فرنسا تجتمع بالمنظمات الإنسانية و ترفض استقبال الجرحى السوريين على أراضيها

رفضت فرنسا طلبا تقدمت به منظمات طبية سورية يقضي بالموافقة على استقبال جرحى الحرب الطاحنة التي تدور رحاها في سوريا على أراضيها و تقديم العلاج لهم،على هامش اجتماع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بالمنظمات الإنسانية و الطبية الدولية في باريس.

و قال الدكتور عبيدة المفتي رئيس لجنة العلاقات العامة في اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية في تصريح للدولية عقب نهاية الإجتماع،إن الوزير الفرنسي عبر عن رفض بلاده استقبال جرحى سوريين على أراضيها.

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

و حسب الطبيب السوري فإن لوران فابيوس أرجع ذلك إلى ما أسماها مشاكل عاشتها فرنسى مع الجرحى الليبيين على أراضيها و لا تريدها أن تتكرر.

غير أن الأطباء السوريين – و الكلام دائما لمصدر الدولية – طالبوا فرنسا خلال الإجتماع بالمساعدة على إقامة مستشفيات متنقلة في البلدان المجاورة لسوريا و مدها بالأدوية و المستلزمات الطبية.

و عن وضع الأطقم الطبية في سوريا قال المفتي إن أكثر من 90 طبيبا قتل في سوريا منذ اندلاع شرارة الثورة ضد النظام السوري،و أن أكثر من 680 طبيب سوري اعتقل من قبل قوات النظام و جرى الزج بهم في السجون عقابا لهم على تقديم العلاجات الضرورية للجرحى من كلا الإتجاهين.

و يأتي اجتماع وزير الخارجية الفرنسية بممثلي المنظمات الإنسانية قبيل اجتماع يعقده مجلس الأمن بشأن سوريا و يرأسه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس شخصيا،حيث أن بلاده تتولة الرئاسة الدورية للمجلس.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. Sayer Al Misyari:

    Syrian rebels are not christians , so you have Turkey only, this is the great democratic France

    تاريخ نشر التعليق: 02/09/2012، على الساعة: 7:40
  2. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    فرنسا الحالية الدولة العلمانية الأوربية ثقافة وانتماءا، البراغماتية سياسيا واقتصاديا، وريثة الاستعمارية الأمبراطورية المجرمة، فرنسا التي برغم كل عدائنا التاريخي معها والناتج عن الحروب الصليبية التي شنتها على المسلمين العرب، وأهم تجلياتها احتلالنا ثم ثوراتنا ضدها لغاية دحرها.. فرنسا هده، تشتمنا اليوم بإهانتها للعقل العربي والدكاء العربي، لأنها ببساطة متيقنة أنها تتعامل مع معتوهين قصر لا يميزون، ومتأكدة بأن العرب يصنفونها في خانة الأصدقاء فعلة الخير بل والأشقاء..
    لا… فرنسا تسعى لتحقيق مخطط إدلال العرب وإحلال الفوضى الخلاقة لأرضية جيوسياسية تجسد كل نزواتها هي وإسرائيل والغرب أجمع..
    ألم نر ليبيين سامحهم الله يرفعون أعلام فرنسا وأمريكا وبريطانيا في بني غازي أرض البطولات..
    ألم يسم البعض وليده: ساركوزي.
    فرنسا لا تستقبل الجرحى السوريين ولا غيرهم من عرب. فنحن عندها كالأنعام بل أظل. فرنسا تدفع أقل سعر لتحصل على أعلى نتيجة، تدفع الكلام والهرج الإعلامي، وتحصل على احتلال سورية وليبيا وغيرها. ولا يسعني في هدا المقام سوى استدكار إحدى لُمع ودرر الشاعر الحكيم والأمجدي، أبا الطيب المتنبي: يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.

    تاريخ نشر التعليق: 27/08/2012، على الساعة: 19:06

أكتب تعليقك