ليبيا تحلقُ رأسَ و ذقنَ السنوسي بالقوة

أقدمت السلطات الليبية على حلق رأس و ذقن عبد الله السنوسي المدير السابق للمخابرات الليبية في عهد معمر القذافي بالقوة،بعد أن وصل إلى طرابلس مكبل اليدين بشعر و لحية كثيفين برفقة عدد من المسئولين الليبيين إلى مطار معتيقة.

صورة عممتها وزارة العدل الليبية على وسائل الإعلام تظهر عبد الله السنوسي المدير السابق للمخابرات الليبية في عهد القذافي إلى طرابلس بعد تسلمه من موريتانيا

صورة عممتها وزارة العدل الليبية على وسائل الإعلام تظهر عبد الله السنوسي المدير السابق للمخابرات الليبية في عهد القذافي إلى طرابلس بعد تسلمه من موريتانيا

و أطل السنوسي لحظة وصوله إلى طرابلس على متن طائرة خاصة  على أعداد كبيرة من الليبيين الذين كانوا يهتفون باسم الشهداء و يطالبون بالقصاص منه.

و بدا السنوسي في أول ظهور له مبتسما مع لحية كثيفة و لحية غزيرة،قبل ان ينقل على متن سيارة سوداء نحو سجن الهضبة الذي بني حديثا ويتسع ل100 سجين وهو مخصص للشخصيات المهمة التي دعمت نظام معمر القذافي، في طائرة هليكوبتر وسط إطلاق نار كثيف من قبل الثوار الليبيين بالمطار.

غير ان السنوسي و مع بدء التحقيقات الأولية معه،بدا حليق الرأس و الذقن و بشكل عشوائي،ما يعني أنه خضع لقص الشعر و اللحية بالقوة و رغما عنه في السجن.

و قال مصدر ليبي قريب من التحقيق في اتصال مع الدولية إن السنوسي رفض تحليق رأسه و ذقنه،قبل أن يتم اقتياده إلى حلاق السجن بالقوة.

و منعت السلطات الليبية الصحافيين من تغطية حدث لحظة وصول السنوسي إلى طرابلس،حيث تولت وزارة العدل توزيع صور للمدير السابق للمخابرات الليبية على وسائل الإعلام بينها الدولية التي تلقت نسخا منها.

صورة نشرها الحرس الليبي على مواقع التواصل الإجتماعي لعبد الله السنوسي أثناء التحقيق معه و قد بدا حليق الرأس و الذقن

صورة نشرها الحرس الليبي على مواقع التواصل الإجتماعي لعبد الله السنوسي أثناء التحقيق معه و قد بدا حليق الرأس و الذقن

وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في وقت سابق تسليم السنوسي للسلطات الليبية اليوم، وفق الإجراءات القانونية المتعلقة بتسليمه.

واعتقلت السلطات الموريتانية في السابع عشر من مارس الماضي السنوسي في مطار نواكشوط على متن رحلة قادمة من المغرب حاملا جواز سفر ماليا مزورا.

ويعتبر السنوسي الذراع الأيمن في نظام القذافي السابق وهو متهم بالمسئولية عن عشرات الجرائم التي نفذت في ليبيا ومن بينها إعدام أكثر من 1200 سجين رميا بالرصاص في أقل من 3 ساعات في يونيو 1996.

ويعتبر السنوسي الذراع الأيمن في نظام القذافي السابق وهو متهم بالمسؤولية عن عشرات الجرائم التي نفذت في البلاد ومن بينها اعدام أكثر من 1200 سجين سياسي رميا بالرصاص في أقل من 3 ساعات في شهر يونيو من العام 1996.

وكانت محكمة الجنايات الدولية أصدرت أمرا بالقبض على السنوسي والعقيد معمر القذافي ونجله سيف الإسلام بعد اتهامهم بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية خلال انتفاضة الليبيين ضد النظام السابق في شهر فبراير من العام الماضي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 9

  1. زاد الخير:

    لقد وضع الله لنا فى الكون اية –لكل ظالم نهاية فها هى بيادق المقبور تتكسر الواحد تلو الاخر ولن حق ورآه مطالب طال الزمان ام قصر وسعلم الذين ظلموا الى منقلب ينقلبون

    تاريخ نشر التعليق: 14/09/2012، على الساعة: 11:50
  2. نورالدين البوسيفى:

    الى كل الليبيين
    لقد من الله علينا بنعم لا تحصى ، وكان اعظمها قهره لمن ظلمنا وانتقامه ممن بغى علينا ، والاهم ان نعى الدرس ولايظلم بعضنا بعضا ، بعد ان ارانا الله عجائب قدرته ، وسطوة انتقامه ، فقد وعد بأن يذيق الظالمين عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ولهم فى الاخرة سوء الدار .
    فلا تظالموا ولاتحاسدوا ولاتباغضوا وكونوا عباد الله اخوانا . والان علينا ان ننظر الى الامام ونورث اولادنا دولة العدل والعلم والنظام واحترام الاخربعد ان كفانا الله شر الطغاة ، وقهر الظالمين ، واعلموا انه ليس من شكر النعمة ان نتحول الى عصابات مسلحة تخيف الناس وتعيق الدولة اواحزاب متنافرة تزرع الخلاف فى الفكر والنزاع فى العمل ، ولاتحصد الا الانحراف فى الفهم والسلوك .
    اللهم ولى امورنا خيارنا وتولى جميع امرنا واعن من ارادنا بخير ونكل اليك كل ظالم مختلس غادر.

    تاريخ نشر التعليق: 12/09/2012، على الساعة: 21:27
  3. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    العدوان، الإستعداء، والعدوى……..
    رأينا العدوان أبد الدهر مفهوما ومصطلحا وفعلا مدموما ومستهجنا أدبيا، فلسفيا وأخلاقيا
    وعرفنا أن الاستعداء على شخص أو شعب أو طرف ما، هو عمل سياسي حربي إستراتيجي تقوم به الجهة التي تسعى للمساس بكينونته المادية والمعنوية بطريقة ما لأنه عدوها…..
    … كانت أوربا إيطاليا من أشد المستعدين للعالم على نظام القدافي وكوادره ورؤوسه….
    واليوم وصلتهم وأبادتهم واحدا واحدا….
    لكن المستعدي والمعتدي هده المرة طرف محلي، اللثوار ماشاء الله عليهم…
    مثلما فعلوا بصدام ولا أقارن فصدام عندي أكبر من هؤلاء.. لكن الحالة مشابهة
    أما العدوى فمستشرية، عدوى العملاء.

    تاريخ نشر التعليق: 07/09/2012، على الساعة: 22:12
  4. ليبى حر:

    الله اكبر والله الموت فيه شويه وكان يحطوه ايامات فى قفص بميدان الشهداء ونتفرجوا على قهرته والتذكرة بدينار بس

    تاريخ نشر التعليق: 06/09/2012، على الساعة: 14:16
  5. عبدالله:

    الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

    تاريخ نشر التعليق: 06/09/2012، على الساعة: 14:06
  6. محمد:

    اللهم ارحما من ايديهم

    تاريخ نشر التعليق: 06/09/2012، على الساعة: 12:37
  7. karim:

    rabi ikone fi 3onek ya akh al 3arab

    تاريخ نشر التعليق: 06/09/2012، على الساعة: 10:38
  8. ModHack:

    مش مهم قداش المهم المقبور يلقا مع من يكسد

    تاريخ نشر التعليق: 06/09/2012، على الساعة: 1:33
  9. المتشاءم:

    كم كان ثمن التسليم هزلت ورب الكعبة

    تاريخ نشر التعليق: 05/09/2012، على الساعة: 22:23

أكتب تعليقك