المغربي “لحلو” يسقط فى اختبار المنشطات

منيت ألعاب القوى المغربية بضربة اخرى،إثر اكتشاف حالة جديدة تسبب بطرد عدائها أمين لعلو، احد ابرز المرشحين لمنحها احدى الميداليات في سباق 1500 م في دورة الالعاب الاولمبية في لندن، من بريطانيا بعدما ابلغ الاتحاد الدولي اللجنة الاولمبية الدولية بتورطه في تناول منشطات.

وهي ثاني ضربة قاضية تتلقاها العاب القوى المغربية في النسخة الحالية بعد الاولى للعداءة مريم العلوي السلسولي التي استبعدت قبل انطلاق العاب. وشاءت الصدف ان القاسم المشترك بين طرفي قضية المنشطات هو الاختصاص في سباق 1500 م وتناول المادة نفسها وهي “فوروسيميد” المحظورة، لكن عقوبتهما ستكون مختلفة لان لعلو تورط للمرة الاولى في الفضيحة وسيعاقب بالايقاف بين عامين و4 اعوام فيما ستحرم السلسولي من المنافسة مدى الحياة لانها المرة الثانية التي تتورط فيها في هذه الافة بعد عام 2009 في مونديال برلين.

المغربي أمين لحلو كان أبرز المرشحين لإحراز ذهبية 1500 متر في أولمبياد لندن قبل أن يسقط في كشف المنشطات

المغربي أمين لحلو كان أبرز المرشحين لإحراز ذهبية 1500 متر في أولمبياد لندن قبل أن يسقط في كشف المنشطات

وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية ان نتيجة عينة لعلو كانت ايجابية وأظهرت استخدامه مادة فيروسمايد وهي المادة نفسها التي تسببت في استبعاد مواطنته العداءة مريم العلوي السلسولي من الاولمبياد الشهر الماضي.

وأضافت الصحيفة أن لعلو سقط في اختبار خضع له اثناء مشاركته في لقاء موناكو لألعاب القوى يوم 20 يوليو تموز الماضي.

وبدأ لعلو مسيرته في سباقات 800 متر وتحول الى سباقات 1500 متر في 2009 وكان من أبرز آمال المغرب في نيل ميدالية اولمبية في المضمار.

وصعد لعلو الى نهائي سباق 1500 متر في بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعات التي أقيمت في اسطنبول في مارس اذار لكنه احتل المركز التاسع وخرج من الدور قبل النهائي في بطولة العالم في دايجو العام الماضي.

وبلغ لعلو قبل نهائي سباق 800 متر في اولمبياد بكين 2008 واثينا 2004.

وكان لعلو المولود في في 13 ايار/مايو 1982 والذي يشرف على تدريبه ايوب المنديلي، احد الامال في احراز ميدالية للمغرب قياسا باحرازه المركز الاول في لقاء باريس ضمن الدوري الماضي في 8 تموز/يوليو الماضي.

ولعلو اختصاصي في سباق 800 م بيد انه تحول في الاعوام الاخيرة الى سباق 1500 م رغبة من المسؤولين المحليين في تعويض اعتزال النجم المطلق هشام الكروج حامل الرقم القياسي العالمي للمسافة (00ر26ر3 دقائق) والقابه العالمية والاولمبية، بيد ان لعلو خيب الامال حتى الان سواء ناحية النتائج حيث لم يظفر باي ميدالية.

وخضع لعلو لفحص عن المنشطات خلال لقاء موناكو الدولي في 20 تموز/يوليو الماضي وتبين من العينة الاولى بانه تناول منشطا من مادة فوروسيميد، فيما سقطت السلسولي في اختبار عقب لقاء باريس في 8 من الشهر ذاته.

وبعدما كانت العاب القوى المغربية مثالا يحتذى به جراء الانجازات العالمية والاولمبية لعدائيها سعيد عويطة ونوال المتوكل وخالد بولامي وابراهيم بوطيب وهشام الكروج ونزهة بدوان وصلاح حيسو وجواد غريب، وكانت ارضه قبلة للعديد من العدائين المشهورين، اصبحت سمعتها الان ملطخة بالمواد المنشطة على الرغم من الحملة التي قادها الاتحاد المحلي للعبة من اجل محاربة هذه “الآفة” والتحذير من خطورتها وانتشارها الذي بات يهدد مستقبل العديد من العدائين الواعدين.

أمين لحلو بسط سيطرته على مسافة 800 متر و 1500 متر فتكهنت له الصحافة الدولية بخلافة مواطنه هشام الكروج في المسافة قبل أن يسقط في فخ المنشطات

أمين لحلو بسط سيطرته على مسافة 800 متر و 1500 متر فتكهنت له الصحافة الدولية بخلافة مواطنه هشام الكروج في المسافة قبل أن يسقط في فخ المنشطات

و كان المغرب قد فقد 3 من أبرز نجومه قبل الالعاب الاولمبية باسابيع بسبب ايقافهم لمدة عامين بسبب المنشطات وهم حنان اوحدو التي بلغت نهائي سباق 3 الاف م موانع في بطولة العالم الاخيرة في دايغو عام 2011، وعبد الرحيم الغومري وصيف بطل ماراتون نيويورك عامي 2007 و2008، ويحيى برابح (الوثب الطويل).

وعموما تراجع مستوى العاب القوى المغربية كثيرا منذ اعتزال الكروج وتوالت فضائح المنشطات بدء من عداء 3 الاف م موانع ابراهيم بولامي عام 2002 (الايبو) مباشرة بعد تحطيمه الرقم القياسي العالمي للعام الثاني على التوالي (الاول في بروكسل 2001، والثاني في زيوريخ 2002)، مرورا بالسلسولي في مونديال برلين 2009 وعداء 3 الاف م موانع جمال الشطبي في المونديال ذاته ومن السباق النهائي، ووصولا الى مجموعة 2012.

ووضعت اللجنة الاولمبية المغربية برنامجا خاصا منذ 3 اعوام لاعداد ابطالها للعرس الاولمبي من اجل التواجد بقوة في منصة التتويج، وخصصت الحكومة 380 مليون درهم لإعداد رياضيين من مستوى عال لتمثيل المغرب أحسن تمثيل، واستفادت في الأول 6 أنواع رياضية هي ألعاب القوى والملاكمة والجودو والتايكواندو والسباحة والدراجات.

كما خصصت اللجنة الاولمبية المغربية مكافآت مالية للمتوجين بالميداليات حيث سيتلقى صاحب الذهبية 5ر1 مليون درهم (نحو 167 الف دولار) وصاحب الفضية مليون درهم وصاحب البرونزية 700 ألف درهم.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك