التفجيراتُ تعاودُ قلبَ دمشق..انفجارُ قنبلةٍ قربَ فندق يقيمُ فيه مراقبو الأمم المتحدة

انفجرت قنبلة في وسط دمشق قرب عدد من المباني العسكرية وفندق يقيم به مراقبو الأمم المتحدة مما أسفر عن إصابة ثلاثة وتصاعد عمود من الدخان الأسود في السماء فوق العاصمة السورية.

ولم تحدث إصابات بين العاملين في الأمم المتحدة بسبب الانفجار الذي وقع بعد أربعة أسابيع بالضبط من تفجير أسفر عن مقتل أربعة من كبار مساعدي الرئيس بشار الأسد منهم صهره آصف شوكت.

شاحنة التهمتها النيران كانت متوقفة أمام الفندق وسط دمشق

شاحنة التهمتها النيران كانت متوقفة أمام الفندق وسط دمشق

وقال فيصل المقداد نائب وزير الخارجية للصحفيين في مكان الحادث “هذا عمل إجرامي آخر يدل على الهجمة التي تتعرض لها سوريا وعلى الطبيعة الإجرامية والمتوحشة للأطراف التي تقوم بهذه الهجمة ولمن يدعمه من الداخل والخارج.”

وكان رجال الإطفاء يخمدون حريقا شب في صهريج للوقود عندما انفجرت القنبلة الساعة 8.30 صباحا (0530 بتوقيت جرينتش) في مرأب للسيارات خلف الفندق. وغطى الرماد والغبار صفا من سيارات الأمم المتحدة المتوقفة في مكان مجاور.

وكانت فاليري اموس منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مجتمعة مع مسؤولين بالاتحاد الأوروبي في دمشق عندما وقع الانفجار.

النيران تلتهم الجهة الخلفية لأحد أفخم فنادق دمشق بعد التفجير

النيران تلتهم الجهة الخلفية لأحد أفخم فنادق دمشق بعد التفجير

ورغم أن الانفجار وقع قرب الفندق لم يتضح المكان المستهدف من التفجير بالتحديد. فالمنطقة تضم ايضا ناديا لضباط الجيش ومبنى تابعا لحزب البعث الحاكم كما أنه غير بعيد عن مركز قيادة الجيش.

وأعلنت جماعتان إحداهما تطلق على نفسها لواء أحفاد الرسول وأخرى اسمها لواء الحبيب المصطفى في صفحة على فيسبوك أنهما مسؤولتان معا عن التفجير الذي قالتا إنه أسفر عن مقتل 50 جنديا. وكثيرا ما تعلن جماعات مختلفة لمقاتلي المعارضة مسؤوليتها عن هجمات ولا يتضح عادة الجهة الفعلية المسؤولة.

وشنت قوات الأسد هجوما مضادا الشهر الماضي على مقاتلي المعارضة الذين سيطروا على عدة أحياء في دمشق وأجزاء من حلب أكبر المدن السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اكثر من 160 شخصا منهم 105 مدنيين قتلوا في أنحاء سوريا امس الثلاثاء.

واندلع العنف في سوريا في مارس اذار العام الماضي وتقول مصادر في المعارضة إن 18 ألف شخص قتلوا منذ ذلك الحين. وأحدث الصراع انقساما بين القوى الإقليمية والعالمية مما حال دون إنهاء الأزمة بالسبل الدبلوماسية.

وقالت وسائل إعلام حكومية إن اموس التقت بوزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم لبحث الاحتياجات المتزايدة للمدنيين المتضررين من تدمير مملتكات عامة وخاصة على يد “مجموعات إرهابية مسلحة”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك