الصين و روسيا تحذران أوباما : لن نسمح بأي تحرك عسكري ضد سوريا خارج القانون

حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف واشنطن و معها الغرب من اتخاذ اجراء منفرد فيما يتعلق بسوريا قائلا إن روسيا والصين متفقتان على عدم السماح بأي انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يتحدث إلى نظيره الصيني يانغ جيه تشى

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يتحدث إلى نظيره الصيني يانغ جيه تشى

وعارضت روسيا والصين أي تدخل عسكري في سوريا طوال 17 شهرا من إراقة الدماء واستخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد ثلاث قرارات لمجلس الامن التابع للامم المتحدة أيدتها دول غربية وعربية لزيادة الضغط على دمشق لوقف اعمال العنف.

ونقلت وكالات أنباء روسية تصريحات لافروف خلال اجتماعه مع داي بينغ قو مستشار الدولة الصيني.

وجاءت تصريحات لافروف بعد ان هدد الرئيس الامريكي باراك أوباما  بعمل عسكري أمريكي ضد الرئيس السوري بشار الأسد محذرا بأشد تعبيرات حتى الآن من أن أي محاولة لنشر أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو استخدامها سيكون في نظر الولايات المتحدة “خطا أحمر”.

ونقلت انترفاكس عن لافروف قوله إن التعاون الدبلوماسي الروسي والصيني يستند إلى “الحاجة إلى الالتزام بصرامة بمعايير القانون الدولي والمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وعدم السماح بانتهاكها.”

واستطرد لافروف “أعتقد ان هذا هو المسار الصحيح الوحيد في الظروف الراهنة.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. الماسى1:

    ها يا ايمن يلله تابع هنا الماسى اللى هو المايسترو وباقى المعرفات الحركيه تابع انت وغيرك الموقف هنا وتابع الان ماهو هنا وانظرو لداهية العرب والامه كيف يرقص الدول العظمى وبكلمتين انظرو للفارق التاريخى هنا-
    منقول— مقتطف من بيان دولى-
    وكالات الانباء العالميه والدوليه –
    الامم المتحده-
    مجلس الامن الدولى-
    الهيئات والمنظمات والاحزاب العالميه والدوليه-
    محكمة العدل الدوليه – لاهاى
    المحكمه الجنائيه الدوليه-

    حقوق الانسان–مفوضيه ساميه-امميه- عليا-مستقله-ومؤسسيه -دوليه-عالميه—
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى الاممى-دولى مستقل-مؤسسى-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-
    المجتمع الدولى
    الشرق الاوسط
    الخليج العربى
    الرياض-
    المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والثائر الرمزالمستقل محامى ضحايا 11-9 سبتمبر وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-

    فى رد وتعليق دولى كما ذكر المصدر عن امانة السر والثائر الاممى الحق المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وقائد صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى محامى ضحايا -11-9 سبتمبر وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    ومن عمق الصراع والحرب البارده وسط الفوضى الدمويه والثوريه وباخطر بيان شديد اللهجه وفى رساله مفتوحه للمجتمع الدولى والامم المتحده والسيد رئيس روسيا بوتين ووزير خارجيته السيد لافروف حيث ادان وبشده الموقف الروسى والذى اعلن وبشكل قاطع واضح انه لاولن تتدخل روسيا فى حال قيام الغرب بضربه عسكريه لدمشق وبشار ولم يذكر السيد لافروف هنا ان ملف سوريا هو اساسا موجود بمجلس الامن وبه قرارات دوليه ايضا وهناك فيتو لاشك روسى وصينى معروف كيف ومتى تم رفعه-
    فقد اكد الرئيس الروسى السيد- بوتين
    وهنا موقف يعبر عنه وزير خارجيته السيد لافروف بالطبع —
    والذى عندما تاكد له ولحكومة بلاده تخلى بريطانيا التكتيكى عن حملة الرئيس اوباما لضرب سوريا فاعلن عدم اهمية العوده لمجلس الامن وهنا لعبت روسيا وبوتين لعبتهم بالتاكيد وهى الاصرار على اهمية العوده والرجوع الى مجلس الامن الدولى والشرعيه الدوليه لاتخاذ قرار الحرب من عدمه فى سوريا —
    ووافقنا روسيا والصين بل وايران ايضا باهمية الرجوع للشرعيه الدوليه ومجلس الامن لنجد السيد لافروف يصرح اليوم لابل ويملى على دول المنطقه وكانه يعتبر البديل عن الشرعيه الدوليه فى منطقة الشرق الاوسط والخليج العربى بان الدول المحيطه بسوريا وبشكل كانه تعميم للدول والاخطر هنا انه شمل امة العرب و الاسلام والمسلمين وهنا الخط الاحمر وليس الدب الاحمر- فقد اتحفنا لافروف بتصريحات مضحكه فعلا بان عليهم كدول مجاوره لسوريا فعل ذلك وترك ذاك-والدول عليها فعل كذا وترك كذا—اذن-

    وبالطبع تلعب السياسه الروسيه هنا دورا هو اقذر من السياسه الامريكيه والامبرياليه الغربيه بالمنطقه والشرق الاوسط مع قلب العالم الاسلامى حيث لاشك قد فات القياده الروسيه هنا اهمية العوده للشرعيه الدوليه لحسم امر تداول السلطه بالنظام الديموقراطى وقد صدرت هنا القرارات الدوليه بحق سوريا والنظام السورى كمثل غيره من حكومات وحكام بدول اخرى جمهوريه ديموقراطيه تلك التى تنهار منظومتها اليوم مع اشرس ازمه اقتصاديه عالميه خانقه هاهى اميركا تعيشها ولها تداعيات دوليه قادمه وتحولات كبرى ايضا-
    مما ترتب عليه ادانة المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمفوضيه الامميه الحقوقيه العليا المستقله والساميه والمؤسسيه-
    والذى لاشك يجد الاستعداد للزحف المقدس امر شائع بين الامه العربيه والاسلاميه والمنطقه برمتها اليوم–ولاشك ان الاسباب هى تلك الوصايه والهيمنه التى سوف تتم مواجهتها وبموجب الشرعيه المكتسبه هنا للثائر الاممى الحق -والمايسترو الدولى الثورى المستقل والقيادى الصعب فى حقوق الانسان مؤسسيا محامى ضحايا -11-9 سبتمبر– وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    والذى يؤكد بل ويشدد ويطالب الامين العام بالامم المتحده السيد- بان غى موون-
    بالتحرك الفاعل والسريع لاعادة الملف السورى للشرعيه الدوليه لحسم ماطالب به الرئيس بوتين وحكومته والامه الروسيه حيث يمثلها وماطالبت به الصين وايران وغيرهم من رفض اى تحرك امريكى او متحالف ضد النظام السورى دون العوده للشرعيه الدوليه وهاهو السيد لافروف وهو يخفى وبقوه خطورة العوده بالملف السورى الى مجلس الامن والشرعيه الدوليه حيث تداول السلطه ديموقراطيا والامر يمس الرئيس بوتين وحكومته والصين وايران ايضا فهم دول ديموقراطيه يرتعدون من حق الاحتجاجات الثوريه للمطالبه بتداول السلطه وعدم احتكارها لامن طاغيه ولاحزب ولاحزبين فقط كما باميركا نفسها وهاهم يتنافسون على حساب رواتب الموظفين الفيدراليين باميركا حزبين ولاتحكم هنا المراه ايضا ليجعلو امة الغرب والامه الروسيه من انفسهم وكانهم اوصياء على الامه العربيه والاسلاميه ليلعبو لعبة انقاذ اسرائيل من الكيماوى السورى والايرانى بزعمهم فهى الاولويه بالطبع وليس العرب ولاالترك ولاالفرس ولاالمسلمين بالطبع-

    انه الارهاب الغربى الغير حضارى -نقدر للرئيس بوتين هنا دوره بالازمه السوريه وانقاذ المنطقه من حرب فعليه خاصه انه دعم موقفنا كمراقبه حقوقيه مؤسسيه مستقله امميه وكدول وحتى الامين العام -بان غى مون هوشخصيا طالب بذلك اى العوده للشرعيه الدوليه والا فلا شرعيه له بالطبع-
    لياتى السيد لافروف متجاهلا ماقاله الزعيم الفرنسى الشهير رمز الثوره الفرنسيه الجنرال شارل ديغول فى كتابه -ويل للعالم ان تحرك العرب-
    وما ذاك الا ان العرب هم رموز وعنوان لامه تحكى لغتها وتدين الشعوب والانسانيه بدينها وتقدس حاكميه هى مرجعية تشريعيه و اساس عقائدى وهى حاكمية ساميه الهيه يقف المسلمون بكل قداسه للموت دفاعا عنها لمجرد فقط اعلاء كلمة الله ربهم وخالقهم الواحد العلى القدير-وليس الامر لعب ارهاب باسم جهاد ولعب طغاة وحكومات واحزاب وادعياء— – فالاله بالحضاره والمرجعيه التشريعيه الساميه للامه العربيه والاسلاميه بل و كل الاديان السماويه الثلاث تقول قواعدها–

    ان الاله لايكون الها بحق الا وهو يشرع بعقوبه وبمثوبه-للانسان-وخاصه المؤمن-
    فاذن –
    هناكل انسان لاشك خلقه الله حرا وله حرية الاعتقاد والايمان بما يريد فلا يقبل الله ايمان المكره فهو يريد قلب المؤمن ولا يقبل الرب جل فى علاه نهائيا ايمان الخائف والمكره-
    لنجد الاقليات الاسلاميه تعيش بالغرب وبروسيا اشد الانتهاكات للحقوق الانسانيه والعرب ايضا-
    ثم اليوم نجد هنا السيد لافروف ومعه الرئيس بوتين والرئيس الامريكى اوباما وهم يلعبون العاب الصغار مع الامه العربيه والاسلاميه بالتفاهم الغبى حول مسالة الكيماوى وانه به تقرير اممى من مجلس الامن -فالكيماوى له ايام فقط اذن او مجرد شهر او اقل الان—-
    بينما ماهو موجود بمجلس الامن فهو متعلق بحق تداول السلطه بسوريا وغيرها والا لاتتحرك الشرعيه الدوليه ولاتصدر اى بيان لاعلى مصر ولاتونس ولااليمن ولاالسودان مالم يتم اتخاذ الاجراء السليم بمجلس الامن والامم المتحده فيكون هنا الامن والسلم الدوليين-وليس مصالح روسيا ولابوتين و اوباما ولااميركا ولاالصين ايضا فالامه العربيه والاسلاميه لايمكن ان تقبل بوصاية اى امه اخرى عليها كبرت ام صغرت ولو امتلكت تلك الامه ايا كانت ثلاث ارباع العالم-
    مسالة تهرب روسيا والصين واميركا ايضا واوروبا هنا فهو بسبب خطورة بحث شرعية بقاء اى حاكم واى نظام جمهورى ديموقراطى لاكثر من فترتين للحزب ان لم يقوم الحكام بتسليم للسلطه طوعا -هنا تتحرك الشرعيه الدوليه هنا لحسم الموقف وان عسكريا-
    فلن تعود امة العرب والمسلمين ليبقو تحت رحمة بوتين والبريكس التابع له ولااميركا والنيتو وما يتبعها فى اوروبا-فالمنطقه بحاجه لحمايه امميه وليس لعب طغاة دول عظمى او غيرهم-هذاوقد اضاف المصدر الذى اقتطف هنا اهم النقاط المتعلقه بالبيان الكبير للقيادى الرمز و الثائر الحق –المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان محامى ضحايا -11-9 سبتمبر-امين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    من الرياض-
    وهو يوجه محذرا الامين العام بان غى موون والمجتمع الدولى بان عدم عودة الدول جميعا مع الملف السورى الى مجلس الامن وبحث تداول السلطه والذى بسببها قامت ثوره ضد النظام بسوريا وبغيرها من الشعب– لتلعب الدول هنا لعبتها ضد العرب والمسلمين وجعل المنطقه ساحة عبث وصراع مدمر للامن والسلم الدوليين وسينعكس قريبا على الجميع بالمنطقه هذا العبث والمغامره- فهو الاضطراب الدولى اذن –
    وللعرب والمسلمين كلمه وموقف هنا ومشاركه امميه من الثائر الاممى الكبيران لم يتم احترامها من الامم الاخرى فلا شك ان العالم هنا سوف يشهد مالايحمد عقباه-
    فلن نبقى كعرب ومسلمين وامه ساميه اسرى فى لعبة قطبين ولاثلاثة اقطاب لاكبرى ولاغيرها نعرف فقط الشرعيه الدوليه او تحمل تداعيات تلاعب الحكومات الذى وصل لدرجة الاتفاق على استمرارية الحرب والقتل بسوريا وبغيرها حسب مصالح تلك القوى المنهاره اقتصاديه مع الازمه الاخطر المتثله بسقوط المنظومه الديموقراطيه عالميا حيث لم تعد الشرعيه والاليه الانتخابيه والصندوق هو الحسم بل الحشود والاحتجاج والثورات والتواقيع غيرت المنظومه لابل دمرتها-فعن اى تقرير اممى يهرطق السيد لافروف على العرب والامه عن- الكيماوى— فليبلله الجميع سياسيا هنا ويتجرعو قليلا مما تجرعه العرب دمويا وثوريا وسط الفوضى الخلاقه والحرب البارده-ومنهم الشعب فى سوريا وغيرها بالمنطقه-

    لاعفوا فقد يتصور البعض ان الكبار من الامه العربيه والاسلاميه يسعون لجائزة اميركا باربى اى نوبل تلك التى انما يفرح بهاالسيد- الرئيس-اوباما والصعاليك التابعين لاجهزته الاستخباريه وغيرها خاصه تلك التى تلعب قضائيا الان برفض منح اى حق لضحايا -11-9-سبتمبر- بمحاكمة ولابتعويض لمن تم قتل اهليهم فى تلك المهزله الامريكيه او اللعبه بالاصح محاكم للارهاب بعيده -بدول اخرى وباميركا وبغيرها يتلاعبون للابتعاد عن كشف المخطط برمته وابعاده بقوه عن الجنائيه الدوليه–

    لتلعب الحكومات قضائيا وغير قضائيا باعتقال واعدام الانسان باسم الارهاب بل واستباحة الدول بالطائرات والكوماندوز لاعتقال عميل ارهابى ليتم استغفال الراى العام الغربى اعلاميا بتكرار مثل تلك الالعاب الطفوليه منذ سنوات ولازالو انها البروبغندا-وكتاب برلسكونى وقصته معروفه للعالم اجمع انه الارهاب–اذن–

    وهلافيت العالم من العملاء للغرب واميركا هاهم متورطون وبالاسماء بالارهاب مع اميركا الحليف وكذلك الروس غيرهم من الفرس حيث خرج من عندهم ال بالادن وابوغيث وعالمكشوف–والا فبرويزمشرف قد تم اتهامه بالخيانه العظمى لباكستان -متى-انه فى -11-9-سبتمبر –
    ورحل برويز مرعوبا الى لندن وسلم ملف لابل سلم اسامه ابن لادن بالفيلا التى بابوت اباد الى زردارى—- وهات يازواج وخلفه واطفال ولعب مخابرات حيث يعلم تلك الحقيقه الان الارهابى المعروف باسم ابو انس الليبى –فهو سبق ان سكن بالفيلا وقد تم اختطافه من ليبيا اميركيا حاليا لاجل تلك المعلومه– وانهم الطغاة والحكومات هم من يلعبون لعبة الارهاب دعما وتمويلا وتخطيطا من الحكومات والاحزاب–ومعهم اعوانهم من الادعياء المجرمين ومحترفى الاديان والمذاهب حزبيا-وغير حزبى–ليدوخونا الغرب وحكوماته واحزابه ولحقت بهم قطر وكلاب العماله للغرب فضائيا يلعبون وبالاعلام باصدار تقارير عن حقوق الانسان والمراه والحريه والاستقلاليه وحرية العباده كما فعل جورج بوش ذات مره–

    والساحه والميدان هو بالفضائيات الحكوميه الغربيه او قنوات كلاب الغرب العرب من الجزيره واخواتها-وهم كانهم مستقلين يلعبون باسم قال نشطاء وقال حقوقيون ومنظمات قالت اعداد القتلى وصل الف رجل بساعه كما قال النشطاء بالتواصل انظرو لمكاسب واجرام الحكومات هنا -باسم النشطاء يمررون سياساتهم وهم يقمعون الجميع-
    وهكذا اذن فلسنا من يجهل اهمية الشرعيه الدوليه ليتلاعب بوتين واوباما بلعبة الكيماوى وللتخلص من مناقشة تداول السلطه لكل حزب وكل حاكم ديموقراطى وكل جمهوريه –فالشرعيه الدوليه ومجلس الامن فورا قد يامرو لاشك بتوجيه ضربه مع تحرك دولى عسكرى من مجلس الامن-لازاحة الحاكم واعتقاله ايضا ومحاكمته دوليا–
    ومطلوب بالنيابه هنا ان يتقاتل العرب والمسلمون والمسيحيون لاجل خاطر الطغاة غربيين كانو ام روس ام صين ام زفت الطين -فالعرب حان دورهم اذن طوعا او كرها

    فاما العوده للشرعيه الدوليه اذن–كما اوضح المصدر عن القيادى الثورى المستقل الاممى والدولى الكبير لحقوق الانسان-محامى ضحايا -11-9 سبتمبر-وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    كما اكد هنا الثائر الحق—
    ماذا والا–
    والا فهى الشراره التى نجدها وهى تسبق اعلان الحرب والزحف المقدس للامه– وخروج الامور عن السيطره دوليا وغير دوليا-

    وهكذا اذن-فلاولن نعترف باى املاء ومهازل وصريحات سياسيه لامن روسيا ولا امريكا ولاالصين ولااوروبا–نعم-
    اذلاصوت هنا يعلو صوت المعركه والحرب والصراع-
    انها حقوق الانسان وانها المواجهه مع الطغاة خلف الكواليس حيث الضربات الماسيه المتبادله فى ساحات المواجهه والقلم والكر والفر والنضال–بالحرب البارده وسط التعتيم الاجرامى الدولى–المتضامن- وهاهو الاختراق وبماذا تفضلو–
    انه برفع حق النقض -الاعتراض بالطبع وانه الفيتو- من القيادى الاممى الكبير رمز الشرعيه المكتسبه انتزاعا مؤسسيا وثوريا ونضاليا وفرديا ايضا-فى حقوق الانسان فهو يعتبرهنا -بمثابة من اوجد طريقا لاجل امر سامى وهو بمثابة امن وسلم دوليين–وهوضد بنفس الوقت وكمقرر اممى سامى فى صراع مستعر لايعرف سوى صيغة الوقوف حقوقيا ودوليا وامميا ضد استمرار سياسة الدول والحكومات من القوى الكبرى واستغلالهم للفيتو لاستمرار مصالحهم على حساب حروب ودماء واقتتال الشعوب والانسانيه وسط اثارة النعرات المذهبيه والعرقيه والاثنيه والدينيه ايضا– والاقتتال كما هو بسوريا وغيرها لاجل صفقات السلاح من اميركا وروسيا تستمر بالشراء و لجميع الاطراف-

    واكد المصدر-
    انه لاغنى اطلاقا بل ولاقبول نهائيا لاى موقف اخرمن الدول والحكومات المتصارع بالمنطقه دون اى غطاء دولى ولاشرعيه للتواجد العسكرى ولاهناك من حلول اطلاقا ولاهناك اى اتفاق الابالعوده لمناقشة تداول السلطه بمجلس الامن والشرعيه الدوليه-فالثورات قامت لاجل تداول السلطه — ومطلوب الشفافيه هنا لاطلاع العالم على تلك القرارات الدوليه-ولامشكله بالبند السابع هنا من عدمه–المهم هنا ماقررته الشرعيه الدوليه قبل لعبة ومسرحية ضرب الكيماوى–الصراع الذى يتهرب منه الجميع فلن يدفع امة العرب والمسلمين الفواتير هنا كما حاول يلعب لافروف وبوتين ومعهم اوباما–اذ تلك المهازل مرفوضه لدى العرب والثائر الحق لاشك لايحبذ وجود اى تداعيات كبرى هنا والا سيتبعها على الفور مذكرات جلب واحضار دولى و محاكمات جنائيه و دوليه-

    فالمقرر الاممى السامى اكد انه لاعوده لسياسة القطبين -ولو اشتعل العالم باسره-ولانه يمثل الثائر الحق هنا امه هى لاشك ولاصوت يعلوصوت المعركه والحرب والصراع–

    حيث اختتم المصدر ماوقعه المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى المؤسسى الدولى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى محامى ضحايا -11-9 سبتمبر وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    انتهى مع التحيه —- حقوق الانسان المفوضيه الساميه العليا -دوليه -امميه-مؤسسيه -مستقله-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى الاممى -المستقل-المؤسسى-

    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مؤسسيه-مستقله-
    مقتطف من بيان دولى عالمى من المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    الرياض
    امانة السر2221 يعتمد النشر-
    ك-م-7225— تم سيدى –
    -654 حرك ج
    مكتب ارتباط دولى 8768ط43-

    تاريخ نشر التعليق: 07/10/2013، على الساعة: 21:38
  2. imen:

    أشكر الدولتين(روسيا و الصين) على موقفهما النبيل و المشرف.
    أتمنا من كل أعماقي أن تتكلم و لو دولة عربية بصوت مرتفع بأنها ترفض هدا التدخل العسكري السافل.
    فمن يعتقد أن أمريكا تساعده على سواد عينيه فهو واهم (صح النوم),فلا أحد يهمها سوى أمن و سلامة تلك الابن المدلل العاق (اسرائيل),فلا ديمقراطية و لا حقوق الانسان و لا حماية الاقليات ولا…داخل حساباتها.
    لدى أرجو من المهللين المزمرين المطبلين أصحاب النفوس الضعيفة أن يعاودو مراجعة حساباتهم قبل أن يفوت الأوان(قبل ما يرجع الغزل صوف).
    اليكم الديمقراطية التي جاءت بها أمريكا للعراق
    اليكم الازدهار الدي جلبته أمريكا لأفغانستان
    اليكم اتفاق السلام الدي أبرمته أمريكا مع فلسطين
    اليكم التطور و الرقي الدي خصت به أمريكا الصومال
    اليكم اليكم اليمن,ليبيا……………..
    والقائمة طويلة فليس هنالك مكان وطئته أمريكا ولم يعم الخراب و الدمار.
    ناهيك عن تسخير أدواتها التي تلعب بها في المنطقة(حمد,آل سعود,تركيا,14أدار) في خدمة مشروعها (الشرق الاوسط الكبير{مع أن الكبير هو الله عز وجل}).

    تاريخ نشر التعليق: 24/08/2012، على الساعة: 16:37
  3. الماسى1:

    التدخل لابد ان يمر عبر الشرعيه الدوليه والقانون الدولى ممثل بالامم المتحده ومجلس الامن
    فهناك ساحة وميدان فرض كلام الرئيس الامريكى السيد اوباما من عدمه هناك تتضح للعالم قوة اميركا والرئيس اوباما وغيره-
    فان كان الرئيس اوباما يرى ام مصالح الرووس والصينيين سوف تقف مانعا بفيتو من هنا وجب اعادة النظر باليات الامم المتحده ومجلس الامن وليس الحل ممكن ان يكون بتحرك اميركى منفرد لان العالم هنا سوف يشهد بكل اسف تحركات منفرده لدول عديده لن تحسب اى حساب لاللامم المتحده ولالمجلس الامن وفكرة انشاء لجنه دوليه للاتصال والمتابعه كظرف طارىء دولى قابله للاخذ والرد اما التصرف الاميركى الانفرادى فهو يعتبر كارثى جدا وسط هذه الاجوار الثوريه العالميه وسط الازمه الاقتصاديه العالميه والانكماش والتقشف العالمى تقريبا-
    انتهى
    مع التحيه
    حقوق الانسان -مفوضيه ساميه-عليا–دوليه-امميه عالميه-مستقله-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-
    المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-
    الرياض
    امانة السر2221 يعتمد النشر
    مكتب 5526س-1 تم سيدى
    مكتب حرك9443غ ارتباط33ث
    مكتب حرك 765م
    منشور رد وتعليق مقتطف للمقرر الاممى السامى والمايسترو الحقوقى الكبير القيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى المؤسسى محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    منقول-
    098ك

    تاريخ نشر التعليق: 24/08/2012، على الساعة: 6:57

أكتب تعليقك