمان معناته الديموقراطيه وفصل السلطات وتداول السلطه بمصر اصبح امر غير وارد نهائيا فى تلك الحاله
    ايه لعب العيال ده مالذى يجرى فى مصر ياجماعه
    سوف يكون هناك بيان دولى صادر بهذا الخصوص من المقرر الاممى السامى والثائر الدولى الكبير المايسترو محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    والذى سوف يعلق ايضا على مسالة الاخوان المسلمين والاخوان الاقباط حيث سبق وحذر الجميع من انه فى حال عدم ايضاح المرجعيه بالنسبه لمصر ولغير مصر هل الامر والمرجعيه هى الحاكميه الالهيه الساميه ام الديموقراطيه التى لاتعترف سوى بحاكمية وسيادة الشعب وليس الرب كما هو معلوم دوليا-
    مع التحيه
    انتهى–
    حقوق الانسان المفوضيه العليا -دوليه -امميه-مؤسسيه -ساميه-مستقله-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى -المستقل-مؤسسى-

    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مؤسسيه-مستقله-

    المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-

    وليد الطلاسى-
    الرياض
    امانة السر2221
    يعتمد النشر-
    مكتب 564ن تم سيدى
    حرك777ب
    رد وتعليق خاص من الرمز المايسترو الكبير بخصوص موقف المجلس العسكرى والفعاليات المصريه من قرار عودة البرلمان المصرى

    —-987د

    تاريخ نشر التعليق: 13/07/2012، على الساعة: 14:19

أكتب تعليقك