القناة المغربية الثانية لا تعرف مسجد باريس

أصرت القناة المغربية الثانية “دوزيم” على تسمية مسجد باريس الكبير بالمسجد الأعظم في “سانتيتيان” جنوب فرنسا فقد لتذكر بأنه بني بمكرمة من ملك المغرب محمد السادس.

و فوجئ المغاربة الذين كانوا يشاهدون نشرة الأخبار على القناة المغربية الثانية بتقرير عن أجواء عيد الفطر في فرنسا،بالقناة المغربية تقدم مسجد باريس الكبير و المعلمة الشهيرة وسط العاصمة الفرنسية على أنه المسجد الأعظم في “سانتيتيان” الذي ساهم العاهل المغربي محمد السادس في تمويل أشغال بناءه.

مسجد باريس الكبير قدمته القناة المغربية الثانية على أساس أنه مسجد سان تيتيان جنوب فرنسا

مسجد باريس الكبير قدمته القناة المغربية الثانية على أساس أنه مسجد سان تيتيان جنوب فرنسا

و تعاظمت هفوات القناة العومية المغربية الثانية خلال الشهور الأخيرة ما يعكس حالة الفوضى و اللامبالاة السارية داخل دهاليزها.

و معلوم أن قناة “دوزيم” المغربية لا تتوفر على مراسل في فرنسا،لكنها في المقابل تعاقدت القناة وفق معلومات الدولية مع شركة إنتاج مغمورة بضواحي باريس،تكلف من حن لآخر و بطلب من القناة المغربية مصورا بتصوير و إرسال الصور إليها كما هي.

و لم تنتبه القناة المغربية إلى ما ارتكبته من خطأ رغم انتشار التعليقات الساخرة و المنبهة على مواقع التواصل الإجتماعي و على بعد المواقع الإخبارية المغربية،حيث عمدت القناة إلى بث نفس التقرير بأخطائه في نشرة الإعادة.

و لا يعرف غن كانت القناة المغربية ارتكبت هذا الخطا الجسيم سهوا أم عمدا،لكن الإصرار على الإشارة إلى مكرمة الملك محمد السادس تعني أن القناة تعلم مسبقا أن الصور المستخدمة في تقريرها عن العيد في فرنسا تتعلق فعلا بمسجد باريس الكبير،و ان القناة تعمدت ذكر مسجد “سانتيتيان” فقط لتذكير من يتبلغ بالأمر بعد ان محمد السادس ساهم في تمويل أشغال بنائه.

و كان الملك المغربي محمد السادس قد تبرع أيضا لإعادة بناء مسجد “سانتيتيان” بفرنسا، ما دعل أشغال بناء هذا المسجد تكتمل في غضون شهر بعد توقفها بسبب شح التمويل.

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك