العراق يُقررُ إجبارَ طائرات إيران المتجهة إلى سوريا على الهبوطِ على أراضيه و تفتيشها

أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن العراق سيطلب من الطائرات الإيرانية المتجهة الى سوريا التي تمر عبر مجاله الجوي الهبوط لإجراء عمليات تفتيش عشوائية بعد أن قالت واشنطن إنها يمكن أن تنقل أسلحة الى دمشق.

وقال زيباري لصحيفة الحياة اللندنية إن مسؤولين أمريكيين كانوا قد عبروا عن مخاوفهم على مدى الأيام القليلة الماضية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأضاف “أكدنا للسيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية وللمسؤولين الأمريكيين أن الحكومة عازمة على إنزال الطائرات وإجراء كشف عشوائي.”

طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيرانية

طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيرانية

و كانت واشنطن قد قالت بالفعل إنها استفسرت من العراق عن طائرات ايرانية تشتبه في أنها تحمل أسلحة للرئيس السوري بشار الأسد.

و كان العراق قال إنه لن يسمح ابدا بمرور أي اسلحة عبر مجاله الجوي لأي من طرفي الصراع.

وحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مقربة من ايران. ورفض المالكي مطالب دول خليجية بتنحي الأسد لإنهاء الأزمة المتصاعدة.

وقال زيباري إن المسؤولين الأمريكيين كانوا قد قالوا إن اي طائرات تحمل أسلحة لسوريا تخالف قرارات مجلس الأمن الدولي وطالبوا العراق بوقفها.

وأضاف أن واشنطن لم تقدم معلومات مخابرات محددة عن هذه الرحلات.

وقال الوزير للصحيفة إن الرحلات الجوية الإيرانية التي تمر عبر المجال الجوي للعراق قد بدأت في مارس آذار وتوقفت بعد أن طلب العراق هذا.

وأردف قائلا “استؤنفت مجددا في اواخر يوليو. قالوا ان هذه الرحلات ليست فيها اسلحة ولا عتاد وانها تنقل حجاجا او زوارا او مسائل اخرى ولكن للتحقق من حمولتها سنطلب هبوط هذه الطائرات.”

وقال زيباري إن العراق اقترح عقد اجتماع آخر للقوى العالمية بشأن سوريا لمتابعة المحادثات التي عقدت في جنيف في يونيو حزيران.

وأضاف “لا أريد أن أسمي ما اقترحناه على الوزير (الخارجية الروسي سيرجي) لافروف اليوم انه ربما هناك ضرورة لعقد جنيف 2 لأجل تفعيل آليات ما اتفق عليه وتنفيذه وليس لفتح نقاش مرة أخرى او لإصدار وثيقة ختامية.”

واتفق اجتماع جنيف على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا لكن القوى الكبرى اختلفت بشأن الدور الذي يمكن أن يلعبه الأسد في العملية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك