الشرطة المغربية تستخدمُ القوة لتفريقِ مظاهرةٍ منددةٍ بالركوع للملك في حفلِ الولاء

الشرطة المغربية تستخدمُ القوة لتفريقِ مظاهرةٍ منددةٍ بالركوع للملك في حفلِ الولاء

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
371
17

استخدمت الشرطة المغربية الهراوات و الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة نظمها متظاهرون مغاربة في عدة مدن مغربية احتجادا على طقوس الولاء و البيعة التي نظمها القصر الملكي للملك محمد السادس.

و أبلغ متظاهر الدولية عبر اتصال هاتفي أن هناك إصابات كثيرة بين المتظاهرين في مدينتي الرباط و الدار البيضاء،بعد التدخل العنيف للشرطة.

و كان النشطاء يسيرون في إطار ما أسموه حفلا رمزيا أطلقوا عليه اسم “حفل الولاء للحرية والكرامة” ، للاحتجاج على طقوس “حفل الولاء والبيعة”الذي أقيم ثاني أيام عيد الفطر أمام الملك محمد السادس لتجديد الولاء والبيعة لنظامه.

مسؤولون و وزراء و عبيد بطرابيش حمراء مغاربة يستعدون للركوع للملك محمد السادس في حفل الولاء داخل القصر الملكي بالرباط
مسؤولون و وزراء و عبيد بطرابيش حمراء مغاربة يستعدون للركوع للملك محمد السادس في حفل الولاء داخل القصر الملكي بالرباط

وجرت العادة كل سنة مع حلول ذكرى عيد العرش  ان يتجمع مئات النواب والمسؤولين وكبار الموظفين والأعيان قرب القصر الملكي، مرتدين الجلابيب المغربية البيضاء والطرابيش الحمراء في انتظار خروج الملك ممتطيا صهوة جواد أسود وأحد “العبيد” يحمل مظلة كبيرة تقيه الشمس، وعبيد آخرون يحيطون به.

ويشرع الحضور بعد انتظامهم في صفوف طويلة قبالة الملك، في الركوع له مرددين عبارة “اللهم بارك في عمر سيدي”.

و قاطع وزراء حزب العدالة و التنمية ذي المرجعية الإسلامية و الذي يقود ائتلاف الحكومة الحالية الحفل،حيث غاب وزراء الحزب عن حفل الركوع للملك.

وحفل الولاء والبيعة هو حفل رسمي في المملكة المغربية، يقام لتجديد الولاء والبيعة للملك محمد السادس تزامنا مع جلوسه على العرش.

وتزامن تاريخ حفل الولاء في عهد الملك الراحل الحسن الثاني مع 3 اذار/مارس، وتم تنظيمه لأول مرة سنة 1934 تحديا لسلطات الاحتلال الفرنسية التي كانت تستعمر المغرب.

httpv://www.youtube.com/watch?v=3fyvy6KtJRA

17 Comments

  1. حفيد الامير عبد القادر

    لماذا تصر على الامير عبد القادر مدفون في اسرائيل و انت تعرف بان هذا غير صحيح الصحيفة التي تتحدث عنها ليست جزائرية و لا تتكلم بلسان الجزائريين و اترك الجزائريين انهم اكبر منك و اسياد انفسهم يا عبد سيدك ههههههههههههههههههههههههههههخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

  2. هواري بومدين

    الى خالد الذي ليس لدية ذرة من الخجل و مازال يتكلم ووجهة صحيح ان ما ذكرتة من مشاكل لا تعانيه الجزائر وحدها بل هي مشاكل موجودة في كل الدول حتى الاجنبية منها حتى امريكا دولة عظمى ووقعت فيها احتجاجات بسبب الفقر و الحقرة و التهميش لكني لم ارى دولة واحدة في العالم تركع لصنم ناطق من دون الله عز وجل

  3. ههههههههههههههه الى حفيد عبد القادر دفين اسرائيل
    شاهد من اهلها من جريدتكم الجزائر تايمز

    أزمة الجزائر بين حقيقة مغيّبة وعدالة مغتالة و’مصالحة’ مزيّفة

    تعرف الجزائر منذ أزيَد من عقدين شللا لا تخطئه الأبصار، تتقاذفها سلسلة من الأزمات المتلاطمة تتغذى كل منها بالأخرى. لا يمرّ يوم إلا وخرج مواطنو هذه البلدة أو تلك، أو هذه وتلك، للتعبير عن تذمّرهم من أوضاع معيشية بائسة، من انقطاع الكهرباء أو ماء الشرب، أو تراكم القمامات، أو غيرها من الخدمات الأساسية التي لم تعد هذه السلطة قادرة على توفيرها، ناهيك عن تسيير شؤون البلاد الأكثر مركزية، ممّا يشير إلى انفكاك عقد هذا النظام وتآكله الطبيعي. كل هذه الإخفاقات التي تنغصّ على المواطن معشيته، ما هي في واقع الأمر إلا آثارًا طبيعية ومنطقية تدلّ على إفلاس تراكمي هيكلي ناتج عن نظام سطا على سلطات لا يستحقّها، لا تتوفّر فيه أدنى مواصفات تؤهله لتحمّلها.
    فعلى الصعيد السياسي، ما زال هذا النظام عاجزًا عن رؤية الأمور بشكل واقعي وعقلاني، يواصل محاولاته العابثة، وشطحات فلكلورية يُطلق عليها اسم الإصلاحات، الغاية منها القفز على تغيير حقيقي ضروري يؤسّس لنظام ديمقراطي ويرتكز على مؤسسات قوية وفعّالة. ومن المؤشرات الدالة على عدم مسؤولية هذا النظام وضحالته، اعتقاده الأخرق بأنه تجاوز محنة رياح الربيع العربي وخرج منها سالمًا غانمًا، دون أن يجري عليه مصير أقرانه الذين كنستهم ثورة الشعوب المنتفضة.

    اقتصاديا، لا زال هذا النظام يعتمد على ريع المحروقات في إطالة عمره، وبدلا من ترشيد استثمار مداخيل النفط والغاز، اللذان يشكلان المورد شبه الكلي للبلد، ضمن إستراتيجية اقتصادية مدروسة، ها هو يواصل تبديد هذه الموارد لشراء وهم سلم اجتماعي قائم على الرشاوى. أمّا أمنيًا، فلا يزال نظام العصابة يتلاعب بترمومتر ‘الإرهاب’ كيفما يشاء وحسب متطلّبات المرحلة، بحيث ‘يجمّده’ عندما يحتاج إلى تهدئة مؤقتة لطمأنة المواطن ودفعه نحو الانخراط في مسرحيته، و’يؤجّجه’ عندما تحتاج هذه المخابر إلى جوّ أمني مشحون يبرّر قبضتها القمعية لكتم الحريات والزج بالمناضلين المسالمين في السجون، دائمًا بحجة مكافحة الإرهاب.

    كل هذه الأزمات، متعدّدة المستويات، تعدّ نتيجة طبيعية لخلل هيكلي، سياسي في الأساس يراد التستّر عليه، وإظهاره في غلاف أمني/اجتماعي. ومحاولة من الحكم القائم لصدّ الأنظار عن طبيعة هذه الأزمة وطمس أركان جريمته، جرّب جملة من الحيَل، باءت كلّها بالفشل كما يثبته واقع الأمر، نتيجة إصراره على تجنّب معالجة الأزمة معالجة حقيقية صريحة وعميقة، كما تأكّد أنّ محاولة التحليق فوق الأسباب الحقيقية أمر عبثي، ومهما تعدّدت الأساليب، لن يزيد ذلك سوى في تفاقم الوضع وتعقيده، إلى درجةٍ نفذت إلى نفوس المواطنين روح اليأس من الوعود الكاذبة والحلول المزيّفة، واستقالتهم من كل ‘حلول’ السلطة، مثلما بينّته الانتخابات التشريعية الأخيرة.

    وضمن الحلول المزيّفة للخروج من هذه الأزمة التي لجأ إليها الحكم، تأتي المصالحة الوطنية التي أراد الرئيس بوتفليقة أن يدخل بها التاريخ من بابه العريض باعتباره الرئيس الذي جلب السلم للمواطن وحقّق استتباب الأمن، لكن رئيس الجمهورية لم يكلّف نفسه عناء طرح سؤال بديهي وبسيط: كيف لمصالحة مفروضة بسيف التهديد والوعيد، مصالحة ترفع من شأن الجلاد، و’تضمن’ له إفلاته من العقاب، وتقوم في المقابل بتجريم الضحية، الطرف الآخر، وتحرمها من حق معرفة ما جرى، كيف لمثل هذه المصالحة أن تضمّد الجراح وتعيد الطمأنينة؟ كيف لمصالحة تدفن الحقيقة والعدالة، بل تجرّم من يطلب بهما، أن تحقّق تسوية حقيقية تستعيد السلام المرجوّ؟ كيف يفلح في الجزائر ما فشل في بقع أخرى من المعمورة؟ لما لا الاتعاظ بتجارب أمريكا اللاتينية، التي رغم كل الحيل التي نسجتها دكتاتورياتها العسكرية تحت عناوين مغرية مشابهة، تارة مصالحة وتارة أخرى عفو عام، لم تنج من سيف العدالة الذي أدركها كلها ولو بعد ثلاثة عقود من الزمن، حيث أُعيد فتح ملفاتها وجلب أقطابها أمام العدالة ليأخذوا جزاءهم؟ بالمقابل أليس حريّ بساستنا، اقتصادًا للجهد والأرواح والوقت والطاقات، الاتعاظ بتجربة جنوب إفريقيا التي ‘حكّمت’ الحقيقة والعدالة قبل المصالحة، فحصلت على كليهما؟

    وللخروج من روع ما نجم عن هذا الانقلاب، يجد الشعب الجزائري نفسه رهينة دعوات متضاربة، زادت من مرارة المشهد: ما السبيل للخروج من تبعات العشرية الدامية؟ هل يكمن الحلّ في قبول ما يحاول النظام فرضه من علاج يقوم على تكريس النسيان وطيّ هذه الصفحة الدامية بحجّة أنّ الحقيقة قد تجعل الوئام مستحيلا؟ أم دعم مطالبة عشرات الآلاف من الضحايا وأهاليهم، بواجب كشف الحقيقة والإنصاف سبيلا لحلّ حقيقي يعيد الابتسامة، باعتبار أنّ النسيان مسكّن زائف لا يشكّل علاجًا شافيًا ومستديمًا، وقد بيّنت كافّة التجارب البشرية عبثية التعويل على حلول قائمة على حساب الحقيقة والإنصاف، كما ثبت فشل كلّ المحاولات التي اعتمدت علاج النسيان الجماعي المفروض قهرًا، لأنّها تؤسّس لاستدامة الأزمة وتكرار المأساة. في المقابل تبيّن صواب ونجاح التجارب التي اعتمدت خيار الحقيقة أوّلًا ثمّ الصفح ثانيًا، فكان طريقهم شاقًا وأليمًا لكن شجاعًا وبلسمًا استطاع تضميد الجراح ومواساة القلوب وتفادي التكرار؟ وفي هذا الصدد من المهم تبيان بعض هذه الأركان – ونقتصر هنا على ثلاثة – التي قامت عليها هذه التجارب لعلّها ترفع قدرًا من اللبس والشبهات المرتبطة بهذا المسعى، مع التوضيح أنّ الغرض من معرفة الحقيقة وإقامة العدالة، ليس الانتقام أو نصب المشانق، وإنّما تعبيد الطريق للخروج الحقيقي والفعلي من الأزمة وطيّ الصفحة إلى الأبد بشكل نزيه شفّاف وعادل

    – معرفة الحقيقة وواجب الذاكرة
    يشمل ذلك حقّ الضحايا وأسرهم في معرفة ما حدث لهم أو لذويهم، وكذلك حقّ المجتمع في معرفة حقيقة الأحداث الماضية والظروف التي أدّت إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وذلك لتفادي تكرارها في المستقبل، كما ينطوي هذا الحق على التزام الدولة باتخاذ التدابير الكفيلة للحفاظ على الذاكرة الجماعية، وفي هذا الصدد تشكّل لجان تقصي الحقائق، الأداة الأكثر نجاعة واستخدامًا في شتّى بقع المعمورة التي شهدت أزمات مشابهة، لضمان تكريس هذا الحق، وهي آليات خارج نطاق القضاء، تصبو إلى إنجاز مهمّتين أساسيتين: من جهة، التحقيق في أنماط انتهاكات حقوق الإنسان، وتحديد أسبابها العميقة، السياسية والاجتماعية، والاقتصادية، والأيديولوجيات التي تقوم عليها، ومن جهة ثانية، تعمل على رفع توصيات إلى الجهات المخوّلة، تقضي باتخاذ تدابير لإعادة تأهيل الضحايا، وإصلاح مؤسسات الدولة، والقيام عند الاقتضاء بالحفاظ على الأدلة المتعلّقة بانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة تحت تصرّف السلطة القضائية. لكن ما جرى في الجزائر يتناقض مع هذا المبدأ، حيث أقدمت السلطة الحاكمة، بصورة أحادية مفروضة بسنّ قانون مصالحة، يخالف تمامًا هذا الركن، ويكرّس الإفلات من العقاب عبر تضمّنه موادّ تجرّم واجب الذاكرة بل وتعاقب عليه.

    – الحق في العدالة

    الحق في العدالة يعني أنه من حقّ أيّ ضحية الحصول على انتصاف عادل وفعّال، بما في ذلك تطلّعه إلى مثول الشخص أو الأشخاص المسؤولين عمّا لحق به أمام العدالة، ومساءلتهم، كما يقع على الدولة واجب التحقيق في الانتهاكات، واعتقال ومحاكمة مرتكبيها، ومعاقبتهم إذا ما ثبتت إدانتهم.

    – اتخاذ إجراءات تحول دون تكرار الانتهاكات

    يقتضي ذلك التشديد على ضرورة تفكيك الجماعات المسلّحة غير التابعة مباشرة للدولة، وإصلاح المؤسسات الأمنية، وإلغاء قوانين الطوارئ، وإقصاء المسؤولين المتورّطين في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من مناصبهم وفقًا لإجراءات عادلة وشفّافة، هذا بعد كشف مسؤوليتهم علانية، إلى جانب العمل على إصلاح مؤسسات الدولة وِفقا لقواعد الحكم الرشيد وسيادة القانون.

    وفي هذا الإطار، من الضروري إبلاغ الأطراف المعنية بالأزمة بالقواعد القانونية الدولية التي تحظر منح عفو شامل عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية، التي لا تسقط بالتقادم. ومن المهمّ التنبيه أن ليس معنى ذلك أنه ستتمّ محاكمة ومعاقبة كلّ شخص، مهما كان مستوى ضلوعه في هذه الجرائم، فالمقصود من هذا الإجراء هو أنه ليس من حق أيّ جهة، مهما كانت، أن تعرقل مجرى القضاء، بأيّ وسيلة كانت، كما أنّ الرسالة التي يُراد تمريرها هي أنه لا يقتصر الأمر على العقوبات الجنائية، بل يتّسع المجال ليشمل مجموعة من ‘العقوبات’ غير الجنائية والتدابير التصالحية (لجان تقصّي الحقائق على سبيل المثال) لمعالجة قضية المساءلة. ولا بد من التذكير بأنّ المواثيق الدولية بما في ذلك مواثيق الأمم المتّحدة، لا تعترف باتفاقات سلام تحتوي على عفو من هذا القبيل، حتى في حالة وجوده، فلن يقف مثل هذا العفو مانعًا دون إجراء محاكمة لاحقة من قِبل محاكم تُنشِئها أو تساعد في إنشائها الأمم المتحدة.
    أما فيما يخصّ مسألة العفو، فكلّ قرار يرمي إلى منح عفو محدود، لا بدّ أن يحترم الشروط الآتية:

    لا يطرح خيار منح العفو إلا عندما لا تنتهك هذه التدابير الالتزامات الناشئة بموجب القانون الدولي.

    * ينبغي ربط سياسات العفو بآليات المساءلة غير القضائية في إطار لجان تقصّي الحقائق على سبيل المثال أو التدقيق، من أجل منع الإفلات من العقاب وتعزيز سيادة القانون.

    * كل التجارب البشرية أثبت أنه في حالة الأزمات التي وقعت فيها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، لا يمكن استعادة الثقة والتأسيس لدولة القانون والمساءلة، دون المرور بطريق الاعتراف علنًا بالانتهاكات التي حدثت، ومحاسبة كلّ من شارك فيها أو خطّط لها أو أمر بارتكابها، مع إعادة الاعتبار للضحايا وتعويضهم (أو أقاربهم) عمّا لحق بهم من أذى.
    في الختام، إنّ التركيز على واجب الحقيقة والعدالة يهدف إلى الوصول إلى معرفة الأسباب التي سمحت بوقوع الانتهاكات الجسيمة ومن ثمّ مدى إمكانية إزالتها، والتوصّل إلى تسوية عادلة لحلّ النزاعات من أجل مستقبل آمن مستديم أفضل. ألمانيا فعلت ذلك، وكذلك فعل البيض في جنوب إفريقيا، فتحقّق لهم مبتغاهم، أمّا جنرالات أمريكا اللاتينية، فقد تعاموا عنه، فلاحقهم تاريخهم الإجرامي ولو بعد نصف قرن من وقوع جرائمهم وهم الآن يمثلون أمام محاكم بلدانهم ليأخذ العدل مجراه. فهل يستمرّ انقلابيو الجزائر على نهج نظرائهم في أمريكا اللاتينية أم يستدركوا الوضع قبل فوات الأوان ويقتفوا آثار جنوب إفريقيا؟ الفرصة لا زالت قائمة، لطيّ ملفّ الأزمة بشكل حقيقي عادل ونزيه، فهل سيتحلّون بالشجاعة والحكمة، وينتهزون الفرصة؟ نأمل ذلك.

    د. رشيد زياني شريف
    عضو المجلس الوطني لحركة رشاد الجزائر

  4. زاد الخير

    هذا الفعل الشركى كان ينبغى له ان لايكون فالسجود لله الواحد الاحد فقط ولا ينبغى ان يكون لبشر فلو كان لبشر لكان لمحمد صلى الله عليه وسلم فهو اشرف الخلق وانا اعجب كيف تسوغ للملك نفسه ان يقبل بمثل هذا الفعل وان يضع نفسه فى مرتبة التقديس لاحول ولاقوة الا بالله

  5. الماسى1

    ماباقى الا سجود بعد للطغاة فالطغاة والمتالهين بالارض ويريدون ان يبقى التشريع بايديهم لاحكم ولاحاكمية الله يقبلون بها ولاديموقراطيه ولابرلمانات تشرع بل ولافصل سلطات بدعم غربى مجرم لهؤلاء الطغاة الذين يدركون جيدا ان مايقومون به من مناورات باسم الاسلام وباسم تاره حوار المذاهب والبروبجندا المشروخه والمعروفه والاجرام والمكر السياسى والاعلامى والفكرى لجعل الشعوب تصل بالنهايه للركوع وقد يصل الامر للسجود فالمرجعيه هى لكل طاغيه يتخفى ويتمسح بل ويتلاعب باشاعة الفتن الطائفيه والتى يكتوون بنارها وجحيمها نظير ماقترفته ايدى الطغاة فان صح هذا الركوع لهذا الطاغيه ابضا باسم الولاء وخلافه فيجب ازالته فورا بثوره او بغيره هذا امر مرفوض سماويا والهيا وكذلك مرفوض بموجب القانون الدولى ومواثيق الامم المتحده والبرتوكولات الدوليه بخصوص العبوديه والرق فالبشريه تتجاهل وجود ليس فقط حكام ديكتاتوريين بل حكام طغاة متالهين وهاهو الثمن للرضوخ الشعبى لاى طاغيه يقوم بالتشريع والتلاعب باسم مركز لحوار الشعوب ومركز لحوار اديان ومركز لحوار مذاهب المهم ان يبقى الامر حكوميه يتصرف بها الطغاة مع اصرار وتكتيك اجرامى لصرف انظار الشعوب عن اهمية وخطورة الصراع بخصوص فصل السلطات الثلاث عدا الحرب والصراع الشرس الدولى المتمثل بالاستقلاليه المؤسسيه بالمجتمع المدنى الغير الحكومى وايضا الصراع الاشرس وهو الصراع الحضارى المتمثل بالاممى والعالمى والدولى وهو تشريعى ومؤسسى استقلاليه امام حكومات وطغاة عالميين حرب بقيادة مايسترو رمز ثائر اممى مستقل بشرعيه دوليه مكتسبه انتزاعا سياسى نضالى مؤسسى مع اقوى دول العالم والامم المتحده ومجلس الامن من رمز بسببه وعقب قيامه بحركته الحقوقيه المؤسسيه المستقله الدوليه –انقسم مجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده قسم بجنيف والاخر بنيويورك —

    هنا الشرعيه والقوة التى من دونها لايمكن ان يوصف الحقوقى بانه حقوقى الا ان يمتلك سلطه عليا فوق سلطة الدوليه بكل شرعيه منتزعه انتزاعا فالاغبياء فقط هم من يتوقعون ان الدول والحكومات سوف تمنح اى حقوقى تلك السلطه الا وسط الصراع وخلافه مما هو قائم من حرب وتعتيم اعلامى واجرام حكومى-

    اذن لايمكن ان يلتئم مجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده الا بتشريعات ايديولوجيه من رمز يقود فعليا الصراع مع الدول الكبرى قبل الصغرى والعملاء الاقزام والجرذان الحكوميين الصغار–

    لاامن ولاسلام ولا التئام بمجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده الا بهذا المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى -محامى ضحايا سبتمبر 9-11
    امين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    افى ذلك شك بعد ماتم ايضاحه اعلاه فليعلم الجميع اذن ان من يصل لتلك المكانه بين الدول والامم لايمكن ان يلعب معه الا لاعب ويتصور انه سوف يكسب الجوله لاطاغيه وغيره-علم الجميع ام جهل الامر ليس الامر مهم هنا لانه متعلق بحياة رمز فعلا-والرمز يعلم جيدا اين يقف وكيف يتحرك ومتى-
    فهو بعد الله جل فى علاه
    الذى جعل سياسيا ونضاليا و بكل فن وتوفيق اسمى من السامى نفسه وارفع– الصراع مع الدول والحكومات يصل الى خياران اثنان مع الطغاة والدول التى تزعم انها دول دينيه وخاصه اصحاب الديانات السماويه الثلاث لكثرة الاعداد والانتشار بالعالم-
    فالزم وبكل مواجهه سياسيه نضاليه شرسه لاترحم وسط كر وفر وقد يتساءل البعض لماذا لايكون هذا الكلام المكتوب مجرد هراء واستعراض لشخص السيد-
    امين السر
    وليد الطلاسى
    ولايمكن اطلاقا ان يكون الامر بتلك السذاجه من الشخصنه اطلاقا لابل نهائيا –
    كل ماهنالك ان على تلك الدول ان تقبل طوعا اوكرها تحديد هوية الدوله مع اعلان مرجعيتها بالتشريع كمرجعيه وتشريع وحاكميه الهيه ساميه لكل دوله تزعم انه دينيه ان كان الامر دينى والخيار الاخر–

    اعتبار هذا البلد ديموقراطى وهنا الامر ديموقراطيه وحكم وسيادة للشعب وليست للرب مع مراقبة المقرر الاممى السامى بموجب الاستقلاليه والشرعيه الدوليه المؤسسيه والمكتسبه فرديا للمايسترو- وسط التوجه بالصراع-وبشكل مؤسسى دولى-

    فان الرقابه الحقوقيه هنا سوف تكون على اساس مواثيق الامم المتحده وكافة بروتوكولات حقوق الانسان بالامم المتحده وما يستجد من مواثيق وتشريعات ترتقى بحقوق الانسان عالميا وقانونيا لامجال للتلاعب لابالاديان ولابالمذاهب حكوميا ولااستخباريا-ولاحزبيا ايضا حيث لايعتبر النظام الدولى الحكومات والاحزاب من ضمن المجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل قطعيا-
    والا فهى الحروب العالميه -دون ادنى شك-مع جهل الشعوب فقط بتوقيت ساعة الصفر لتجد الشعوب نفسها فى حروب حتى بالغرب نفسه –
    فانظرو لخطورة الامر والوضع والموقف ثم انظرو تاره اخرى هنا لرمز فرد من دون تلك الشرعيه التى هى الحصانه الكبرى لاى حقوقى اممى دولى مستقل فعليا وليس صوريا ولابالتعيين من اى زعيم دوله بالعالم كبرى ام صغرى بل فرض وانتزاع شرعيه مع خوض الحرب البارده وسط التعتيم الاعلامى التام لكل القنوات الحكوميه العالميه ويبقى الرمز المايسترو الكبير السيد امين السر-والمقرر الاممى السامى محامى ضحايا سبتمبر9-11
    وليد الطلاسى
    نعم انظرو كيف سيكتب وماذا يقول والطغاة يشوهون تاريخه وشخصيته
    فلولا انه الرمز المستقل الحقوقى وهو من يقود فعلياالصراع مع تلك الدول جميعا وهم متضامنين اعلاميا ضده وخلافه ويبقى رغم كل ذلك وبموجب اخطر مافى الحروب البارده الامميه والعالميه حيث المعلومه لدى الرمز الذى يساوى بشرعيته وثقله الامم المتحده ومن فيها جميعا من الدول حيث الامر هنا ليس كما يصور الطغاة انه جنون عظمه بل هاهو السبب الواضح امام الجميع–

    خطورة وثقل الرمز المايسترو هنا هى بسبب الانقسام بمجلس حقوق الانسان العالمى التابع للامم المتحده وتلاعب الدول متضامنين باللعب فى حقوق الانسان والمراه وحوار الاديان والحضارات الحكومى –
    حيث لايقمع ولايتلاعب بالاديان ويقتل ويعتقل سوى الحكومات نفسها التى وصل بها الاجرام لتخدع الشعوب باللعب باسمها من خلال هيئات وبقالات حقوقيه ومحاكم حقوقيه صوريه غير مستقله لاعربيا ولااوروبيا ولادوليا ايضا-
    والخطوره هنا تتمثل فى اكتشاف و كشف الشعوب للطغاة المتلاعبين باسمهم وباسم الاستقلاليه والحقوق فالامر ليس كما يتخيل الاقزام والاعلاميين الحكوميين والزاعمين انهم نشطاء وحقوقييون وناشطات من خلال تويترو فيسبوك بكلام كبير وسخيف و فارغ وهرطقات يوتيوب وتدوينات تافهه بل الامر اكبر بكثير جدا هنا–
    انه التلاعب الرسمى الحكومى الدولى والمحلى ايضا باسم المجتمع المدنى الغير حكومى وهو ممنوع دوليا وبسببه قامت الحربين العالميتين بد مقتل الرمز الحقوقى النمساوى كما يعلم الجميع-
    انه الصراع الذى تخفيه الدول وشط الثورات ومن خلال الاعلام الفضائى وغيره المزعوم انه مستقل انما باموال الحكومات —

    ولانذهب بعيدا هاهى احدى الصور ماثله للعيان عالميا وعربيا
    فقد جعل مبارك ابنه رئيسا لمركز القاهره الدولى لحقوق الانسان وايضا حكام الخليج والحكم السعودى يتلاعبون يوميا بابراز موظفيهم الاعلاميين ودكاترة الجامعات بانهم مستشارون وحقوقيون ومستقلون ودوليون وهم موظفين بالنظام لنجد احد الوزراء اليوم واسمه بندر الحجار وزير بحكومة نظام ال سعود فلا استقلاليه ولايحزنون ولاتشريعات ولاثروات الا للطاغيه واسرة الطاغيه والاقربين ممن يستعبدهم كل طاغيه بالركوع والسجود والا اتى باخرين من شعوب الدول الاخرى ليقدمو للطاغيه مايشفى غليله الفرعونيه التى يخفيها بكل مكر امام الشعب بينما هى طقوس تعبديه للطاغيه-الذى يتلاعب بكل اجرام بمراكز حوار للشعب واخر للدين واخر للمذاهب لكسب مزيد من الوقت للبقاء بكل اجرام وطغيان قبل ان تقوم الثوره التى يشعر بها الطغاة هذه الايام وبقرب نيرانها من كراسيهم وعروشهم الوهميه فاهلا بالتاريخ واهلا بمرحلة التجدد والخلاص من العبوديه والرق وقبلهم الخلاص من الطغاة الحاكمين للشعوب بالحديد والنار البارد لاشك فلا حرمة بالدين لفاجر حاكم اوزفت- امير مؤمنين امير كافرين–وارث ابوه وملك امه وجده
    تلك البروبجندا بل تلك الاونطه ليس لها مكان لدى التوجه للرمز القيادى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    لاحقوقيا ولا ايضا يتم الاعتراف بها اليوم دوليا نهائيا بل وقطعيا –
    نعم
    لايعتبر تلك شرعيه لاى حاكم كان يستعبد الانسان –
    ولاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع-
    وهكذا ايها الرواد وايها الامه وايها الانسان والانسانه الاكارم-من رواد الحرف والقلم والحقيقه والمعلومه-

    لاليس الامر جنون عظمه ايها الافاضل المتابعين ورواد الدرب الطويل وارباب التحليل والفن السياسى والنضال الثورى الحقوقى والمؤسسى الاممى لحقوق الانسان والاستقلاليه بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى المؤسسى المستقل-
    بل الحقيقه هى اخفاء الدول والحكومات حقيقة الانقسام باخطر جهه حقوقيه عالميه امميه بالامم المتحده -عقب حركة الرمز المايسترو الكبير الذى تم جلبه من الاردن عام96م مخدرا وتم اعتقاله بالرياض وابراز ابن لادن مع لعبة بوش فى سبتمبر9-11 والذى نرى ولى العهد السعودى يذكر الشعب به فى رمضان الذى يعيش المسلمون اليوم الاعياد به ويلعب النظام واعلاميين الانظمه الحاكمه اعلاميا بالترويج لهرطقة حوار المذاهب لدرء مخاطر مافعلوه من مكر واشعال فتيل طائفى تسيدو به سنوات طوال اللعبه باسم الطائفيه والمذهبيه وهاهم اليوم يحاربون الحاكميه الالهيه الساميه كمرجعيه ساميه تشريعيه ويحاربون ايضا الديموقراطيه وفصل السلطات
    فهل لهؤلاء الا الثوره شئنا ام ابينا فهم من يتحمل نتيجة طغيانهم وليست الشعوب-
    وعليه
    فقد اتاكم اليوم رمز الحرب العالمى المستقل والمؤسسى الاخطر عالميا من الدول وابن لادن وغيرهم كذلك انه الثائر الاممى الحقوقى الفعلى والحقيقى المايسترو الدولى الحقوقى الكبير محامى ضحايا سبتمبر9-11 السيد-
    وليد الطلاسى
    الذى استبدله الطغاة والحكام دوليا برمز عالمى اممى ارهابى هو ابن لادن وغير ابن لادن ايضا كل يوم يتم تقديمهم اعلاميا ودوليا– فقد عتمو اعلاميا ولايزالو على الرمز الحقوقى المؤسسى والمستقل الكبير –
    الذى قفز فوق قفز الدول على الثورات ليصبح المقرر الاممى السامى والرقم الاصعب عالميا بكل ماتعنيه كلمة قوه وشرعيه على الارض وارض الواقع وليس الخيال-

    فانظرو جميعا كيف ان الامم المتحده ومجلس حقوق الانسان العالمى لايمكن ان يلتئم ويستقر دون الرمز المايسترو الكبير وان فعلو الحكومات ذلك سيبقى الخطر اشد واشرس قائما وداهم باى لحظه ويبقى الامر مجرد تخدير مؤقت ولعب صورى والخطر قائم هنا عالميا—-
    فانظرو وحللو براحتكم جميعا وقيمو الموقف والصراع وانظرو القوه والشرعيه الضاربه والحصانه الاتوماتيكيه العالميه للرمز الكبير اين وصلت مع الدول-
    مع كل التحيه
    انتهى
    حقوق الانسان -مفوضيه ساميه-دوليه-امميه عالميه-مستقله
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-
    المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-
    الرياض
    امانة السر2221 يعتمد النشر
    مكتب 6695ج –تم سيدى
    مكتب حرك9843ب ارتباط564ق-
    مكتب حرك-987 و-22
    منشور من تعليق ورد دولى عالمى للرمز المايسترو الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    مقتبس ومقتطف من رد وتعليق منقول حسب المصدربالرياض-
    دولى654د–

  6. سبب الفتنة هو الشيطان الاكبر ياسين اسألوه اين ذهب بالنقود المسمة لدعم حزبه الفاشل وتمعنوا الى الفدوات الموجودة في اليوتب كيف يخدر بعض الفيئات المغلوبة عن امرها الغافلة يدعي انه يوحى اليه والاغبياء يصدقونه وكيف يقبلون يديه وكتفيه وكيف نمط عيشه هو واسرته وابنته التي تحلل ما حرم الله حتى يتماشى مع هواه اذا حلال عليك وحرام على الأخرين اتقي الله ولا تفتن الشباب لم يضل من عمرك الا القليل فتحاسب فاستغفر وتوب لربك

  7. والله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    غريب امر اخواننا المغاربة زمن العبودية والى ومضى وهم لا يزالون يتخبطون في جهلهم لحقوقهم الشرعية والديمقراطية لا ملك على الناس غير الله
    الله يهديهم وينير بصيرتهم
    والله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غريب امرهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  8. من شب على الذل شاب عليه جبناء جبناء عبيد عبيد يعبدون ما لا يملك له ضرا و لا نفعا عرة القوم

  9. مجموعة من القردة تركع لجحش ها ها ها ها قالها بومدين رحمه الله دمقراطيتنا ان يكون الشعب الجزائري سيد نفسه بينما ديمقراطية النظام المغربي هي اجبار شعبه لتقبيل الايدي

  10. Sayer Al Misyari

    Human herds can be seen only in Arabic countries from all all styles, and what is funny,they pray to their Arbab ( whoever is ;king , dictator or Mafia head…etc) and claim to be Muslims??

  11. تفو على الركوع للملك

  12. ملك المغرب يسيء لبلاده باجبار المغاربة على الركوع

  13. يسبحون له ويسجدون لاكبر صنم في العالم مغلربة متخلفون نلك المغرب هو الله القماع

  14. اسنتلل

    عادة سليمة، اسمعو قصيد قباني “نرجسية”

  15. ألي بدو يركع يركع واللي ما بدو يظل في بيتو ليش الفوضى والإحتجاج، عندكم أحلى ملك وتحتجون ؟

  16. يقدسون غير الله شعب مسكين

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *