إلغاء قمة لدول عدم الإنحياز في رام الله..بعد منع اسرائيل 4 وزراء خارجية من دخولها

أدانت حركة عدم الانحياز قرار اسرائيل منع عدة وزراء خارجية من الدخول الى الاراضي الفلسطينية للمشاركة في اجتماع لهذه الحركة في رام الله الغي بعد القرار الاسرائيلي.

وقال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الاردنية عمان ان حركة عدم الانحياز “تستنكر هذا الاجراء من قبل الجانب الاسرائيلي، الذي يتعارض مع القوانين الدولية وواجبات اسرائيل كقوة احتلال”.

واعتبرت الحركة في بيان قرأه عمرو باللغة الانكليزية ان قرار اسرائيل “يعبر مرة اخرى (…) عن معاناة الشعب الفلسطيني في صراعه لتحقيق الاستقلال الكامل على ارضه المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو يتحدث الى الصحافيين خلال مؤتمر صحافي في عما بعد منع اسرائيل 4 وزراء خارجية من دخول رام الله

وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو يتحدث الى الصحافيين خلال مؤتمر صحافي في عما بعد منع اسرائيل 4 وزراء خارجية من دخول رام الله

وقررت دول عدم الانحياز صباح الاحد الغاء اجتماعها الذي كان مقررا عقده في رام الله بعد ان منعت اسرائيل وزراء خارجية كل من كوبا وبنغلادش وماليزيا واندونيسيا من دخول رام الله للمشاركة في الاجتماع.

وكانت الجزائر اعتذرت مسبقا عن حضور الاجتماع رغبة في عدم تصادم الوفد الجزائري مع الجانب الاسرائيلي عند اي من المعابر.

وعبر بيان الحركة عن “امتعاضها العميق لعدم تمكنها من ابراز تضامنها مع الشعب الفلسطيني عبر عقد اجتماعها في رام الله”، مضيفا ان القرار الاسرائيلي “لن يزيدها الا اصرارا على مساعدة الفلسطينيين في مسعاهم المشروع وحقهم في الدولة”.

من جهته اكد مسؤول اسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس هذه الخطوة قائلا “اتخذ قرار بمنع قيام وزراء خارجية عدة دول لا تعترف باسرائيل من عبور المعابر الحدودية مع اسرائيل”.

وقال الوزير المصري ان الحركة طلبت من ممثليها في نيويورك النظر بالامر و”اتخاذ القرار المناسب”، مضيفا ان الهدف الاساسي من الاجتماع كان “اظهار الدعم للشعب الفلسطيني” في مسعاه نحو انتزاع اعتراف دولي بدولة مستقلة.

وكان من المفترض ان يحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاجتماع في رام الله، قبل اقل من شهر من انعقاد قمة دول عدم الانحياز في ايران.

ويأتي اجتماع هذه اللجنة ايضا، بطلب من الجانب الفلسطيني، في اطار الجهود التي يبذلها الجانب الفلسطيني في سياق معركته الدبلوماسية للحصول على دولة غير كاملة العضوية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك