السينما المصرية تفقدُ دونجوانها الأخير

غيب الموت الممثل المصري الشهير أحمد رمزي عن عمر ناهز ال 82 عاما إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة.

و كشف الدكتور أكرم الغباشي مدير مستشفى العلمين، إحدى مدن الإسكندرية أن رمزي توفي لإصابته بجلطة مفاجئة في عضلة القلب تسببت في حدوث هبوط حاد في الدورة الدموية أدت لوفاته على الفور، مبينا وصوله المستشفى بعد وفاته عن طريق جيرانه في القرية التي كان يقيم بها في الساحل الشمالي.

أحمد رمزي..الدونجوان الأخير للسينما المصرية

أحمد رمزي..الدونجوان الأخير للسينما المصرية

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن صلاة الجنازة أقيمت على جثمان رمزي في مسجد في الساحل الشمالي ثم ووري الثرى في أحد مدافن المنطقة ذاتها طبقا لوصيته.

و ولد رمزي حمود بيومي في 23 مايو ايار عام 1930 لأب مصري وأم اسكتلندية ولم يكمل دراسته الجامعية بسبب ممارسته الرياضة وعمله في السينما في سن مبكرة إذ ربطته صداقة منذ منتصف الخمسينيات بكل من عمر الشريف وعبد الحليم حافظ وشاركهما أول أفلامه “أيامنا الحلوة” عام 1955 .

شارك رمزي في أكثر من مئة فيلم مصري من ابرزها “أين عمري” و”لا تطفيء الشمس” و”ثرثرة فوق النيل” و”صراع في الميناء” الذي أخرجه يوسف شاهين 1956.

وحاول رمزي أن يجرب حظه في السينما العالمية التي سبقه اليها صديقه عمر الشريف لكن التجربة لم تكتمل رغم مشاركته في فيلمين ايطاليين “ابن سبارتكوس” عام 1963 و”الموت وراء المجد” عام 1971.

ابتعد رمزي عن الأضواء منذ نهاية السبعينيات ثم شارك عام 1995 في فيلم “قط الصحراء”. وفي عام 2000 شارك في مسلسل “وجه القمر” مع فاتن حمامة وفيلم “الوردة الحمراء” .

أحمد رمزي بعد أن تقدم به العمر

أحمد رمزي بعد أن تقدم به العمر

لُقِّب رمزي بـ«دونجوان السينما المصرية» بفضل وسامته التي قدمته للمرة الأولى في فيلم «أيامنا الحلوة» (إخراج حليم) في عام 1955 لينطلق بعدها في عالم البطولات مع أفلام وصلت إلى 111 عملاً. مع أنّ رمزي دخل الفن بالمصادفة بفضل عمر الشريف الذي ربطته به علاقة صداقة دامت حتى أيامه الأخيرة. حتى إنّ المخرجة إيناس بكر مديرة أعمال الشريف في القاهرة، لم تستطع إبلاغ الممثل المصري بخبر وفاة رفيق دربه، بل اكتفت بالاتصال بنجله الموجود معه في العاصمة الفرنسية لترى كيف يمكن أن تخبره بالوفاة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك