مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي

قطر صرفت على الثورة الليبية أكثر من ملياري دولار..قطر قامت بتوفير طائرة خاصة لمحمود جبريل وكذلك علي العيساوي..خطة تحرير طرابلس تم وضعها في قطر وهم من قالوا لنا إن حربكم عن طريق الصحراء لا جدوى لها وهي حرب استنزاف لكم..كل من ينكر الدور القطري هو شخص جاحد.

مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي

مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 7

  1. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    الغسل الممنهج للأدمغة وتوجيه العقل الجمعي صناعيا.. أو زرع اليرقات الطافرة علميا تحت نسيج الجسد العش، الجسد الأضحية..
    هناك ظاهرة معروفة في علم الأحياء، ألا وهي إباضة بعض الدبابير داخل جسم كائن حي تخدره وتسجنه في بيتها الطيني، طبعا الكائن المستقبل لبيوض الدبور تحت جلده يكون ضئيل الحجم يمكن لها لدغه اللدغة المخدرة الأولى ثم سحبه وبناء قبة الطين حوله وغلقها، فيبقى نائما لغاية أن تفقس البيوض يرقات تلتهمه طازجا وهو يرى..
    هدا يشبه إلى حد كبير بيوض العملاء التي هي مزروعة في جسد الأمة العربية من المحيط للخليج، مثل خلايا نائمة قد تلتصق بأي حلقة من حلقات الشعب الدولة، الدولة الشعب، تعشش في مؤسساتها ونظامها وسراديبها وقاعدتها وبين الحشود بل وقد تكون هده البيوض شخصيات مهمة قريبة من هرم الدولة أو أشخاص عاديين..
    ولما يحين وقت تفقيسها تتصرف تلقائيا بمنهجية وآلية عجيبين، فتلتهم النسيج الأصل الدي كان يحضنها لسنين وسنين، مخربة البنية التحتية والبناء الفكري والمنظومة الأخلاقية ومفجرة لكل التوازنات. فينهار الجسد كليا ويضمحل تاركا هده اليرقات في وسط خراب لا معنى له. سوف يسهل تشييد المجتمع الكبير للدبابير الدي سيقضي على كل أشكال الحياة الأخرى إلى أن ينهار في دورة قد تدوم عشريات، تنمو بعده أنظمة أخرى سوف تتعرض لهجمات وزرع جديد للفراخ، وهكدا دواليك، فلا يمكن القضاء على العملاء أبديا مع الأسف وإن تم استأصالهم فسوف تبقى البيوض…
    وهدا العبد الجليل يمثل حالة فريدة من تفريخ بيضة العمالة المصنعة محليا في بيئة ما.. وهي البيئة الاجتماعية والسياسية العربية الليبية.. فقد كان لسنين وسنين من أهم مقربي القدافي، وزير داخليته، المشرف على كل عمليات القمع والإعدام، ووقع بين أيدي عموم الصحفيين وثائق ممضاة باسم عبد الجليل يأمر فيها شخصيا بتنفيد الإعدامات والغارات على المعارضين وغيرهم، كما كان عبد الجليل، مثله مثل الغوقة وجبريل والجنرال المقتول نسيت اسمه، كان من أكثر الكوادر ولاءا للزعيم الليبي الراحل، ومن أغرب شعرائه وخواصه، وكانوا يلقون القصائد الشعبية وبعض شبه الفصيح متمسحين بأردانه وديوله، وبحدائه وساقه، فكان ربهم وملهمهم وأباهم وو….
    ولما ضغط الجهاز الأمبريالي الماسوني الصهيوني العالمي على الزر، استيقضوا وبقية القصة معروفة، فنهشوا لحم ربهم نهشا وصاروا منورين ونبوئيين وثوار… لعنة الله على الخونة والمجد للقوميين العرب. نحن عائدون نحن عائدون..

    تاريخ نشر التعليق: 25/08/2012، على الساعة: 2:20
  2. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    رحمكم الله وضاعف حشودكم وأنمى دكركم يا أحرار…
    الحمد لله أن ثمة خلصاء عرب فهموا المؤامرة القطرية الغربية الصهيونية الخليجية، وهم يتصدون لها الآن في كل مكان بالكلمة والبلاغ والتدكير والتوعية.

    تاريخ نشر التعليق: 24/08/2012، على الساعة: 17:04
  3. قطر مشيخة قروسطية:

    وعبد الجليل يكره النساء ووزير للقذافي

    تاريخ نشر التعليق: 15/08/2012، على الساعة: 21:12
  4. رابح:

    قطر ما هي أداة في يد أمريكا يا يا ذليل

    تاريخ نشر التعليق: 15/08/2012، على الساعة: 10:30
  5. عبد الحاوي زبزبي:

    عبد الجليل ارهابي وقطر مشيخة ماقبل التاريخ

    تاريخ نشر التعليق: 11/08/2012، على الساعة: 9:52
  6. DELIL:

    يروي محمد حسنين هيكل أنه أثناء الأزمة بين عبد الناصر والغرب، كان يتوافد إلى مكتبه العديد من كبار الصحفيين الغربيين راغبين في إجراء مقابلة مع الرئيس، فكان يصرفهم بلباقة رغم ارتباطه بصداقات مع بعضهم. يعلل هيكل سلوكه بأن أولئك الصحفيين زودوا بأسئلة محددة عليهم طرحها على الرئيس، كما يطلب منهم ملاحظة بعض الأمور الدقيقة، الخاصة بشخص الرئيس…

    كان أولئك الصحفيين جزءا من العمل الاستخباراتي العدائي. ولا أحد ينكر الصلة التاريخية بين الصحافة والاستخبارات، فكلاهما يجمع الأخبار، ومن ثم كان التعاون مثمرا لكليهما…

    تذكرت قصة هيكل هذه وأنا أتابع “لقاء الشعب”، حين جاء دور الجزيرة لتطرح أسئلتها… كانت الجزيرة غاضبة لأنها لم تكن “أول من ألقى” أسئلته! لم تدرك الجزيرة أنها فقدت الصدارة، حين فقدت الصدقية بتقارير شاهد العيان، وصور المباشر، والخبر العاجل… فقد سقط النصيف لتظهر الرسالة الحقيقية للقناة. لم تعد الجزيرة قناة الرأي والرأي الآخر، بل لم يعد فيها رأي أصلا، وإنما غدت الناطق الرسمي لاتجاه سياسي معروف، ففقدت بذلك ما كان يميزها عن الفضائيات العربية الرسمية، فانفض الناس من حولها متحسرين على سنوات الخداع التي عاشوها معها…

    لكن الجزيرة ما زالت تعيش الوهم لأنها تريد أن تتقدم صحافة وطنية في نقاش موضوع وطني! لكن الطريف أن الجزيرة تخرج غضبها في صورة أتقنت معالجتها؛ إنها ضحية! “فلو لم ينقطع اتصال المواطن ما كانت لتحظى بفرصة…” هكذا يتعرض طاقم الجزيرة لمؤامرة كونية في كل مكان.. ألم يحجز مصورها في غوانتنامو، ومراسلها في إسبانيا؟ ألم يقصف مكتبها في كابول، وبغداد؟ ووصلت المؤامرة قمتها بتلك الرسالة التي وجهها رئيس الولايات المتحدة إلى رئيس وزراء المملكة المتحدة يستشيره في قصف مقر القناة في الدوحة على مرمى حجر من قاعدة السيلية! الغرب يتآمر على الجزيرة، ويريد إسكاتها بأي ثمن! مؤامرة أطار، إذن حلقة في السلسلة الطويلة تسهم بها إحدى دول الجنوب في “الحرب على الجزيرة”…

    لكن الجزيرة لا تنام على ضيم، بل “تجهل فوق جهل الجاهلينا”. لذلك أخرجت في أطار سلاحها الفتاك، الذي أثبت نجاعته حتى الآن أينما جرب: التحريض. امتهنت الجزيرة التحريض على الثورات، والمظاهرات، والاعتصامات في ربوع الوطن العربي، إلا أنها أحست مرارة الفشل في موريتانيا، فقد تآمرت عليها الديمغرافيا، والجغرافيا. تعودت الجزيرة تغطية المليونيات، لكنها في موريتانيا عجزت عن حشد الآلاف. وتعودت غرس كامراتها في الميادين والساحات لبث صور مباشرة عن معاناة المعتصمين، وقوة تصميمهم… لكن ساحة بلوكات لم تكن شبيهة بميدان التحرير، ولم يكن مسجد ابن عباس مؤهلا للنهوض بوظيفة محكمة شمال بنغازي…

    قررت الجزيرة الاستمرار في ممارسة التحريض لكن بطريقة تعتقد أنها تلائم المجتمع الموريتاني. وجاءت الفرصة في أطار لتحرض الجزيرة على الانقلابات. أخيرا وجدت المفتاح السحري.. عرفت موريتانيا انقلابات عديدة، والصلة بين الثورة والانقلاب صلة حميمة. وتستطيع الجزيرة أن تحول انقلابها إلى ثورة في الوقت المناسب، فقد اكتسبت خبرة كبيرة في تجاهل الأحداث (البحرين)، وصناعة الموت (سوريا)، وإنتاج أبطال الكرتون (بالحاج في ليبيا).

    لا تزال الجزيرة ضحية أوهامها. فالانقلابات أصبحت من التاريخ.. لا يزال سنوغو يتجرع مرارة الفشل رغم سيطرته على الإذاعة والتلفزيون، والقصر الرآسي، وإعلانه إلغاء الدستور، وحل الهيئات المنتخبة.. إنقلاب ناجح بمقاييس القرن الماضي. لكن النقيب اضطر إلى التخلي عن مكاسبه، والاعتكاف في معسكر، كما كان أول مرة. لكن الجزيرة تتجاهل كل ذلك لتستمر في الوهم الذي باعته لشعوب استيقظت منه على حملة للنظافة من قمامة الثورة، ونهب للمال العام تحت غطاء تعويضات للطلقاء والمؤلفة جيوبهم، مليشيات تفجر، تقتل، تخطف…

    أتيحت الفرصة للجزيرة مرة أخرى، رغم المؤامرة، فكررت سؤالا خارج السياق، لكن لا بد أن تطرحه، ولو طرح قبلها عشرين مرة..”هل ستسلمون السنوسي…” وفي ذهن الجزيرة “…تبيعون السنوسي كما بيع البغدادي.” لكن الاجابة كانت صادمة للجزيرة، في منطوقها وإيحائها.. “لن نسلم السنوسي لأن علينا مسؤولية أخلاقية.” تلك المسؤولية التي تفتقدها الجزيرة في أخبارها، وصورها، وأسئلتها، مما جعل بعض كبار صحفييها، ومدراء مكاتبها يغادرونها…

    تعودت الجزيرة طرح الأسئلة، والانتقاء من الأجوبة.. فلنتصور أن الأمير نظم لقاء مع “أزهار الشر” التي استنبتها. هل كانت الجزيرة ستسأله عن الدور المرسوم له في مؤامرة الربيع؟ ولأن الجزيرة مولعة بطرح أسئلة خارج السياق، هل كانت ستسأله لماذا لم يتناول برنامج الشريعة والحياة موضوع “البرور والعقوق”، رغم أن البرنامج تناول جل القضايا الدينية والعلمانية؟ وهل للأمر علاقة بصلة الأمير الحميمة بوالده؟

    لعل الجزيرة بدأت الآن إعداد أسئلتها، رغم المؤامرة، للنسخة القادمة من “لقاء الشعب”. لكن جل الموريتانيين ربما تمنوا أن تحل الذكرى وقد رحلت الجزيرة خلف أوهامها، لينعم وطنهم بالاستقرار، ويتفق ساسته على كلمة سواء…

    دكتور/ محمد إسحاق الكنتي

    تاريخ نشر التعليق: 08/08/2012، على الساعة: 14:19
  7. كروز1:

    فكيف تصف تصريحات المنصف المرزوقى اذن بتونس ان تونس قد تقوم بها ثوره اخرى فقد كان الدور القطرى بتوجيه اميركا فاعلا ايضا بتونس ومع المرزوقى تحديدا منذ سنوات وهاهى تونس والمرزوقى يعلن عن قرب ثوره اخرى مضاده بتونس—
    تحيه

    تاريخ نشر التعليق: 03/08/2012، على الساعة: 18:55

أكتب تعليقك