يا حبيبي يا رسول الله

أقول شعراً ولو قلت قراب الأرض…كلماً ما أتممت خصال الحبيب..هدايةٌ هو ورحمةٌ بعثت للعالمين..شفاء القلب ذكره و زاد الدنيا سيرته..تأمل كل عين رأته لطيب خلق..واخلاق فمنه الحلم والعلم والأمل..أول المسلمين وختم النبين..  صاحب الشفاعة و حبيب كل مؤمن.. مولاي صلي وسلم على سيدنا محمد خير الخلق كلهم..

ماشاء الله الزيدي

ماشاء الله الزيدي

بهذا قررت أن استهل ما اكتب  اليوم، وما تكفي الأسطر والحبر لوصف الرسول محمد عليه الصلاة والسلام،فقد استغربت من الهجمات التي تتكرر على دين الإسلام..من فيلم إلى صور كاريكاتورية،يؤلم كل مسلم أن تشوه صورة دينه بهذا الشكل. إلا أن هذا المسلم بات يعلم جيداً أن كل ما يحدث ورائه غرضٌ واحد هو إثارة غضب المسلمين وتشويه صورة الدين حتى لا يروا الاستقرار وحتى تباع أسلحة حرب رخيصة شنت علينا بها منذ سنين.

لا أريد أن أكثر الحديث عن الفيلم المسيء للدين لأني أفضل أن لا ننزل إلا هذا المستوى المتدني الوضيع ولا عن الصور الكاريكاتورية، ففي نظري لو علم الذين يتطاولون على ديننا البعض منه حتى القليل القليل و من سيرة الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم لما أقدموا على ما فعلوا، فصورهم وما عملت أيديهم  ليست إلا تعبيراً عن ذهن سحيل، عاجز وعليل لا يقوى لا على فهم ولا تأويل. والجميع يعلم أن هذه الأعمال أيا كانت لا تمس الاسلام بشيء والجاهل يظل جاهلاً حتى ولو ادعى المعرفة.

لم نستغرب ردود الأفعال فمن أخلاق المسلم الغيرة على دينه. إلا أن الغضب الذي يعبر عليه بالعنف ليس الحل الأنسب لجعل الكل ينحني إحتراماً لديننا يجب أن نعبر عن غضبنا بتفكيرٍ ورد فعل يكون الأنسب حيال ما نواجهه من مهاجمات متتالية ضد دين الاسلام الذي يعتبر نقطة قوتنا واجتمعنا لا ضعفنا. نأمل أن نرى اليوم حركة فكرية وعلمية تدعم الإسلام والمسلمين تتكلم عن خصال هذا الدين ومزاياه حتى لا يظل الناس على جهلهم. نأمل أن نرى صوب أعيننا أفعالاً جديةً ومقنعةً في الوسط الاعلامي والفني ترفع من شأن المسلمين و تتحدث عن حقيقة الاسلام يجب أن نعطى الفرصة لنتكلم عن ديننا بعيداً عن العنف والردود العشوائية.

إن ثورة الغضب الممثلة بالعنف تنتهي مع إنتهاء لحظات الغضب أما نحن فنريد أن يكون لنا الرد الأنسب الذي يضع ديننا في المكانة المرموقة التي يستحقها.

* كاتبة تونسية

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. rahma:

    !!Bravo pour cet article
    Des boycotts économique et culturel s’imposent mais il faut aussi que tout musulman soit conscient de la responsabilité que nous avons envers la religion musulmane et envers notre cher prophète Mohamed (salla allahou 3alaih wsalam) pour éviter le piège de la violence et pour suivre la voix de la prêche

    تاريخ نشر التعليق: 24/09/2012، على الساعة: 11:38
  2. marocaine:

    الرد الأنسب هو مقاطعة كل منتوجات الدول التي اساءت الى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم فداك عمري ابي امي وابنائي ضرب اقتصادهم هوالضغط الأنسب لردع العدو فالدول العربية و الإسلامية تعتبر المستهلك الأكبر لمنتجاتهم فعليكم بالإقتصاد

    تاريخ نشر التعليق: 23/09/2012، على الساعة: 0:13

أكتب تعليقك