هكذا يمزحُ الأمريكيون مع باراك أوباما

انقض مواطن أمريكي على الرئيس باراك أوباما و رفعه إلى الأعلى بعد أن جذبه نحوه بقوة في حركة يهدف من ورائها إلى خلق دعابة و أجواء ضحك خلال لقاء عابر معه في أحد مقاهي لوس أنجلس في إطار الحملة الإنتخابية.

و يسعى أوباما للفوز بولاية رئاسية ثانية، وحث أنصاره على العمل الدؤوب لاستمالة الناخبين خلال الشهرين اللذين يسبقان الانتخابات التي تجرى في السادس من تشرين الثاني المقبل.

باراك أوباما بين يدي أحد المواطنين في دعابة و مزحة عابرة

باراك أوباما بين يدي أحد المواطنين في دعابة و مزحة عابرة

و كان أوباما يشرح برنامجه الإنتخابي و يدافع عن حصيلته الرئاسية أمام رواد إحدى المقاهي،قبل أن يقترب منه شخص رياضي و حمله مازحا.

و لم يبدي الرئيس الأمريكي أي رد فعل غاضب،بل انسجم مع الحركة فيما انفجر باقي الأمريكيين ضحكا.

و لم يتدخل مساعدو باراك أوباما و لا حراسه الشخصيين لتخليصه من يد الرياضي،بعد أن تبين لهم أن الأمر يتعلق فقط بدعابة عابرة.

و كان الشاب قد سخر من أوباما حينما قال له إن وزنه خف بسبب ولايته الرئاسية و مهامه الرسمية،لكن أوباما لم يوافقه الرأي و تحداه في أن يختبر عضلاته و يزحزحه من مكانه،فما كان من الأول إلا أن برهن للرئيس الأمريكي صدق كلامه و بقوة العضلات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. ارض-جو1:

    وهكذا يمزح العرب والامه مع اوباما والاميركان ايضا –

    مقتبس منقول من النسخه الموزعه والمنشوره دوليا-ضوئى 34خ7

    عفوا فهنا كلام وموقف اخر–انه الصراع–


    معليش اردوغان اليك هرمجدون الصغرى التى تسبق المعركه الكبرى من (الثائرالحق)المايسترو-وامين السر السيد-وليد الطلاسى من قلب الرياض–: مقرر1
    السبت, 05 أبريل 2014
    منقول——-

    وانها لهرمجدون الصغرى اذن وطبعا سوف يتساءل الكثير هنا كيف ومتى جرت تلك الحرب الهرمجدونيه الصغرى فالشعوب وغيبه نهائيا ومضلله بقوه اعلاميا لان الغرب متحكم ومهيمن على الانظمه وكافة اجهزتها ومفاصلها الاقتصاديه والامنيه والعسكريه ايضا فالجميع مكشوف ولذلك ينهار الطواغيت سريعا وسط جهل الشعوب والعامه بما يجرى حيث يصورون للعالم اعلاميا الاطفال والنساء وكانهم ثوريين وليسو مساكين اصابهم التدمير الذاتى -الذى يقدمه الطواغيت العملاء ومنهم اردوغان الذى كشف حقيقة بلاك ووتر الاخرى وهى(خدمه) وغول نعم ارهاب حقيقى وخدمه هى كذراع مسلح- وانقلب الان اردوغان على حليفه فهو التدمير الذاتى اذن–
    نعم–

    فقدانتهى حلم(الخلافه)الاردوغانى القرضاوى والاخوانجى اذن-
    سقط وانهار ولاتمكين الهى لحزب الاخوانج الديموقراطى ومعه دستور مرسى ودستور اردوغان واللعب التشريعى المجرم على حساب العقيده والدين ومصالح المسلمين والاقليات منهم وبكل عرقيات الامه ومشاربها لان الحضارات ليست فقط بعدد الاف السنين كما يصوره الاعلام المنحط فالحضارات تعرف بما تساهم فيه تشريعيا محليا وترتقى بما تساهم به تشريعيا ومرجعيا هنا عالميا ودوليا وقانونيا وغيره-فسقط وانهار حلم الخلافه والتمكين لاكثر من خمسه وثمانين فرع حزب دولى اخوانجى فجميعهم تورطو لاشك بما جرى بمصر بخطبة جامع عمر ابن العاص وهى خطبة السقوط-فلا الاخوانج لهم مكان بالديموقراطيه حزبيا كما تخيلو ويريدون يلعبونها امميا والصراع قائم ويتجاهلونه مثل اردوغان باشا وابن سعود وحكام الخليج وايران والعراق والعرب من المحيط الى الخليج ولن اقول الغرب لان مصلحتهم تتطلب ان تستغل هؤلاء العملاء الحكام ومجرمى الاحزاب الادعياء سنه او رافضه بالصراع -دين ديموقراطى نعم يوجد ولكنه ليس دين الله جل وعلا بل هو دين الطواغيت احزاب كانو ام حكام او ادعياء دين ومتاجرين بالاحتراف الدينى والمذهبى -اذن لاخلافه ولاتمكين للاخوانج الهى ولالكافة اتباع الحزب ولاللخليفه المزعوم(اردوغان باشا)ايضا لان الاسلام كمنظومه يتعارض مع الديموقراطيه كمنظومه ايضا وبشكل معلوم ومعروف حتى بالنسبه للمسيحيين واليهود والبوذيين عليه فلااسلام مع ديموقراطيه شعارها (الحكم والسياده اى التشريع للشعب وليست للرب)وهاهو الاعلام يناقش يوميا قضايا الالحاد بين شباب الامه من جميع الديانات السماويه الثلاث ومن غيرهم وهاهو التدمير الذاتى الغربى وقد كشف للعالم اجمع بانه لاثورات ولاربيع عربى كما يزعم الاعلام العربى والاسلامى قبل غيره وهاهو اردوغان باشا-واعلامه فهو مشارك بالتدمير الذاتى وبالاموال ايضا نفس ايران ايضا وبخطبة المرشد الايرانى وبالعربى- لاول مره بمصر عند سقوط نظام مبارك-وقد كانو يبررون تعاونهم وتواطئهم مع اميركا كونهم يريدون ان يصبحو هم شرطى بديل لامن المنطقه وحتى النظام السعودى ايضا شرطى المنطقه المطيع للغرب والقوى العلوجيه على الجميع -وهنا مكمن الطغيان المجرم للعملاء لاميركا والغرب لاشك-اذ هنا ترون وكانهم الطغاة وهم حكام ولايعلمون بان ايضا للغرب اهداف اكبر من احلام هؤلاء الشراذم الاقزام-نعم–
    فهم يقودون دول وشعوب وامه وحكومات وسياسات وصراعات ولايعرفون اهداف القوى الغربيه الكبرى وهاهى جريمة التدمير الذاتى انكشفت خيوطها بروسيا والقرم بعد ان اضعفو بشده وقوضو دعائم الامن والاستقرار بالشرق الاوسط وافريقيا واسيا والخليج اذن- ووصل الامر الى ارض الحرمين الان –ليكسرو شوكة روسيا ومن خلفها الصين ودول البريكس وهم مهيمنين على منطقة الشرق الاوسط بضعف وانهيار مروع وخطير- فاتت زيارة الرئيس الامريكى اوباما -للرياض وقد كان وزير الداخليه السعودى فى زياره لاميركا سبقت مجىء الرئيس الامريكى وقد لعبو لعبة اعلان يوتيوب باسم زوجة الملك عبد الله بان بناتها سجينات بقصر بجده وانهم حقوقيات ومستقلات ايضا فيحاربهم الملك بسجنهم سنوات طوال بالقصر –فانظرو للمهزله و للسيناريو الخطير هنا والملعوب بكل دقه وخسه ايضا ليبقى النظام اسفل هيمنةاميركا فجرى التشاحن مع قطر اذن بعد ان انتهت اميركا من لعبتها واصبح الجميع حكوميا هنا لاادوار لهم سياسيه اطلاقا ليلعبوها فقد دمرو الامن القومى الاستراتيجى بخيانتهم وعمالتهم ووصفهم التدمير الذاتى بانه(ربيع عربى)وشاركو فيه اعلاميا وفضائيا وبكل خسه ايضا وتواطىء–نعم– الجميع مسؤولين هنا وبلا استثناء —-فسبق وان اعلن القيادى المايسترو والثائر الرمز المقرر السامى لحقوق الانسان وهو محاصر حصارا ذكيا امريكيا ومعه حليفه المخلص والمطيع ابن سعود- والذى يفتعل اعلاميا سخافات بانه على خلاف مع اميركا وهذا اطلاقا غير صحيح البته- بل مجرد بروبغندا من عميل والدليل هاهى زيارة وزير الداخليه السعودى الى اميركا مؤخرا قبل الزياره -فوضعو حقوق الانسان لتهيمن اميركا وكلابها- انما لاذكر لمن يراقب اميركا قبل ابن سعود ودول العالم اجمع حقوقيا لاللرمز الكبير المايسترو الحقوقى الاممى السامى والايديولوجى الذى به يتم انقاذ العالم والامن والسلم الدوليين من تلافى مزيدا من الانهيار والحروب بسبب سقوط المنظومه الديموقراطيه وعالميا –نعم اذ ولولا التويتر ولعب المخابرات به لوجدتم اميركا والغرب فى حروب اهليه وعنصريه مروعه-فجعلوها على الامه العربيه والاسلاميه كما اعلن بوش الابن بانه سيجعل الارهاب والفوضى والحروب داخل الامه والدول العربيه والاسلاميه وقد فعل فعلا هذا وبتواطىء الطغاة العملاء-نعم– لنعيش مهزلة حزب اسلامى وشيخ ومفتى ديموقراطى طبعا (ماتجى)لاسنى ولارافضى ولازفتى-فاتركو عنا ابو خلافه اردوغان وحزب الاخوانج–
    وهكذا اذن– فقد هدد كما ترون وبكل المواقع الرمز الكبير الحقوقى وهو بالرياض وسط كر وفر واجرام وحصار منذ عام 96م الى اليوم بزيارة اوباما بحرب هرمجدون فكل دوله وكل حاكم عربى خاصه واسلامى صمت ولازال يصمت عن محاصرة المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان فهو يعلم جيدا بانه خائن عميل ومحارب للامه وللدين وللشعب –لماذا-لانه طالما صمت فقد اخفى الصراع الحقيقى عن الامه والشعب- وهاهم مشاركين فعلا بالتدمير الذاتى وقد وصفوه بالربيع العربى انهم خونه–فالجموع الشعبيه بالميادين والغرب واميركا بالقصر–وسط الربيع المزعوم وهاهى قضية الاعدام للبريطانيه بايران انظرو كيف يحركها الغرب سياسيا وحقوقيا -انما حكوميا وحزبيا–
    فلا مكان للاستقلاليه ولاسياده لاللحكومات ولاللدول ولاللشعوب ايضا–كما يرى الغرب وكلابه العملاء وهنا ياتى المجتمع المدنى وانتزاع الشرعيه الدوليه كرها لاطوعا بحقوق الانسان من القيادى الكبير الرمز ومن قلب هذا الصراع والحصار الغربى الامريكى مع تواطىء النظام السعودى المجرم ضد المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان—-السيد امين السر —
    وليد الطلاسى–
    وبالطبع فقد روجو لاحظو هنا الضربات والمكر روجو ليوتيوب على لسان زوجة الملك عبدالله وبقصه سخيفه وسيناريو مفتعل بتلك الزياره الاوباميه يوتيوب هو مجرد مهزله طبعا عن بنات الملك بانهم سجينات لسنوات –فاذن لعبوها باميركا وببريطانيا واتفقو العملاء مع اسيادهم على ان يتخلل الزياره تقارير تصدر من مجلس النواب الامريكى والتحدث عن حقوق الانسان واحترام النظام السعودى لها- ولكن مع انتشار اليوتيوب عن ان بنات الملك ولسنوات طوال سجينات بالقصر لانهن حقوقيات ومستقلات–وطبعا ضاعت الحقائق هنا عن الصراع والهيمنه التى تعتبر للغرب فقط بمثل تلك التمثيليه فقد جعلو صورة الشعب هنا احط من البهيميه لان الشعب لم يكتشف حقيقة تلك الهيمنه وبالفيلم المعروض بزيارة اوباما مؤخرا وما سبقها وما تخللها —والا—-فان لم يكونو يريدون عدم ذكر الرمز الاممى الكبير والمستقل الحقوقى فالسبب لانهم استبدلوه بخلق رمز اممى عالمى انما رمز للارهاب وهو ابن لادن — ولسان الحال الغربى ومعه عميله المجرم يقول–

    بانه لارموز ولااستقلاليه ولاحقوق ولامجتمع مدنى غير حكومى يسمح له برفع الهمس وليس الصوت وهذا مايجب ان يعرفه ادعياء النشاط الحقوقى اليوم من الصعاليك-اذن والا فهاهى الاميره عادله ابنة الملك عبد الله هاهى قد غادرت بعد ان القت حجابها امام الكاميرات لزيارة ساركوزى والاميره بسمه ايضا نفس الامر— وكارثه بل انها لصوره مشوهه جدا لاى شعب يقتنع فقط بان العملاء والطواغيت من الملوك وابناءهم سيصبحون حقوقيين لاومستقلين ايضا-بيوم من الايام—
    وعليه—

    فهو الصراع والهيمنه الامريكيه الغربيه اذن و من خلال التواطىء المجرم من الطاغوت -العميل-و انه خداع ومكر من ايضا الطواغيت المتواطئين مع اميركا والغرب واللذين ينالون شرعيتهم من الغرب واميركا فبهذه الالعاب التافهه والمكر الهش- بلاسف يهيمنو مع عملاءهم فلا شرعيه للعملاء الا من اميركا والصهيونيه ولا شرعيه لهم من الشعوب ولاحتى لهم شرعيه ينالونهامن الامم المتحده فضلا عن الاهم وهو الشرعيه من الشعب– بالتالى- هنا اليكم المايسترو الكبير الثائر والرقم الصعب السيد امين السر –
    وليد الطلاسى —
    -وكيف وجه ضربة هرمجدون الصغرى بزيارة اوباما كما هدد ووعد–نعم مافى لعب هنا الجميع يريد معرفة مصير تهديد الرمز الكبير هنا بزيارة اوباما بانها هرمجدون-و ياترى اين هى تلك الضربه والمعركه وكسر العظم اين هرمجدون وطبعالايعلم عنها الشعوب عنها اى شىء طالماالاعلام الفضائى وغيره الاعلام المضلل يحركه الطواغيت ومعهم اميركا والغرب اللذين يقتلون الصحافيين بعد ان ينتهو من اوراقهم ويزعمون الدفاع عن الصحافيين ببقالات معروفه انها حكوميه وهى باسم دولى كاذب بل مخابراتيه-نفس بقالات هيومان رايتس ووتش وامنيستى وغيرهم -حتى نافيا بيلاى معينه وغير مستقله بمجلس حقوق الانسان العالمى–

    —فهرمجدون اذن الصغرى هاهى هنا اذ عندما اعلن الرئيس الامريكى اوباما والاعلام العالمى ابان الخلافات بين دول الخليج مؤخرا–وبانه اجل زيارته لاجل خلافات الخليج نتيجة انه كان يعرف الرئيس اوباما من انه لاادوار للحكومات لتلعبها فهى مدمره استراتيجيا وامن قومى منهار مع فوضى دمويه وتدمير ذاتى-فلا ادوار مما كانت اميركا تعطيه لعملاءها الحكام وهاهو الموقف وقد اصبح تفتت ومهازل كما بين دول الخليج وبين الدول العربيه بعضها مع بعض وبدلا عن السياسه والمواجهه جعلو بخيانتهم دولهم ايله مع انظمتهم وامن شعوبهم للسقوط والانهيار —

    وكما ترون اصبح الامر تصفيه شخصيه بين الطواغيت—و كما بين غل واردوغان لاحظو–حيث لاادوارللحكومات ولامرجعيه لاتشريعات ولااعلان للهويه بل هناك طواغيت يريدون الهيمنه واستعباد الشعوب من خلال اللعب مع اميركا التى دمرت الجميع حكومات واحزاب تدمير مروع جدا-وهاهى اوكرانيا وروسيا والقرم هنا فقط الشعوب تكشف غموض التدمير الذاتى وسط تضليل وتجهيل اعلامى فضائى رهيب وماكر وذكى ايضا —

    نعم لانه من عقول الحاكم الفعلى هنا وهى اميركا والغرب ومخابراتهم –وسط تحكم وتعتيم وتضليل فضائى ومكر مجرم اعلامى تهتز منه الجبال لايعلمه الاالله جل وعلا—-ولايدركه للاسف حتى دهاة السياسات بالعالم ومدى اجرامه وخطورة ابعاده واهدافه لتلك القوى الكبرى اذن- وليس عملاءها الواطين والذين هم ليسو سوى اقزام يقودون دولهم وشعوبهم للدمار فيسقطون بعد ذلك من اميركا نفسها فياتى دمار الشعوب هنا-نعم لان النظام بحضن اميركا وليس باحضان الشعوب لاشك–و كما ترون بالربيع المزعوم انه ثورات وبخاصه اكتشاف امر القناصه الاجانب فتمعنو بالقناصه الاجانب فهم من كانو بمصر وتونس واليمن وليبيا فعندما كان يقول القذافى من انتم-فقد كان فعلا هو صادق بقوله-انهم لم يكونو ليبيين ولولا القرم واوكرانيا لما تم اكتشاف الامر والصراع ولا التدمير الذاتى للشعوب وللدول وللامه العربيه والاسلاميه بالمقام الاول-اذن الشعوب هنا اعنى والعالم اكتشفو امر القناصه- –والا لاولم يكونو ليعلمو بالحقيقه والصراع الذى يخفيه العملاءابدا—

    فاذن اعلن هنا الرئيس الامريكى والاعلام عن تاجيل زيارته للرياض اليس كذلك -وطبعا هذا فخ لانهم يريدون ان يصدر تعليق او مقال او بيان من الرمز الاممى الثائر والمايسترو الصعب السيد-
    وليد الطلاسى–
    ويقول فيه – بانه انظرو لقد تم تاجيل الزياره لانه هناك تهديد منى شخصيا بحرب هرمجدون ان اتى الرئيس اوباما للرياض–
    وطبعا هاهو الرئيس الامريكى قداتى للرياض ولم يلغى الزياره–ولم يصدر اى تصريح من الرمز ايضا فوتها على اوباما وكلابه-وطبعاالسبب بالتهديد هنا بهرمجدون-كمعركه -ببساطه لانه وزارة االخارجيه الامريكيه اعلنت بانه لاولن تسمح للامه العربيه والاسلاميه بالاستقلال اوالسياده لاحكوميا ولاغيره— بل سيتم سحق الجميع -فاعلن الرمز الكبير كيف تستقبل يابن سعود زعيم دوله اعلنت خارجيتها انها ستسحق الجميع–

    كيف—-

    وهنا اذن لم يصدر القيادى الرمز الثائر المايسترو والمقرر الاممى السامى اى تعليق ولا بيان فقد فوت على الطواغيت مهزلتهم–نعم —

    مافى لعب هنا بل الامر جد وكسر عظم وسياسه–وانه الصراع الاممى وانه الثائر الحق-ومن لايسير خلف الثائر الحق فسوف يكتوى بالثورات بسبب سياسات وخيانة الطغاة العملاء-وليس الامر طلبا للحكم فالثائر الحق يراقب بسلطات امميه عليا فوق سلطات اميركا والامم المتحده نفسها -وهو محال ان يطمع بحكم بل هومكتسب ومنتزع وبموجب الشرعيه الدوليه ارفع منصب مستقل واجهوه الطواغيت بلعبة سبتمبر 11-9 وبابن لادن كرمز اممى ارهابى بديل ليضربو الجميع فى مقتل –وكيف يسمحون لرمز عربى ومسلم واممى حقوقى مستقل عالميا دوليا كمقرر سامى لحقوق الانسان وارفع ايديولوجيا من جميع خبراء الامم المتحده والعالم وهو من العرب والمسلمين ان يكون حقوقى وبثقل اممى مستقل وزاد الثقل جدا امميا الان لانه فرديا الرمز و بموجب دخوله المنازله والمواجهه من خلف الكواليس مع الجميع من حكومات وعملاء وطواغيت ارتقى بالصراع والشرعيه والحصانه الامميه برغم مكر الطغاة والعلوج وتعتيمهم–حيث وعقب مؤتمر الاردن فى عام 96م وحتى الساعهوالرمز الكبير لايزال فى كر وفر وضربات من عملاء صهيون والعلوج بالرياض– فالغرب وعملاءهم وجدو بانه كيف سيتم ضرب الامه اذن هنا–وبها رمز اممى حقوقى ثورى اممى ومستقل لابل اخفو امره وابرزو ابن لادن والارهاب لضربهم فوضويا و عالميا برمز ارهابى وليس حقوقى– وجرى فعلا ذلك وبخيانه وتواطىء مع بوش-نعم فقداعتقل النظام السعودى بذلك الوقت الرمز الكبير ليبرزو بلعبة سبتمبر 11-9 اسامه بن لادن-نعم النظام السعودى فعلها مع التضامن والاتفاق السرى مع بوش ومنعو جميعا الاعلام لنقل اى خبر عن الرمز الحقوقى الكبير-وبعدهم لعبو نفس التضامن من حكام الخليج والعرب فاستغلو التعتيم وساهمو ولعبو ببقالات حقوقيه مسخره-و شاركو بالجريمه والخيانه حكاما ونخب ايضا ممن يعرفون كل ذلك ويخفونه اعلاميا وادبيا حتى عن شعوبهم واهليهم–ومصدقين بانهم نخب وليسو واطين مثل اسيادهم العملاء-فهاهو النظام السعودى الى اليوم فانه لايزال وبكل اجرام يخفى الحقيقه بالصراع وعن الرمز الاممى الحقوقى الكبير ويواصل افلامه ومكره وتعتيمه واجرامه ضد الرمز الكبير -نعم ولازال مع اميركا يحاصر المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالرياض–واتى اوباما مع بريطانيا بالزياره مؤخرا اذن وقد لعبو لعبة اليوتيوب عن بنات الملك عبدالله بن عبد العزيز وبمهزله يوتيوبيه بانه بنات الملك السعودى عبد الله بن عبد العزيز سجينات بالقصر فى جده ولسنوات طوال والمتحدث هنا هى زوجة الملك اللى مسمى نفسه خادم الحرمين الشريفين-زوجته من خرجت تقول ذلك وبالغرب ليلعبو لعبة ومهزلة اختيار ولى ولى العهد متصرين انهم كسبو الشرعيه — فاتت اميركا هنا بلعبة الانشقاق السلمى-وقد واجههم لكسر هيمنتهم هنا الرمز الكبير باخطر مصطلح اممى ايديولوجى الا وهو (التميز السلمى)والذى سيتم شرحه لاحقا للجميع لاحقا فهو امر ايديولوجى بالطبع وهو من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المايسترو الكبير وامين السر السيد- وليد الطلاسى–

    ايديولوجيا اذن تلقو ضربة التميز السلمى –حيث الرمز الكبير وجه لهم تلك الصفعه والذى الان هو مازال محاصرا لاشك ويعلم النظام السعودى واسرة ابن سعود وكل حكام الخليج والعرب لابل هو المخطط السعودى مع اميركا لادارة هذا الحصار المجرم— فهو الصراع اذن مع اميركا قبل كلابها والا ماصبر الثائر الكبير على الحصار هذا لحظه واحده وليس سنوات طوال —
    ولكن هاهى الاحداث اليوم وقد اصبحت اميركا نفسها فاقده لقوتها فتغيرت موازين اللعبه ونوازنات القوى بلا رجعه فلا ولن تقاتل اميركا لاجل ابن سعود ولاحكام العرب ولاالخليج ولاغيرهم– بل هاهى تجعلهم كمثل اردوغان وغول معارك ونبش ملفات وفضايح وخيانات وارهاب لعبه الجميع مع ولصالح اميركا وحتى اليوم –فقدورطت اميركا تركيا وقطر وال سعود مع سوريا بالوحل–فتركتهم ليتقاتلو سنه وشيعه بعد ان لعبو الدور المطلوب العملاء واعلامهم المجرم-وهم خاضعين واطين-نعم فقد انتهو ولاادوار للجميع هناولادساتير ولاشرعيه ستكون لاى حكومه بالعالم لا روسيا ولاالصين ولاالغرب ايضا مع الانهيار بالمنظومه الديموقراطيه العالمى–فلابد هنا من الرجوع كرها لاطوعا للمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والايديولوجى العالمى وبصفته كمستقل مؤسسيا وامميا ودوليا يقبلون هنا الدول بان يضع اللمسات التشريعات الامميه بالامم المتحده لان الدساتير والقوانين يجب ان تكون واحده والا فالشعوب سترفض وتعتبرالتشريع هيمنه وطغيان من اى حاكم كان ومن اى حكومه او اى مشرعين كانو برلمانيين او شوريين او زفتيين-نعم روسيا والصين وغيرها عالميا الان يعون حقيقة ثقل الايديولوجيا من الرمز الكبير لحفظ الامن والسلم الدوليين- حيث الدساتير وتلك المعضله هى الايديولوجيا التى لدى الرمز هذا الذى يحاصره النظام السعودى وسط صمت خليجى مشارك وعربى ايضا –وهاهى الاحداث وعقب اوكرانيا والقرم وقدانقلبت الموازين ولايزال العملاء الطواغيت يلعبون لصالح اميركا– هاهى هرمجدون اذن الصغرى فقد اتى اوباما وليس بيده قرار بل مجلس النواب الامريكى هو من صرح بالمطالب فتجاهله الرمز الكبير واعلن ان اوباما لايستحق ربع كلمة هرمجدون وليس حرب لانه لاصلاحيات لديه فهو منتهى -فوت القيادى الكبير على الجميع اصدار رد فعل متعجل كما يتصورون اذن وهاهو اوباما لم يؤجل زيارته بل اتى للرياض— وهاهى لعبته اتى من اميركا ليلعب لاجل هيمنتهم بايجاد شرعيه للنظام السعودى من خلال مهازل اختيار امر الحكم للامير مقرن كولى ولى العهد- فمن ينافس الامير مقرن او الملك او الامير سلمان هنا–

    هل هو الشعب مافى ولايوجد بالسعوديه لامرسى ولاصباحى ولابرلمان ولافصل سلطات ولاقوانين كلها مراسيم فرعونيه طاغوتيه ملكيه اذن من المنافس على الحكم لابن سعود انه اما اخوك او ابن عمك او احفادكم يابن سعود ليس الشعب –ومهزلة الامير خالد الفيصل اعلاميا ولعب الاونطه بانه الحاقدون والمرجفون يخرسون فهو لايقصد الشعب اذن بل يقصد الاسره– عجيب والله -فالعائله بها المرجفون والحاقدين انظرو للمهزله–اذ الشعب لادور له هنا اطلاقا ولاذكر -وهذا ماتريد بقاءه واستمراره اميركا لكن هيهات هيهات-مهزلة على الجميع تنفيذ امرنا هذا تعتبر انتهت مع فرعون ولااميركا بترسيخها للعميل تلك السلطات ولاالعفاريت الزرق يابن سعود والكلام لك لغيرك بامكانه فعل ذلك -واما مهزلة محاصرة المقرر الاممى السامى لحقق الانسان واعتقاله عقب المؤتمر بالاردن عام 96م استلامه وجلبه مخدرا للرياض طبعا يجب ان تكون الان تلك القضيه بالجنائيه الدوليه وبلاهاى نعم-وهاهو الرقم المرفوعه به تلك القضيه –7689ج-1 اذن هذا عدا الارهاب طبعا وغيره- اما خصم اردوغان وشلته فهؤلاء احزاب وان حكمو الدول جدلا فسيكونو كما زيدان بليبيا اخذوه من غرفة نومه وهو عريان مع زوجته المليشيا الامريكيه والغربيه المهيمنه عسكريا بليبيا ومن يقومون بنقل النفط الليبى من خلال حماية مجلس الامن الدولى للسفن- مما يستوجب فعلا عودة الشرعيه الدوليه لهيبتها العالميه وليس لتصبح الامم المتحده ومجلس الامن بازار علوجى صهيونى غربى– هكذا اذن اتت هرمجدون الصغرى والان ترون هنا بانفسكم مشروع الصراع الاممى الكبير وهو يستمر منذ سنوات ولازال وسيبقى مشروع التحرر هو الاساس من العملاء الطواغيت للغرب واسيادهم قبلهم ايضا-نعم فلا صوت يعلو صوت المعركه والحرب والنزال وكسر العظم والمواجهه–
    وعليه–
    فاين اقتصادتركيا القوى انه ذهب مع الريح باحداث سوريا -وعالميا اين الثروات ستجدونها هى بيد خمسه او عشره انفار طواغيت وعملاء وخونه راسماليين معروفين و بكل بلد وكل دوله وبكل حزب حاكم —

    فالبنوك لهم ولعيالهم والصفقات للتسلح عمولات لهم وللعلوج وصهيون وعلى الشعوب ان تصمت او تثور لتتلاعب بهم اميركا والغرب كما بالتدمير الذاتى—- فمالذى سيفعله الطواغيت و اردوغان او الاخوانج او الخليج او العراق او ايران اليوم سواء سياسيا او اقليميا او دوليا ماهى تلك السياسات—اننى اتحدى ان يعلن جزء تافه منها للشعوب-اذ الجميع متورطون اليوم بالبقاء فقط فوق الكراسى-وكسب الوقت لمزيد من البقاء والنهب فلامرجعيه تشريعيه معلنه ولاهويه ولاحقوق ولانظم ولاتقنين ولاحاكميه الهيه-ولاديموقراطيه ولاتداول سلطه وقد جعلو الدين مجرداحزاب ولعب عصابات وادعياء وفتاوى ماسخه وارهاب–والان تدمرت اهم بنود السياسه للدول وللشعوب الا وهو الامن القومى الاستراتيجى ومطلوب الخوض بحروب لتغطية جرائم العملاء الخونه- معركة ايه وخصوم ايه يااردوغان -فالخصوم هم من تستقبلهم وتحركهم اميركا كما فعلو مع ملك الشوكولاته باوكرانيا يا ارقداش فبدون المرجعيه والتشريع وحقوق الانسان لاتقوم بل ولامكان لاى امه بالعالم لتتصدر قضاياها الاعلام الاقليمى او المحلى وليس الدولى اطلاقا الان فكيف والامر هنا ليس امه بل دويلات مفككه واحزاب هشه وخلافات بين الاحزاب والجيوش والبطاله والفقر والتهميش والظلم فلا ولن يبقى حاكم اطلاقا بمكانه بل سوف تغتاله الشعوب ثوريا وغير ثوريا او الغرب لان الازمه الاقتصاديه العالميه ضاربه ومرعبه هاه- فهاهى هرمجدون اذن وليس الرئيس الامريكى اوباما ولابريطانيا ولاال سعود ولازيارة وزير الداخليه السعودى لاميركا مؤخرا ولاتعيين الامير مقرن-قد الصراع امام الرمز الكبير المستقل والحقوقى المؤسسى الصعب السيد–
    وليد الطلاسى–
    اذن ادوخونا اعلاميا بالاعلام السعودى المافون مع لعبة اوباما وكانه الحاقدين هنا هم سياسيين من الشعب وليسو اخوانه من الاسره قبل ان اقول من النظام–وهذا ماتريده اميركا ولاولن تناله اطلاقا ولو على رقاب الجميع لن يتم لهم ذلك—واما ابو خلافه وحزب الاخوانج فافرض يابو خلافه اردوغانيه خرج الاخوانج ومارسو العمل الحزبى رغم انه لامكان الان للعمل الحزبى اطلاقا بسبب الايديولوجيا التى لم تطرح دوليا ولان اغلب االاحزاب دينيه ومذهبيه عرقيه كانت او قبليه انما هى التدمير والدمار لاى بلد ولاى شعب ولاى امه فالديموقراطيه كمنظومه هى من تمنع الاحزاب الدينيه تلك والمذهبيه من العمل البرلمانى والحزبى—- فما هو الحل هنا دوليا وامميا وعالميا هنا الموقف والامر اليوم خطيرحيث الصراع-والذى هو ليس فقط عربيا ولااسلاميا بل وصل عالميا لروسيا والقرم وهلم جرا– حسنا فالقانون الدولى يمنع التدخل لحكومات والاحزاب بشؤون الدول الاخرى اذن -لاحلول معروف وبقوه الا ايديولوجيا-ماذا والا— فالدساتير اليوم اصبح لااعتراف و لامكان لها لدى الشعوب ولا صناديق الانتخاب مقبوله نتائجها ايضا والشرعيه ستكون ثوريه فوضويه هنا-سميها ماشئت وهى ستكون بدول العالم وليس فقط تركيا ولاالعرب–وهنا يلعب الكبار ورمز النظام الدولى الجديد والقيادى وسط التحولات العالميه الكبرى-انه دور الايديولوجى الصعب والثائر الحق المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات الاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى والاممى المؤسسى محامى ضحايا سبتمبر 11-9 وامين السر السيد-

    وليد الطلاسى–

    اذن ومن قلب العاصمه الرياض يدير الصراع -وهاهى حروفه-وبعز الحركيه والصراع وسط اجرام ومحاصرة النظام السعودى العميل مع اميركا والغرب له– فاتت احداث اوكرانيا والقرم لتقول للعالم اجمع بانه لاثورات ولاربيع عربى–بل اجرام غربى حرب وتدمير ذاتى— واما مايكتبه وما يقوله منذ سنوات الرمز الكبير المايسترو هو الحقيقه المغيبه فعلا– وليس ماينقله الطغاة والاعلام من كذب اذ برغم الاموال الطائله والفضائيات العفنه التى تمول تلك المهازل للتجهيل وليس للتوعيه وباوامر الطواغيت وعيالهموهم يتحركون ايضا باوامر الغرب وكالعملاء المخلصين-للغرب لالله ولاللشعوب ولا يحزنون–اطلاقا–وهم اللذين ان اوان مواجهتهم وجعلهم فى ملاحقه دوليه دائمه بسبب جرائمهم بالارهاب وبالشعوب وبحقوق الانسان ايضا فان كنا امه فعلا فيجب معاقبة من دمر الامه هنا الغرب او اميركا وكلابها قبل الغرب فلا بد ان نعالج وضع العملاء ليرحلو اولا- ثم تاتى هنا هرمجدون الكبرى باذنه تعالى- واما الهيمنه فيخسون جميعا بالغرب قبل الشرق ان تستمر بلا خلافه بلا اردوغان بلا اخوانج بلا كلام فاضى-ثوريا العلاج سيكون- اما معركة اردوغان مع خصومه كعنوان تافه فعلا فعن اى خصوم ياسى اردوغان تخرف هنا-خصوم الحزب اذن وليس الاسلام ولا الامه يامنتهى- اذن خليفه اسلامى ديموقراطىلاخوش خليفه- هاه–وشيوخ بعمايم ومفتين ديموقراطيين وحزبيين والصفه اسلاميون اسفل شعار ومنظومه ديموقراطيه تعلن ان الحكم والسياده والتشريع للشعب وليست بالتالى للرب جل وعلا –و هذا هو المطلوب–لا استمرو ايها الطغاة استمرو اذن-
    ولكل مقام مقال–
    -مع التحيه—
    انتهى-
    حقوق الانسان -المفوضيه الامميه الساميه العليا-مؤسسيه مستقله عالميا ودوليا—

    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات- —
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط–
    الرياض–
    امانة السر2221 يعتمد النشر- –
    مكتب ارتباط 986ك تم سيدى–
    مكتب حرك 871ك منشور سيدى–
    من تعليقات الرمز المايسترو الكبير الثائر امين السر محامى ضحايا سبتمبر 11-9 السيد-
    وليد الطلاسى–

    —–
    9778د

    تاريخ نشر التعليق: 05/04/2014، على الساعة: 8:56

أكتب تعليقك