فرنسي يلفظُ أنفاسهُ على طريقة البوعزيزي

لفظ فرنسي يبلغ من العمر 51 عاما أنفاسه في مستشفى سان لوي في باريس،متأثرا بجراح و حروق أصيب بها،بعد أن أقدم على إضرام النار في جسده داخل مقر ” صندوق الإعانات العائلية” بضاحية “مونت لا جولي” الباريسية،احتجاجا على مطالبته بمزيد من الوثائق لإثبات وضعه المالي الصعب.

مسعفون ينقلون فرنسيا أضرم النار في نفسه على طريقة البوعزيزي احتجاجا على تخفيض المساعدة الإجتماعية له

مسعفون ينقلون فرنسيا أضرم النار في نفسه على طريقة البوعزيزي احتجاجا على تخفيض المساعدة الإجتماعية له

و كان الرجل اليائس بسبب تدهور حالته الإجتماعية على موعد مع حد موظفي صندوق الإعانات الإجتماعية ” La CAF ” للمطالبة بصرف إعانات الدخل الأدنى،لكن الموظف طالبه بمزيد من الوثائق الإدارية لإتباث حالته،فما كان منه إلا أن سكب على نفسه قنينة بنزيل و أضرم النار في نفسه أمام الملأ وفق ما علمته الدولية من شاهد عيان حضر الواقعة.

و حسب مصدر الدولية فإن المعني بالأمر أبلغه موظف يعمل في الدائرة بتخفيض مبلغ المساعدة المقررة له والتي تخصصها الدولة عادة لذوي الدخل المحدود أو لمن لا دخل له فاستشاط غضبا.

و حسب الشاهد فإن الرجل سكب مادة مشتعلة على ثيابه، ما يشير إلى أنه كان قد خطط لفعلته، ثم أضرم النار ورمى بنفسه على الموظفين العاملين في المركز.

و سارع الموظفون إلى الإستنجاد بقارورات الأوكسجين لإخماذ النيران، ومنع ألسنة اللهب من الانتشار في المكان. ومن ثم جرى نقل الرجل إلى مستشفى سان لوي في باريس،قبل أن يلفظ أنفاسه بعد يوم من خضوعه للعلاج من الحروق التي أصيب بها.

يذكر ان الربيع العربي الذي انطلق من تونس في 17 كانون الاول/ديسمبر 2010، دشنته واقعة انتحار البائع المتجول محمد البوعزيزي حرقا امام مقر ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب تونس) في رد فعل على اهانته من الشرطة البلدية.

ومثل ذلك شرارة انتفاضة غير مسبوقة في تونس بدات بشعارات مطلبية اجتماعية وضد الفساد وانتهت بالاطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ثم الرئيس المصري حسني مبارك والى مقتل العقيد الليبي معمر القذافي وعملية انتقال للسلطة تمهيدا لرحيل الرئيس علي عبد الله صالح في اليمن.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. fdsze:

    العرب هم من خربوا فرنسا ونقلوا اليها هذا الفعل الاجرامي في حق الذات البشرية اي كوكب هذا الذي نعيش فيه؟

    تاريخ نشر التعليق: 16/08/2012، على الساعة: 11:21

أكتب تعليقك