مناع للدولية: فقدنا الإتصال ب3 من قيادينا بعد مغادرتهم مطار دمشق قادمين من الصين

فقدت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة في سورية الإتصال بخمسة من قياديها،بعد وصولهم إلى دمشق قادمين من الصين،حيث اختفوا عن الأنظار مباشرة بعد مغادرتهم مطار دمشق الدولي بعد الساعة الخامسة بتوقيت سوريا على متن سيارتين وصلت إحداهما.

و قال هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير السورية في حديث مع الدولية أن “الهيئة فقدت الاتصال بالسيارة التي كان يستقلها الدكتور عبد العزيز الخير رئيس مكتب العلاقات الخارجية في هيئة التنسيق الوطنية والأستاذ إياس عياش عضو المكتب التنفيذي للهيئة والقيادي في حركة الاشتراكيين العرب والصديق ماهر طحان الذي جاء مشكورا للمطار لاستضافتهم”.

و أضاف ” لم يعد لدى الهيئة والعائلة أي اتصال معهم”.

هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير يتحدث للزميل محمد واموسي مسؤول تحرير الدولية في بيته بباريس

هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير يتحدث للزميل محمد واموسي مسؤول تحرير الدولية في بيته بباريس

و بحسب السياسي السوري الذي ترشحه بعض الأوساط الروسية و الصينية للعب دور في مرحلة الإنتقال الديمقراطي في سوريا،إن “هيئة التنسيق الوطنية ياشرت على الفور اتصالاتها بكل الأطراف المعنية للاطمئنان على مكان وسلامة الأشخاص الذين استقلوا ألسيارة إلا أننا لم نتمكن حتى اللحظة من معرفة ما حدث وبالضبط بما يضمن لنا معرفة مكان ومصير الزملاء الثلاثة”.

و قد تعمدت الهيئة في البداية حسب معلومات الدولية عدم الإفصاح عن فقدان الإتصال بقياديها لوسائل الإعلام أملا في معرفة ما حدث،و في نفس الوقت باشرت الإتصالات بعدد من السفارات و الشخصيات السورية والعربية داخل وخارج البلاد.

و قالت الهيئة “إن أي تعد على حرية وسلامة إياس عياش وعبد العزيز الخير وماهر طحان، هو تعد على سلامة المواطنة والالتزام الأخلاقي والسياسي بقضايا الإنسان السوري وحقه الطبيعي في الأمن والحرية والكرامة”.

و حملت هيئة التنسيق الوطنية من أسمتها الجهة التي قامت باختطاف القيادين الثلاثة “كامل المسئولية الأخلاقية والقانونية والسياسية عن كل أذى يمكن أن يصيبهم”.

كما طالبت” بمعرفة كل ملابسات فقدان التواصل معهم، مهما كانت الدوافع والأسباب. وعودتهم فورا لأهلهم آمنين”.

و تنوي هيئة التنسيق التي يتزعمها هيثم مناع عقد مؤتمر لمعارضة الداخل في دمشق آخر الشهر الجاري،سيشارك مناع.

وحصل المؤتمر على ضمانات روسية على أعلى مستوى، وتعاون صيني وتشجيع إيراني، من دون الإشارة إلى حماس المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي للفكرة، التي تظهر بنظره بعدا سياسيا ضروريا، ولو رمزيا للأزمة الدموية في سوريا.

وسيراقب السفير الروسي في دمشق عزت كولموخاميت من مقعده في صالة المؤتمر نتائج النقاشات بين ما يقارب 20 حزبا وتيارا، تأكد حضورهم حتى الآن، بينها قوى كردية مؤلفة من ثلاثة أحزاب وقوى هيئة التنسيق الوطنية المنظم الأساسي للمؤتمر، إضافة إلى مستقلين وأحزاب جديدة مرخصة كحزب «التنمية الوطني».

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. سوري متابع:

    وعقبال ما نفقدك معهم يا هيثم مناع يا شبيح

    تاريخ نشر التعليق: 23/09/2012، على الساعة: 10:49

أكتب تعليقك