وزير الدفاع الإسرائيلي : قتلنا 8 مسلحين حاولوا اختراق حدودنا من سيناء المصرية

أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك انه يأمل ان يكون الهجوم الذي وقع على الحدود المصرية الاسرائيلية وأوقع قتلى بين المصريين “اشارة تنبيه” لمصر.

واتهمت اسرائيل مصر مرارا بأنها فقدت سيطرتها على صحراء سيناء.

وقال باراك ان ما بين 13 و15 جنديا مصريا قتلوا بأيدي متشددين من جماعة جهادية عالمية،وبعدها قتلت القوات الاسرائيلية ثمانية رجال مسلحين خلال محاولتهم اختراق الحدود الاسرائيلية مع صحراء سيناء المصرية.

أصابع اتهام تشير إلى تورط إسرائيل في تدبير الهجوم بهدف توتير العلاقات المصرية بغزة

أصابع اتهام تشير إلى تورط إسرائيل في تدبير الهجوم بهدف توتير العلاقات المصرية بغزة

وامتدح وزير الدفاع الاسرائيلي خلال كلمته امام لجنة في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) اداء القوات الاسرائيلية في احباط الهجوم.

وأضاف باراك “ربما يكون هذا ايضا اشارة تنبيه مناسبة للمصريين ليمسكوا بزمام الامور بشكل صارم على جانبهم (من الحدود).”

وشكت اسرائيل مرارا من ضعف الامن في منطقة سيناء منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي.

وصحراء سيناء المنزوعة السلاح حجر زاوية في معاهدة السلام التاريخية التي أبرمتها مصر واسرائيل عام 1979 .

لكن خلال العام المنصرم زاد الانفلات الامني في سيناء مع تزايد نشاط عصابات البدو والجماعات الجهادية والنشطين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة القريب لشغل الفراغ الامر الذي صعد من توتر العلاقات بين مصر واسرائيل.

وأغلقت مصر حدودها مع قطاع غزة بعد الهجوم وقال مسؤول مصري ان “عناصر جهادية” تسللت من القطاع الفلسطيني الذي تديره حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية “حماس”.

وأدانت حماس الهجوم على الجنود المصريين.

وصرح وزير الدفاع الاسرائيلي بأن احدى العربتين اللتين كانتا يستقلهما المسلحون في الاراضي المصرية تمكنت من اختراق سياج حدودي مع اسرائيل قبل ان تقصفها طائرة مقاتلة اسرائيلية.

وذكر باراك ان رجلين فرا من العربة وقتلتهما القوات الاسرائيلية بالرصاص. كما تم انتشال ست جثث أخرى من العربة المدرعة الثانية التي انفجرت أثناء اقترابها من الحدود.

وأضاف انه عثر على “ثماني جثث اجمالا.”

وخلال كلمته تحاشى باراك تقييم علاقات بلاده مع مصر.

وقال “منذ بدء الواقعة كنا على اتصال مع السلطات المصرية في محاولة للفهم.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك