أكثر من 200 جثة في بلدة داريا قرب دمشق قتل أصحابها رميا بالرصاص

كشف نشطاء من المعارضة أن أكثر من 200 جثة عثر عليها  في بلدة داريا على مشارف دمشق بعد يوم من قيام الجيش السوري باستعادتها واتهموا قوات الرئيس بشار الأسد بتنفيذ عمليات إعدام جماعية.

وكان نشطاء محليون ذكروا في البداية انهم عثروا على 79 جثة لكن تم العثور على 122 جثة جديدة في وقت لاحق يوم السبت.

وقال النشطاء ان معظم الجثث عثر عليها في منازل وفي مخابيء في أقبية مبان سكنية ويبدو أن أصحابها قتلوا بالرصاص على أيدي الجنود الذين اقتحموا هذه المباني.

ونظرا للقيود المفروضة على وسائل الاعلام غير الحكومية فان من المتعذر التحقق بشكل مستقل من هذه الرويات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 22

  1. marocaine:

    نسيت يا نسيم ماذا فعل ابوه حافض الذي محى مدينة حمى ومن فيها وعمه رفعت شباب وصبيان قتلوا في ساحة السجون اسأل اهالي الدير ودرعة وابنه بشارخطا خطوة ابيه الشعب السوري مقموع وليس الكل الا العلوى يعيش في رفاهية شرذمة قليلة ينتمون الى جبل قرب اللذقية سموا بإسمه والدعوا انهم علويين يعبدون الفاحشة لوكنت سوري سني واهلك اصابهم ما اصاب الأسر الأبرياء الله يحفظ امة محمد اجمعين ماذا كنت تكتب وكأنك تتمتع في قتل الشباب والشيوخ والاطفال وووو اتعقد ان الحوار بينه و بين الشعب يعطي نتيجة لا لقذ عاش الرفاهية ولا يمكن ان يتخلى عن الحكم فسوف يصيبه ماصب القدفي هذه حالة الرأساء والملوك العرب

    تاريخ نشر التعليق: 29/08/2012، على الساعة: 4:52
  2. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    سَفَت دار ليلى بتكريت الأهاوجُ
    تلوح وتخفى كأنها الداء المُخالجُ
    فعوجا بي خليلي على العوجة ربما
    يُراح من حزنه الدفين عائجُ
    خُداني وطوفا بالمطايا على علَم
    منيفُ دكرُه أبد الزمان رائجُ
    زعيمٌ حليمٌ عظيمٌ وماجد
    هزبر تموت منه الضباع الخوارج
    لقد كان صدام دا نخوة وربما
    كانت على قدر فحولته النتائج
    حفظ للعرب هامة من أن تدوسها
    بأقدامها الأعداء السوامجُ
    والله لن ينساك عربي يعلم أصله
    ولا سابحٌ والبحر مائج
    بحر كلج الليل من فتن
    وفوقه خيل العروبة هائج

    تاريخ نشر التعليق: 29/08/2012، على الساعة: 0:29
  3. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    نمر البتراء وضب تهامة والشاعر العجوز..
    على أيام امرئ القيس الكندي بن حجر والمندر بن ماء السماء والسموأل، كان يعيش نمر في صحراء الأردن، قرر دات يوم الإيغال أكثر في تخوم وفدافد الحجاز، فعرق وبغدد ثم أغور وأنجد وأخيرا أتْهم.. ولما بلغ أرض تهامة مد جسمه الممشوق وبسط قائمتيه المفتولتين، وربض ساكنا يتأمل المدى ويشم التراب البارد، وإدا بضب سبحل غاية في السمن يدب أمامه مدعورا، فبادره الضب بصوت مرتعد قليلا:
    الضب: أيها النمر العظيم والمليك الشمردل، أستجير بجبروتك من عبيد الأبرص فهو خلفي يروم دبحي وشيي على الجمار.. إن لي بجحري سحالا صغارا هم ميتون جوعا لو يدركني..
    فهد البتراء: ومن عبيد هدا ومن أنت حتى أحميك
    الضب: ومن يجهل عبيد شاعر بني أسد قاتلي الملوك؟؟ أرجوك انقدني فقد وصل..
    وظهر الشاعر العجوز يرتجز على الرمل قادما..
    الضب لي آكله
    إني الغداة مدركه
    فانتخى الفهد واشمخر، ووقف وتبختر، وخلفه الضب المدعور..
    فهد البتراء: مكانك يا عبيد.. لقد استجارت بي هده السحلية فإني لحاميها… عععععععععععععععععع
    فتراجع الشاعر وقال للفهد:
    عبيد الأبرص: إن كان كدلك فهي لك، لكن قل يا أرقط الإهاب أخنس الخيشوم.. ألا ترافقني قليلا فأنا داهب للقاء ملك المنادرة إد أنني من ندمانه وخواصه، سوف يعجب بك ويكون لك بمملكته شأن..
    فسارا معا وأدركا بوابة الحيرة، فقبض عسكر عميل الفرس المندر، وكان يوم شؤمه، فقتل الشاعر الي كان صيقه كما ورد في كتب الأخبار، وبعدها بزمن قتل قيصر الروم أنوشروان امرئ القيس نظير عبيد الأبرص وغريمه، بعد أن سممه فدفن بدمون على بوابة سورية وقبره هناك. ومات المندر وقد قتله الملك الغساني عميل الروم، فبقى الدم العربي جاريا إلى اليوم بين روم وفرس..
    أما النمر الماجد فقد عاشت سلالته طويلا إلى أن صار رعاة الخليج ملوكا واصطادوه بكثافة فأمسى طور الإنقراض..
    وحتى الضب ما توقف الأعراب عن صيده بشراهة بصحارى الجزيرة إلى اليوم وتضاءلت أعداده كثيرا وفر إلى قفار اليمن والمغرب العربي والعراق حيث وجد قوما أقل إقبالا على لحمه لتحضرهم، وهده هي حكايتنا، وهادا هو تاريخنا…
    تنبيه: مقتطفات محفوظة الحقوق من أعمال الشاعر رحال نسيم رياض الأدبية.

    تاريخ نشر التعليق: 28/08/2012، على الساعة: 21:24
  4. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    ملاحظة: ينبه الكاتب والشاعر رحال نسيم رياض الجزائري على أن ما ينشره من قصص هي مسجلة كملكية إبداعية خاصة به في دار النشر التي يمتلكها، وإد يشير لهدا، فهو لا يخشى على أعماله بل يصونها ويدل الأشقاء العرب على أنها مشتقة من ملكية فكرية ومشروع أدبي وليست محض خربشات.

    تاريخ نشر التعليق: 28/08/2012، على الساعة: 18:58
  5. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    الثور العربي والجاموس البنغالي وتمساح النيل..
    في زمن غابر، كانت تكتب فيه المصائر، وتبنى بعدُ القرى والحواضر، بآشور وآكاد وسومر، كان يعيش بأطراف بلاد كنعان قريبا من قرى عدنان ثور مارد، مسنون القرنين منتفخ الشرايين شنج النسا مكتنز الأيطلين ضخم الحيزوم، يتخطرف في الأرض المحروثة محركا ديله يمنة ويسرة وناظرا في الموجوات باستهزاء، فلا مخلوق كان يظاهيه عظمة ومكانة عند الآدميين الين روضوه مند زمن غير بعيد..
    وإد به يرى في المدى مخلوقا يشبه الثيران والباقرات، لكنه مختلف قليلا، فأزبد الثور وركض نحو هدا الكائن… ولما دنا منه وجده جاموسا قويا ملتف القرنين أصيد الرقبة غليظ المحزم واسع الصدر.. لكن ثقيل الفهم بطيء الحركة، فاتر العينين دافئ الدماء.. فسأله:
    ـ من أنت يا غريب الشكل؟؟ أشبهتني فاختلفت عني، واختلفت عني فأشبهتني؟؟
    الجاموس: أنا اسمي الجاموس، أنا ثور الهند، مثلما أنت ثور العرب..
    الثور العربي: مادا.. ثور.. حاشا أيها البليد، أراك لا تصلح سوى للمحراث والوحل، لا يمكن لك أن تتعارك عراكي.. إن الإنسان نفسه يخشاني لما ينفرد بي على سكة الحرث، ولولا أكله ومأواه وسابق إحسانه لأجدادي لقتلته برفسة أو نطحة، لقد روضني الكرم والمروءة.. وأنت كيف روضوك يا ثور الهند؟؟؟؟
    الجاموس الهندي: روضني الهنود وهم بشر كالعرب، روضوني بإخافتي بالتمساح، فلما كانوا يقبضون على أجدادنا بالحبال كانوا يتخبطون وما كانت الحبال لتمسك بهم، فكان الهنود يحضرون تمساحا أشدقا عظيم الفك هائل الأسنان.. فإدا لم يهدأ الجاموس أرسلوه عليه، تمرد بعض أجدادنا وماتوا مطحونين مفرومين في بركة التماسيح، والدين استسلموا نكسوا رؤوسهم وروضوا فورثنا بلادتهم وخضوعهم. أما أنت فلم يروض البشر من أجدادك سوى الأكثر أنفة وفخرا، روضوهم بالإحسان والمأكل والمشرب، فورثتم صفاتهم..
    ملاحظة: ينبه الكاتب والشاعر رحال نسيم رياض الجزائري على أن ما ينشره من قصص مسجلة كملكية إبداعية خاصة به في دار النشر التي يمتلكها، وإد يشير لهدا، فهو لا يخشى على أعماله بل يصونها ويدل الأشقاء العرب على أنها مشتقة من ملكية فكرية وليست محض خربشات.

    تاريخ نشر التعليق: 28/08/2012، على الساعة: 18:55
  6. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    الحمار القطري والبغل التركي والجواد السوري..
    روى لي أحد شيوخ تكريت وكنت في زيارة لها أبلغهم سلام الجزائر وشعبها، روى لي هدا الشيخ أن حمارا أحمق من حمير الخليج، وبالضبط حمير قطر، التقى في سوق عكاظ زمن كانت سوقا ببغل جبار، كالفدن أو القصر المنيف، فأعجب الحمار القطري بالهجين التركي وقال له:
    ـ تحياتي تحياتي يا سيدي… يا جوادا كريما ما رأيت مثله في جياد الخيل ولا في عتاق الثيران، إنك أكبر وأجمل من برادين الروم..
    فوقعت هده الكلمات في أدن البغل كالحلوى في لسانه، واعتد بنفسه ونظر للحمار الخليجي باحتقار:
    ـ البغل التركي: تحيات تشكرات هدا حمار عجيب، شكرا شكرا أفندم مؤاخدة أنا أحسن أكيد هوون.
    فأجابه الحمار القطري: شرفتني بالمنطق الحلو والبيان الواضح، يا حبدا لو أصاهرك فتبقى عندنا بزريبة قطر أياما تُفشي فيها دريتك، وأنا مستعد أن أعطيك بناتي لينجبن منك جيادا رائعين..
    فانتفخت شفاه البغل التركي وأجاب:
    ـ ههههاه، هههههاه، وبنت حمار معي كمان كام وحده بنتك وقت نكاح؟؟
    الحمار القطري: سأنكحك بناتي الأربع إنك تستحق المصاهرة، يا لفخري، لكن قل لي، من هم أ‘مامك في العرب ومن هم أخوالك؟؟؟؟
    فرد البغل التركي:
    ـ أعمام أبي يعني سيد، أبي من سوريا جواد أصيل سيد…..
    الحمار القطري: همممم…. رائع، والأخوال مين…
    ـ بلاش بلاش كلام عن أخوال، صورة شكلك هو زي شكلهم، وبناتك حلوين للسفاد.

    تاريخ نشر التعليق: 28/08/2012، على الساعة: 14:56
  7. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    الهدهد التركي والحسون الشامي والعصفور الدوري..
    وقف دات مرة عصفور دوري على شباك شرفة حلبية مزخرفة ببهاء وأناقة، وراح يمكو مكاء غير متناسق، فالدوري المسكين ليس بطائر غريد:
    ـ تشيو.. تشيووو.. تشاااو…..
    وما لبث طويلا على تلك الشرفة يصيح حتى أجابه من قفص معلق بداخلها حسون باه الريش أهيف القد سحار الغناء..
    الحسون: صه يا عابر السبيل يا ابن دوات الأرياش.. صوتك أزعجني وسكينتي منه في تلاشي.. يا أرمد الثوب لو تعرف قيمة جناحيك لما وقفت على طاقة الغواشي..
    فنظر الدوري ورآه، فجاوبه:
    الدوري: تشيووووو… يا لك من عندليب، يا للصوت العديب، يا للشدو العجيب.. مادا يصنع مثلك وسط الأقفاص المشتبكة القضيب..
    فضحك الحسون المليح، وفهم سداجة من هو دونه فهما وعلما وجمالا وصوتا، فأجابه بقصته:
    الحسون: لست عندليبا والعنادل فصيلة أخرى، لكن لا يهم، لولا الهدهد لما مُكن لأمثالك أن يروني إلا على الأفنان والبانات والأشجار.. لا هنا في سجني، فالهدهد زارني دات يوم مشؤوم بغابات الشمال، وكان دخل من تركية، وكان الشتاء والبرد والجوع قد حل بنا، فزين لي أن أدخل معه في مملكته، حيث يحكمهم ملك آدمي قال أنه عادل يوزع الحب والأكلات الشهية في البساتين على الطيور، ويكتفي بالإصاخة لغنائها مقابل دلك.. حتى ينقضي الشتاء فأنتفع بالبزور والأطعمة المجان، وينتفع الملك الكريم بصوتي الجميل، وسماها الهدهد هجرة الشتاء، وقال لي أن فصيلة الحساسين كانت تهاجر شتاء وانقطعت عن تلك العادة لسبب مجهول..
    فهاجرت ووجدت الأمر كما رواه لي الهدهد، لكنني في الوقعة الأولى على علب الطعام اصطادتني الشباك، فوضعت في الأقفاص وتناقلتني الأيدي من سوق لسوق، إلى أن اشتراني هدا الرجل الحلبي في رحلة له، وجاء بي إلى حلب وأعادني على الأقل لوذطني,.. فأصبحت أغني هنا..
    العصفور الدوري: لكن مادا وقع للهدهد…
    ـ كدبني الخبر، وأخفى عني شأن الصيادين.

    تاريخ نشر التعليق: 28/08/2012، على الساعة: 14:32
  8. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    كلب المدينة وكلب البيداء والدئب الأسود
    في إحدى مدائن الشرق، ربما دمشق، لدى عائلة ميسورة الحال، كان يعيش كلب مدلل، لا يعرف صيدا ولا طردا، ولا ساجورا ولا كلاليب، يتبع أبناء تلك العائلة لاهيا بين الزقاق ووسط الأسواق، ويأكل تحت سُفرها من خير ما تجود به صحُفها، وظل على رخائه دلك إلى أن مر به دات يوم كلب مقدود العود صلب القوائم منهرت الشدق، وحشي لم يروضه آدمي قط، فحياه كلبنا المدلل:
    كلب المدينة: هاو يا غريب
    فأجابه كلب القفر: عععععععععع، يا كليب..
    كلب المدينة: أنا كلب ولست كليبا،
    كلب القفر: إنك طري جدا، انظر لحالك يا مسكين، عليك بالتمرد على أسيادك والهروب للبيداء حيث الحرية..
    كلب المدينة: وإن فعلتها أأصبح كلبا قويا مثلك.
    كلب البيد: بل وأحسن مني
    فهرب كلب المدينة ليلا وخرج من بوابة دمشق وعبر البساتين والجنان شرقا حتى أدرك الصحراء، فسأل رفيقه كلب القفر
    ـ هده هي الليداء إدن..
    فأجابه: ععععع ععععاو، أجل هده هي التنوفة المفازة…. أهزم كل دئابها فلا تخف، أهزم كل دئابها إلا واحدا..
    ـ وما هو؟؟
    ـ الدئب الأسود
    وكان الوقت ليلا، فمر دئب بهما ووقف يخزر فيهما واللعاب يتقاطر منه، فارتعب الكلب المديني الهارب وسأل رفيقه…
    ـ وهههههه هادا ما لونه
    فأجابه الكلب الوحشي:
    ـ لونه كلوني، وحزبه حزبي، وأكله أكلي، وجنسه من جنسي..
    وانقض المفترسان على الكلب المغفل وافترساه.

    تاريخ نشر التعليق: 27/08/2012، على الساعة: 22:25
  9. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    الأسد واللبؤة والضباع..
    في أجمة ملتفة، يانعة الشجر مأهولة بالطير والبقر والكباش الوحشية والوعول والأحمرة والطير مختلفا أشكاله وبنات آوى وغيرها من وحوش وحيوان، تحيط بها مساحات السافانا الممتدة إلى الأفق المحمر، كان يعيش أسد ولبؤته، وأولادهما وعشيرتهما. وكان الجميع ينعم بالأمن والسلام فلا عدوان ولا تهارش وخداع. فلم يكن السبع يفترس مخلوقات الغابة تلك ومحيطها من القبائل العجماء التي بايعت دلك الأسد على شرط أن تدخل في حماه ولا يسفك دم في تلك الغابة ودولتها. وكان على الجوارح وغيرها الحج إلى بعيد والعودة بالصيد والطرائد.
    ودات يوم هجمت قبيلة ضباع على تلك الأجمة، فانبرت لها عشيرة الأسد ومعهم معاشر الدئاب والثعالب والفهود والنمور وسائر الصقور والعقابيب لطردها وإنقاد الغابة، وكانت الضبالع المهاجمة شرسة لا تأبه بعرف ولا دين ولا دمة، تغتال الشبل الجريح مثلما تفترس الفلو أو الخشف البريء…
    فدامت الحرب طويلا مات فيها الكثير من أهل الغابة والكثير أيضا من شرادم الضباع المسعورة…
    ولم تنته الحرب وظلت مستعرة، لكن الدي لم يحسب له الأسد بال، هو أن البهائم دوات الحافر والظلف من بقر وحمر وماعز وجواميس، من التي كان يحميها، تحالفت مع الضباع المهاجمة بعدما أغرتها بأمن وعيش رغيد…
    فصار الثور ينطح الدئب والحمار يصك الفهد… وبرغم ضعف تلك البهائم إلا أنها أعانت الضباع على احتلال الغابة بتقديمها للمعلومات السرية عن مخازن المؤن وبيوت السادة وغيرها…
    ولا تزال الحرب قائمة بين أهل الغابة الشرفاء من جهة، والضباع المسعورة والبهائم الخائنة من جهة أخرى.. وفي آخر المعطيات فقد أصيب خنزير قطر جاسم بعضة نمر شريف، كما أصيب الحمار أردوغان بضربة قاصمة من كف الأسد. أما اللبؤة فقد قتلت مائة تيس.

    تاريخ نشر التعليق: 26/08/2012، على الساعة: 20:05
  10. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    ردا على مقال السيد عبد الباري عطوان..
    لا يخلو زمن من زعمائه وكباره، ومن صناع قراره، ومن أحلافه وتكتلاته، وحوادثه وأخباره، ولا يكون عهد إلا ويرفع طوارق الحدثان لسدة الضوء ملوكه ورؤساءه، وعلماءه وأحباره، وعملاءه وأبطاله وثواره، وجبنائه وشجعانه، ودجاليه وأخياره.. فيصطدم الفاعلون والمفعول بهم في مسرحية مهيبة هي التاريخ، تبقى ولا يبقون، وتتجدد ويفنون، وتخلد ويندثرون، لكن العبرة ليست فقط بمن ظهر وقهر، ولا بمن علا وانتصر، بل بمن دهب وترك دركه ناصحا ناصعا بين البرايا، تمدحه الرجال والنساء والصبايا، ولا يلعنونه ويقولون كان فلان وبالا على الأمة مفسدا هادما للتاريخ ملطخا للماضي وواصما للمستقبل، لأن الأفعال الفاصلة التي تصنع وتوجه وتحور الحدث يا سيد عبد البارئ، هي ليست تتمة ونتيجة لمسار ما، بل هي لا تعدو أن تكون مرحلة في هدا المسار أو حجرة في طريقه الطويل الدي قد لا ينتهي أبدا، وبهدا فإن الثورة السورية كما اصطلحتم على تسميتها في إطار هده الفوضى الكبرى التي نشهدها، لن تبين عن مدى أهليتها لأن تنعت بالثورة أو بالانقلاب الغادر، إلا بعد سنين، وبرأيي..
    فإن الهجمة التي تتعرض لها حاضرة الشام وزهرة العروبة سورية، هده الهجمة منقطعة النظير من طرف عصابات القاعدة العالمية وشرادم التكفيرية وكل مرتزق طامع في ظفر أو غنيمة، سوف تعيد سوريا للأسف إلى عهود الفحم الحجري، بعدما كانت سوريا مكتفية داتيا من ناحية الدواء، صارت تصدر المصابين والمرضى شافاهم الله ممن لم يجدوا علبة دواء بعدما دمر الإرهابيون صناعة كل شيء وروعوا الناس وشردوها.. مثلما جرى للعراق الدي كان في عهد أسد الفراتين محج طلاب العلم والفن والأمن، صار العراق إلى ما علمنا، عاد العراق إن شاء الله لسابق عهده، لكن بأي ثمن.. سيد عطوان.. كانت سوريا مثالا للأمن، حيث لا يعتدى على الممتلكات والأشخاص، واليوم…
    ألا تستحون وأمثالكم من الاسترزاق من دماء العرب، لمادا لا تشجعون على الحوار وتطالبون بإعلاء عصابات الغرب والضئيلة قطر على سدة الحكم بسوريا..
    لمادا لا تحسب للرئيس بشار أنه كان يأوي كل حركات المقاومة الفلسطينية حماس وغيرها بلا حساب، مع كل ما يفرزه هكدا موقف على المستوى الدبلماسي العالمي.. والله إن نظام البعث في سوريا ولأمس بالعراق أرحم وأكثر رجولة وخدمة للشعب العربي في العموم من غيره من أطياف.. ثم أقول لك شيئا… لم يقصف تل أبيب سوى الماجد بن الأماجد صدام حسين الد
    ي هو في حبة قلبي وسويداء عيني لأنه حر أصيل وفيه من دمائي وعرقي حقا لا قولا ونفاقا.
    لم يقم الحرب مع إسرائيل سوى عبد الناصر وحافظ الأسد والهواري بومدين والقدافي وجيلهم ومن دهب مدهبهم، أما تكفيرييكم وعملائكم وخليجيوكم، فهم العقارب والأفاعي…. أيها الفلسطيني المقيم بالمهجر…………………………………………………….

    أمن فرقة الحب تبكي الوراشين
    أم أبكاها الدي أبكاني بدمشقا
    تداعت جيوش الغزاة على ريفها
    وأحرقت ديار الآمنين حرقا
    لله هل من كرام أماجد
    يتسابقون لإنقاد الكرام سبقا
    والله لو كان العدو ظاهرا
    لما ادخرنا في نسفه رزقا
    لكنما العدو منا وأخ لنا
    تشابه العدو وإيانا دينا وعرقا
    فما اهتدينا لسبيل محوه
    وظللنا نبكي القصائد شوقا
    طغا القزم الخليجي ببرنا
    وقد ملأ العالم قبل دلك فسقا
    أرى ملوك الخليج أهل دياثة
    وداعرين يخرقون الدين خرقا
    أتفو على خنازير الخليج وأتباع الغرب والفرس، القوميون العرب وأدباء النهظة الثانية جاهزون لدحر الغزاة، يحيا القوم العرب، ظالمين أو مظلومين، والموت لناصر الأعداء على أشقائه.

    رسالة إلى السيد عبد البارئ عطوان، من الجزائري العروبي الفحل، حفيد القرشي الدي لا يساوم ولا يركع، وفرع النبعة التي لا تطالها يد القاطعين..
    أمس فقط، كانت دمشق دار الممانعة ومعقل المقاومين.. وكان نظامها العروبي التكنوقراطي في نظركم نظاما متوازنا حقق للشعب السوري عزته المعنوية والمادية على قدر الحال.. ولولا لجأ كوادر حماس إلى القلعة الدمشقية لاقتنصتهم مروحيات إسرائيل في غزة اقتناصا بفعل عملاء الأرض ومزودي الصهاينة بالمعلومات عن أشقائهم الفلسطينيين ليقتلوهم، أجل فلسطين للأسف مملوءة عملاءا يضرون بشعبها الفلسطيني الحر الدي لا ينكس هامته إلا لله ولأحبابه. وكل بلاد العرب مملوءة عملاء هم أكثر يهودية من اليهود وأوفى لأمريكا وفرنسا من الكلب لسيده، حاشا الكلب… لكن بسورية، تمكن النظام البعثي من لجم الخونة ومنعهم من إيداء هنية ومشعل وغيرهم مما لا يحصره عد من المحسوبين على الممانعة والنخوة العربية ونحسبهم كدلك لكن نحدر من المفاجآت.. كنتم تشكرون لبشار إيواءه لأعداء صقور البيت الأبيض وأعداء أولمرت وبيريس وو..
    والآن صار بشار الدي لا يصافح اليهود ويعطيهم ظهره جهارا مخزيا إياهم، صار عميل الصهاينة بنظركم، وصار الخنزير القطري جاسم وآله الدين يقيمون بالدوحة المأدبات لليفني بعد مجزرة غزة، صاروا قادة يحتدى بهم ويصغى لرأيهم، اتستحي سيدي على الأقل على عروبة وعلى أصل لك تقول أنه من شعب فلسطين.

    تاريخ نشر التعليق: 26/08/2012، على الساعة: 15:31

أكتب تعليقك