الأخضر الإبراهيمي يتوجهُ إلى سوريا خلالَ أيام..و لا يعرفُ إن كان سيلتقي بشار الأسد

أعلن الإخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، أنه سيقوم بأول زيارة إلى سوريا بعد توليه المنصب في غضون أيام وأنه يأمل في الاجتماع مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وصرح الابراهيمي الذي حل محل المبعوث السابق كوفي عنان هذا الشهر للصحفيين بمقر الجامعة العربية في القاهرة بأنه يدرك صعوبة مهمته.

وقال “أدرك تمام الإدراك أنها مهمة صعبة جدا ولكن رأيت أنه ليس من حقي أن أرفض أن احاول قدر المستطاع أن أقدم ما أمكن من مساعدة للشعب السوري.”

الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا يتحدث لتلفزيون دبي

الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا يتحدث لتلفزيون دبي

وأدلى الابراهيمي بتصريحات مماثلة عن مهمته منذ اختياره مبعوثا جديدا. وكان المبعوث السابق عنان حمل حالة الانقسام السائدة في مجلس الامن التابع للأمم المتحدة مسؤولية تعطيل مهمته لاقرار السلام في سوريا التي دامت ستة اشهر مما اضطره الى الاستقالة.

وقال الابراهيمي الذي اجتمع أيضا مع الرئيس المصري محمد مرسي.

وحين سُئل عما إذا كان سيلتقي بالرئيس السوري قال “أملي في ذلك لكن لا أعرف.”

ولم يشر الإبراهيمي إلى تقارير إيرانية تحدثت عن عزمه زيارة طهران بعد سوريا.

وكانت وكالة مهر الإيرانية للأنباء نقلت عن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن الإبراهيمي سيزور طهران بعد محادثة هاتفية بينه وبين علي أكبر صالحي وزير خارجية إيران،و هو ما نفاه قريب من الإبراهيمي.

وبقيت ايران حليفة للأسد وهو يحاول القضاء على الانتفاضة المندلعة ضد حكم أسرته المستمر منذ 42 عاما. وتتهم إيران دولا بالمنطقة مثل قطر والسعودية وتركيا بمساعدة مقاتلي المعارضة الذين يحاربون من أجل الاطاحة بالأسد.

ومن المقرر أن تجمتع في القاهرة رباعية اقترح مرسي تشكيلها بشأن سوريا وتضم إلى جانب مصر السعودية وتركيا وإبران.

ووصل إلى القاهرة وفد من وزارة الخارجية التركية لحضور الاجتماع الذي سيعقد على مستوى أقل من مستوى وزراء الخارجية والذي قال مصدر دبلوماسي إنه اجتماع تمهيدي لاجتماع لوزراء خارجية الدول الأربع سيعقد فيما بعد.

وكان مرسي اقترح الرباعية خلال قمة إسلامية في جدة في أغسطس آب الماضي.

والتقى الإبراهيمي ونبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمحتجين مناهضين للأسد أمام مقر جامعة الدول العربية في وسط القاهرة على أطراف ميدان التحرير الذي كان المتظاهرون احتشدوا فيه لمدة 18 يوما لإسقاط الرئيس المصري السابق حسني مبارك العام الماضي.

وطالب المحتجون الجامعة ودولا أخرى بفرض حظر جوي على سوريا ورد العربي قائلا “لا نستطيع” وأشار إلى أن الدول التي بوسعها فرض حظر جوي على سوريا لا تريد أن تفعل ذلك.

وقال العربي في تصريحاته للصحفيين “الجامعة العربية طلبت بدء المرحلة الانتقالية وقدمت نداء إلى الرئيس الأسد لحقن الدماء. السيد الإبراهيمي منذ البداية يرغب في وقت ولا يرغب أن يكون محددا بشئ معين.”

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان وهو جماعة معارضة تتخذ من لندن مقرا لها إن أكثر من 23 ألفا قتلوا في الانتفاضة المندلعة في سوريا منذ أكثر من 17 شهرا. وفر نحو 200 ألف سوري إلى تركيا والأردن والعراق ولبنان.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك