المغرب ينأى بنفسه عن الدّم البحريني ويغرق في الوحل السوري!

ذاع صيت سياسة “النأي بالنفس” التي انتهجتها الحكومة اللبنانية الحالية برئاسة نجيب ميقاتي في الصحافة اللبنانية والعربية منذ بداية الأزمة السورية وصعود “أسهم” الحسم ضدّ نظام بشارّ الأسد في مجلس الأمن ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة وصولا الى تدبير الحكومة الحالية لشؤون لبنانية داخلية ضمن خانة “النأي بالنفس” عن قرارات حاسمة قد تدين حزب لبناني ما او تلقي بالمسؤولية على فريق لبناني ما وهو ما لا تقبله تحالفات “مافيا” مصالح الأحزاب السياسية بكل ألوانها…

رويدا مروة

رويدا مروة

لكن هذه السياسة التي شغلت اللبنانيين لأشهر بين مؤيد من جهة ومعارض من جهة آخرى ليست “بالانجاز” الحصري أو “العبقري” لميقاتي وحكومته فهي شبيهة الى حدّ كبير بسياسة “دول عدم الانحياز” التي عرفها العالم وهي التي ارادت بعض الدول من خلال انتهاجها تحييد شعوبها عن صراعات القطبين العالميين آنذاك اي الولايات المتحدة الاميركية والاتحاد السوفياتي…

حين نطالع السياسة الخارجية للمغرب تجاه الصراعات العربية نراها شبيهة الى حدّ كبير بسياسة “النأي بالنفس” التي يعرفها لبنان تجاه الأزمة السورية اليوم.. فلبنان يخاف على مصالحه التي تجمعه مع “أعداء” النظام السوري كما يخشى على مصالح أخرى له مع “أصدقاء” النظام السوري لذلك وقف وقفة الحياد الشهيرة تلك كما أنّه بلد ضعيف وحدوده مع سورية مفتوحة وهو يتأثر سلبا اليوم بكل “خضّة” تصيب سوريا، ولكن بالنسبة للمغرب فهو المملكة القوية اقتصاديا واقليميا لكنه يتعمّد عدم التورّط في دعم طرف عربي دون الآخر لأنه فهم منذ زمن أن العرب “منقلبون” على مصالحهم فكيف لا ينقلبون في مواقفهم!…

اليوم يشهد الشرق الأوسط تنافس محاور أشّد شراسة وعنفا من الحرب الباردة ذلك لأنّه “مغلّف” بما سميّ بالربيع العربي الذي “ظاهره” ثورات شعبية تسعى للتحرّر والديمقراطية ولقمة العيش و”باطنه” تمويلات خارجية لجماعات مسلّحة تارة تحت مسّمى “ثوّار” وأخرى سياسية صاعدة تحت مسّمى “حركات اسلامية” تارة أخرى… وليس أفضل من ما يحصل في سوريا اليوم مثالا على ذلك…

و اذا كانت الثورتين المصرية والتونسية “نظيفتين” تماما على صعيد مشاركة الشعب فيهما بأكثر الطرق الشرعية والسلمية في عملية اسقاط النظام وانتخابات مرحلة ما بعد اسقاط النظام فاّن الاحزاب السياسية التي وصلت للسلطة في مصر وتونس ليست “نظيفة” الأيدي تماما من دعم الراعي الرسمي للربيع العربي اي قطر واميركا ووسائل اعلامهم وسط بقاء رموز الانظمة السابقة حرّة طليقة دون عقاب في كلا البلدين…

وسط هذه التفاوتات في مستوى انجازات وانعكاسات الربيع العربي بين الدول العربية خرج المغرب وحده بأكبر المكاسب الاصلاحية بدستور جديد وانتخابات برلمانية نزيهة وحكومة باغلبية اسلامية بفعل حراك شعبي تجسد في صناديق الاقتراع وليس في دماء سالت في الميادين والساحات والشوارع للوصول للتغيير…

لكن المغرب المعروف عنه انتهاجه سياسة “النأي بالنفس” -منذ عهد الحسن الثاني وصولا الى محمد السادس- عن الصراعات العربية العربية من جهة والصراعات الداخلية العربية من جهة أخرى يغرق منذ ساعات في وحل الأزمة السورية دون أن يدري… هي أزمة بالفعل ونعترض على تسميتها “بالثورة” ليس تأييدا للأسد ونظامه بل لأن الثورات الشعبية الحقيقية التي اندلعت في عهد الربيع العربي كمصر وتونس والبحرين بدأت سلمية وأكملت سلمية ولا زالت تحصد انجازاتها وتدافع عن أهدافها بسلمية تامة…

امّا في سوريا، فالجماعات المسّلحة التي يسمون افرادها “ثوار” تموّل وتسّلح وتدرب من الخارج والجماعات نفسها لا تخجل بذلك، ولكنها تريد ايهامنا ان “غاية” اسقاط نظام قمعي تبرّر “وسيلة” التمويل من الخارج… وما أفظع هكذا خلط “مفاهيم” بين الوطنية والولاء الأعمى للخارج…

هذه “الأزمة” السورية لم تتّسبب حتى اليوم سوى بانشقاق سفير واحد لسوريا في الخارج وبضع عناصر عسكرية برتبة ضابط ومجنّد وهذا ما لا يحتاج لرأي محلل عسكري ليؤكد ان نظام الاسد صامد عسكريا وامنيا واستخباراتيا مقابل قادة يسمون انفسهم معارضة وهم مختلفون امام ابسط الممارسات السياسية في ضبط العنف الذي يصدر عن الجماعات المسلحة وينسحبون من مؤتمرات “أصدقاء” سوريا عند أبسط كي لا نقول “أسخف” خلاف في وجهات “الغنائم”…

قبل ساعات قليلة خرج علينا الاعلام بخبر طرده السفير السوري من الرباط باعتباره غير مرّحب به… ولهذه الخطوة تساؤلات كثيرة مشروعة يجب على الرباط والعواصم العربية كلها ان تجيب عليها وتفكر فيها…

اولا اذا كان السفير السوري غير مرّحب به بسبب عدم انشقاقه حتى الآن عن نظام الأسد فلماذا انتظر المغرب كل تلك الأشهر ليطلّل علينا بهذا القرار!…

ثانيا ما الذي دفع المغرب لتغيير سياسة “النأي بالنفس” لأجل عيون العرب المتاضمنين لأول مرة ضد “الأسد”!…هل قرر المغرب تغيير هذه السياسة واتخاذ قرارات جريئة عربيا ام ان الظروف تفرض نفسها على الملكية اليوم لتبني موقف من هذا النوع؟…

ثالثا وفي ما يخص التحليلات التي تقول ان المغرب اراد ان يقوم باي مبادرة عملية لدعم دماء السوريين علما ان المغرب لم يعلن علنا دعمه للثوار الليبيين في بداية نضالهم ضد القذافي وعلما ان دماء ليبية كثيرة كانت تسقط في حين ترّيث الرباط وقتها لانه يعرف ان مصالح المغاربة المدنيين داخل ليبيا مهمة ولا يمكن المجازفة بها مع نظام مجنون كالقذافي..

رابعا والأهم نتساءل لماذا يطرد المغرب اليوم سفير سوريا ولا يطرد سفير البحرين بعد موجة دماء واعتقالات وتعنيف يعاني منها الشعب البحريني البريء في وجه النظام هناك منذ اشهر طويلة؟…

إمّا ان تكون كل الدماء العربية غالية بنفس المقدار لدى الأنظمة العربية والّا اصبحت جميعها شبيهة بقطر التي ترى في سوريا ثورة ولا ترى في اعتصامات دوار اللؤلؤة وأحداث القطيف سوى مؤامرة ايرانية لدعم شيعة البحرين والسعودية!…

وليتذكرالمغرب يوم استغل الاعلام الاسباني دماء شعبه خدمة لمصالح جهات معادية له فقد اصدرت المحكمة الابتدائية في بروكسل حكمها الشهر الماضي فقط ضدّ قناة انتينا 3 التلفزيونية الاسبانية لنشرها صور جثث قتلى وجرحى سقطوا في دراما عائلية من قبل رجل مختل عقليا في الدار البيضاء في وقت سابق من عشرة أشهر خارج السياق لاتهام الأمن المغربي باتسخدام العنف ضد المعتصمين مخيم صحراوي (اكديم ايزيك) في 08 تشرين الثاني 2010 قرب مدينة العيون (الصحراء المغربية)…

وقتها خرج المغرب بحكومته واعلامه الرسمي وجمعياته مدافعا شرسا ضد الاسبان لتشويههم حقيقة اعتصام شهدته أرض البلاد واتغلا دماء جريمة عادية لتصويرها على انّها عنف ممارس من قبل الأمن المغربي… اذن ليس على المغرب ان يتجاهل اليوم دماء البحرينيين بحجة تحييد نفسه عن صراعات داخلية تطبيقا لسياسة طويلة العمر اتبعها القصر في تدنب وحل النزاعات العربية ويأتي اليوم ليعتبر السفير السوري شخص غير مرّحب به…

لا نريد للمغرب ولا لاي بلد عربي ان يخطو خطوات “اهل الخليج” الذين يرون في سوريا نظاما يقمع ويقتل وينّكل بابنائه ولا يرى في الجماعات المسّلحة اي تبعية للخارج ولا يرى في العائدين من الجنسيات المختلفة من القتال الى جانب هذه الجماعات تورطهم بدماء الشعب السوري.. ولا نريد للمغرب ان يصبح اعلامه كاعلام الخليج يرى في انتفاضة السوريين ثورة ولا يرى في ثورة دوار اللؤولؤة واهل القطيف اي شيء سوى مخرّبين ومزعزين لأمن البلاد…

امّا ان يحيد المغرب نفسه عن كل شيء فينأى بنفسه نهائيا عن وحل السياسة العربية واما ان يوّحد معايير احترام حقوق الانسان في مقاربته للثورتين السورية والبحرينية والسعودية…

* ناشطة وصحافية لبنانية، المديرة التنفيذية للمركز الدولي للتنمية والتدريب وحلّ النزاعات

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مايسترو1:

    عزيزتى كونك اتيتى على ذكر البحرين كبلد ونظام ديموقراطى وبرغم ان الشعوب التى ثارت لم تثور لاجل الديموقراطيه كما يحاول الغرب تكريس ذلك فقد ثارت الشعوب لاجل حقوقها وسط الجوع فهى ثورات لحقوق الانسان وليس للديموقراطيه-وبكل حال عزيزتى–

    فهنا ردا على موضوع اعتقال الخواجا وكما يعلم الجميع المجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل لايعترف بتوريث المناصب لافراد اسرة الحقوقى والحقوقيه بل الامر اكتساب فردى وانتزاع شرعيه لكل من يريد ان يصبح حقوقى فينشط لانتزاع تلك الشرعيه المستقله والمؤسسيه لانها هى الحصانه وهى السلطه العليا فوق الدول للحقوقى الذى لن يصل لتلك المرحله الا بعد تضحيات مريره جدا-
    فمن كتب ويكتب لك وللجميع عزيزتى هذا الكلام والمقتبس هنا من الرد والتعليق والبيان هو من تسبب بانقسام فى مجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده بعد اعلان عمان الاردن عام96م-
    فقد انقسم مجلس حقوق الانسان العالمى ولايزال وسيبقى ايضا ولن تستطيع الدول ان تعيد المجلس على ماكان عليه سابقا وان فعلت فالامر صورى وهو اخطر وارفع من الجميع –
    نعم
    انقسم المجلس ولولا تصريح الناطق الاسرائيلى ردا على الانتقاد لاسرائيل بخصوص قافلة الحريه فقال الناطق الاسرائيلى انه لايعترف بتقارير الدول المنقسمه بجنيف التابعه لمجلس حقوق الانسان العالمى لانها ديكتاتوريه حسب تصريحه فقد كشف الناطق هنا ماهو خافى ومعتم عليه بقوه اذن-
    عدا انسحاب اميركا من المجلس ثم عودتها اليه مؤخرا بنيويورك
    انه الرمز المايسترو والثائر الاممى الكبير والمقرر السامى الحقوقى والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى المؤسسى المستقل محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    وللجميع يتم وضع الاقتباس المنقول —


    الاقتباس-

    وعلى الطرف الاخر ايضا شرط ان لايكون المحتجين مسلحين ويصرخون باسم سلميه لنرى لاحقا السلاح من هنا تعتمد الحكومات جميعا بموجب القانون الدولى بحق الدول والحكومات بمواجهة الاحتجاج المسلح بقوات مركزيه عسكريه تابعه للدوله ايا كانت بالعالم فالامر هنا اصبح ليس حقوق بل ثوره وتغييرنظام فالمطالب الحقوقيه لاتنتزع بالسلاح والا اصبح يحق للحكومات والدول ان تجعل صفة وتهمة الارهاب راسخه بحق اى شعب او بلد بالعالم ليصبح هذا البلد كما هو افغانستان بالسنوات الماضيه وحاليا اذ تجتمع الدول على حرب هذا البلد باسم الارهاب ومكافحته فتخسر الشعوب الدماء وسط الثورات برغم ان التلاعب الحكومى بالارهاب لم يشفع للقذافى وغيره باللعب على وتر قمع الارهاب وليس الثوره فالامور لاشك واضحه للرواد وكبار ارباب الصراع العالمى والاممى للتمييز بين مايعلن اعلاميا وما يجرى استخباريا خلف الكواليس على الارض-
    من ناحيه اخرى فالسيد الخواجا اذن تم تقديمه من خلال الحكومه البحرينيه ومن خلال ملك البحرين شخصيا فهو معين من الملك شخصيا بنفس الطريقه التى عين بها حكام الخليج موظفيهم بجمعيات وبقالات اسموها وطنيه وحقوق الانسان ومستقله تم هذا التمرير مع الفوضى الخلاقه وباشراف من كونداليزا رايس فقد اصدر امير الكويت الشيخ جابر قرار منح المراه الكويتيه حق الترشيح والانتخاب والرمز بالمعتقل عقب مؤتمر الاردن عام96م وقد تم احضاره مخدرا–

    وهكذابدات بل ولاتزال الحكومات الخليجيه تلعب بحقوق الانسان وتقوم بالاختراق باسم حقوق وملف المراه بكل دقه واجرام ايضا وبشخصيات نسائيه اغلبها لكل من له ادنى علم وبصيره فى اجرام الدول وكذب الحكومات الاجرم والادهى والالعن والاشرس من الافراد والجماعات بكثير حيث ان اغلب من قدمتهم اميركا من بلاد الحرمين على سبيل المثال بموضوع قيادة المراه للسياره هن عاملات فى ارامكو الشركه التى تعتبر ملكيه امريكيه تقريبا حكوميه لاشك فنجد منال شريف عملها الاساسى بمنصب مستحدث وهى بعمر صغير جدا بالنسبه لمنصب مستشاره امنيه بارامكو فتلك يلزمها خبره عسكريه وفنيه بل وامنيه على ارفع مستوى استخبارى–

    تم تقديمها على انها تطالب بقيادة السياره كناشطه واخرى وجيهه حويدر ايضا تم تقديمها لنفس الامر وهى بشركة ارامكو بل صورتها اميركا وهى تحمل مطالبتها بقيادة السياره باميركا فالامر هنا اذن لعب ومهازل واجرام الدول والحكومات وسط الصراع الكبير القائم بقيادة رمز المواجهه والمايسترو الدولى الثائر والمقرر الاممى السامى المستقل محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    وهكذا فان الخواجا خرج حكوميا بدعم الملك والاعلام البحرينى للسيد الخواجا
    فهو غير مستقل ولامناضل اذن بل يعتبر الخواجا اليوم درس قوى جدا لكل دعى من الادعياء يصدق انه ناشط وحقوقى بمدونه فقط او بتويتر وفيسبوك او ببقاله وجمعيه حكوميه تعلن كذبا انها مستقله وحقوقيه وخلافه فهذا امر مكشوف جدا لدى من –
    انه مكشوف ايها الافاضل لدى كبار فعاليات المجتمع المدنى الغير الحكومى فما بالكم برمز يواجه بكل استقلاليه صراع حقوقى ودولى وحضارى هو صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الكبير والمؤسسى-

    المايسترو الكبير محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر والقيادى الدولى السيد-
    وليد الطلاسى
    متابع بقوه لتلك الاحداث والتخريجات الحكوميه فى مجال حقوق الانسان ويعلم جيدا تاريخ كل من يزعم انه ناشط او حقوقى ومستواه وحجمه مستقلا فعليا او حكومى ولايوجد للجميع استقلاليه فالمستقل لابد ان يكون فى صراع مع الدول كبير جدا وممتد بمحطات تاريخيه كما ترون فى البيانات الصادره من امين السر والمايسترو الثائر الاممى الكبير السيد
    وليد الطلاسى
    ميتم نقله ليس بالاعلام الفضائى ولا الصحف بل فقط بالانترنت وهنا اساس ولب الصراع وحقيقة الحرب البارده مع الدول هكذا يعيش الحقوقى المؤسسى المستقل والدولى فكيف بالاممى المنتزع للشرعيه رغم انف جميع دول العالم ومؤسسيا وبنضال فردى-
    فالان نجد ان مسالة الحقوق تتصور الاجيال الشبه انها مجرد يوتيوب او ان منصب حقوق الانسان قد يتم توريثه للاسر وعوائل النشطاء وغيرهم
    وليس الامر صراع وتعتيم وتضليل بل واحيانا اعتقالات سريه ومحاصره وكر وفر وبتضامن دولى ايضا-
    والخواجا رضى بان يكون لاعبا لملك البحرين وعندما حاول لعب دور مستقل حقوقى تم اعتقاله لانه سبق وقبض الثمن من الملك البحرينى
    هذا يجرى وسط صراع كبير لايهم المايسترو الكبير اطلاقا علم به البعض ام تجاهلوه فالاهم هو وجود الصراع قائم فعليا
    فقد قدمت قناة العربيه ايضا شابا بحرينيا يزعم انه رجل دين ويلبس عمامه وانه يحب الملك البحرينى ويدافع عنه ويتساءل لماذا تغضبون عندما ادافع عن ملك البحرين واذا به يخلع العمامه لاحقا ويركب سيارة بورش ولبس بدله ووضع شال فوقها وقدمته قناة العربيه ببرنامج المدعو الدخيل كجيفارا زمانه وثائر بحرينى فهل يتصور البعض ان الرمز الدولى سيهتم باى حقوقى يخص بلاده وقد تلاعبت به حكومته
    اطلاقا لاشك
    انما تعتبر مثل تلك الجرائم الحكوميه والاعلاميه وسط صراع الرمز الاممى الكبير لحقوق الانسان السيد-
    وليد الطلاسى
    تمديد فترة المعاناه والكر والفر مع الطغاة وحصارهم المجرم بتقديم تلك الشخصيات الصغيره حكوميا واعلاميا هناك رمز يسعى خصومه الطغاة الى تمديد فترة التعتيم الاعلامى عليه
    واليوم الخواجا نال درسا تافها بسيطا هو عبره ودرس له ولغيره ممن يقبلو بلعب دور اقزام وتفاهات ونشطاء فقط بدعم الحكومات لهم وابرازهم ببروبجندا يوتيوب وتويتر وفسيبوك وخلافه من نوبل التى اصبحت باربى بدلا عن نوبل من كثرة تلاعب اميركا بالادعياء الصغار الغير منتزعى شرعيتهم التى هى اساس الحصانه للحقوقى المستقل وهى تعتبر سلطه عليا فوق الدول المهم والاخطر هنا ان الدول تعلم جيدا والمنظمات ايضا انه لايصل لمثل تلك السلطه حقوقى مستقل الا وقد قدم تضحيات وليس تضحيه بعمره مرات ومرات ومن خلال سنوات صراع طويل مع صناع القرار العالمى وعلى مراى ومسمع الهيئات العالميه والدوليه –
    والا فالسجن ولامكان هنا عفوا لاى ارث وتوريث لمسمى ناشط او حقوقى للاولاد ولا يحق لاى هلفوت لايعى خطورة الفرق بين الاستقلاليه والنديه والمواجهه مع الدول وكيف انه بغير ذلك الصراع والشرعيه الحقوقيه يبقى تافها على الارض وان هرطق بانترنت وخلافه-
    مع التحيه-
    انتهى
    حقوق الانسان -مفوضيه ساميه-دوليه-امميه عالميه-مستقله
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-
    المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-
    الرياض
    امانة السر2221 يعتمد النشر
    مكتب 756خ تم سيدى
    مكتب حرك9943ب ارتباط87ط
    —-

    تاريخ نشر التعليق: 05/08/2012، على الساعة: 1:16

أكتب تعليقك