هل بدأت عملية تحرير دمشق ؟..قتال عنيف داخل العاصمة والقصف يطال أحياءها ‎

خاض مسلحو المعارضة السورية قتالا ضاريا مع القوات الحكومية في أحياء فقيرة بدمشق  في بعض من اعنف الاشتباكات أثناء النهار داخل حدود المدينة حتى الآن.

وقال النشط سمير الشامي الذي تحدث  من دمشق عبر موقع سكايب إن القتال ما زال مستمرا في حي التضامن في جنوب العاصمة بعد معارك متواصلة طوال الليل في حي الحجر الاسود القريب.

مقاتلون يتبادلون النار مع الجيش السوري من فتحة بيت داخل أحد أحياء دمشق

مقاتلون يتبادلون النار مع الجيش السوري من فتحة بيت داخل أحد أحياء دمشق

وقال إن دوي اطلاق النار يتردد بكثافة والدخان يتصاعد من المنطقة. واضاف هناك بالفعل عدد من الجرحى وان السكان يحاولون الفرار من المنطقة. وعرض النشط لقطات حية للدخان يتصاعد فوق مباني الحي.

وتابع ان عربات مدرعة تتوجه نحو جنوب الحي.

و قال مصدر سوري قريب من دوائر القرار في اتصال مع الدولية عبر برنامج سكايب من دمشق إن الرئيس السوري بشار الأسد فر رفقة عائلته نحو مناطق علوية بعد اشتداد المعارك في دمشق،و غلق الجيش السوري لطريق المطار.

ووصف القتال بانه الاعنف في العاصمة. وقال ساكن اخر في دمشق طلب عدم نشر اسمه ان القتال هو الاسوا حتى الآن.

واوضح “شهدت هذه المنطقة الكثير من اعمال القتال… انها منطقة فقيرة نوعا ما. سكانها فقراء. يعيش فيها الكثير من الناس وتوجد حولها الكثير من المناطق الزراعية وبالتالي من السهل على المعارضين المسلحين التسلل منها واليها.

وقال نشطاء إن انفجارا استهدف حافلة لقوات الامن في دمشق يوم الاحد فأصاب عدة اشخاص بجروح. وقال سكان انهم سمعوا انفجارا قويا اعقبه دوي لابواق سيارات الاسعاف التي هرعت باتجاه الطريق الدائري بجنوب دمشق قرب حي الميدان.

وبعد مرور اكثر من خمسة عشر شهرا على الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد وصل القتال المكثف الى ضواحي العاصمة في الأسابيع الأخيرة وتركز في المناطق الأشد فقرا حيث يبلغ الغضب من السلطات مداه.

وتقع اشتباكات مرارا اثناء الليل لكن المعارك المكثفة خلال النهار إشارة جديدة فيما يبدو على مدى خطورة الصراع.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يجمع تقارير من النشطاء المعارضين للأسد ان اجمالي عدد القتلى يوم الاحد لا يقل عن 80. واضاف ان الصواريخ استخدمت في القتال بدمشق. ويستحيل التحقق من ارقام المرصد حيث تفرض الحكومة قيودا على دخول وسائل الإعلام المستقلة.

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك