ساركوزي مرشحٌ لرئاسةِ فرنسا عام 2017

كشفت صحيفة لو كانار انشينيه الاسبوعية ان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي أبلغ صديقا انه “لا خيار” لديه غير السعي للترشح مرة أخرى لرئاسة فرنسا في 2017 بعدما قال انه سيعتزل السياسة في اعقاب هزيمته الانتخابية في مايو 2012 بفارق بسيط.

نيكولا ساركوزي رفقة زوجته كارلا بروني

نيكولا ساركوزي رفقة زوجته كارلا بروني

ويتفادى ساركوزي جذب الأنظار اليه منذ خسارته أمام الاشتراكي فرانسوا اولوند ولم يدل سوى ببيان عام واحد انتقد فيه سياسة خليفته بشأن سوريا.

ونقلت الصحيفة عن ساركوزي قوله لمعاونه ووزير الزراعة السابق برونو لو مير “بالنظر الى الشكل الكارثي الذي ستكون عليه فرنسا خلال خمس سنوات من الان فلن يكون لدي الخيار في 2017.

“السؤال ليس ما اذا كنت سأعود لكن اذا كان لدي الخيار فهل أملك من الناحية الاخلاقية عدم العودة.”

ورفض معاون للو مير التعليق على تقرير لو كانار انشينيه وهي صحيفة واسعة الانتشار وتعد مصدرا للنميمة السياسية.

ويعيش ساركوزي (57 عاما) حياة هادئة منذ مايو ايار حيث قضى عطلات في المغرب وجنوب فرنسا بينما يفكر في خطوته التالية بعد عقود من الاشتغال بالسياسة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مايسترو1:

    لااتصور بامكان السيد ساركوزى الترشح فان صح مايتم تسريبه اعلاميا بان السيد ساركوزى ومن خلال عميل فرنسى قام بتنفيذ القتل للقذافى بسبب علاقات مشبوهه بينهما فان هناك جريمه سياسيه سوف تواجه السيد ساركوزى دوليا-
    وهنا مقتطف من رد المايسترو الكبير بخصوص تسريب الاعلام الفرنسى موضوع مساهمة السيد ساركوزى فى مقتل القذافى خاصه مع مقتل من ايضا زعم الاعلام انه ثورى قام بقتل القذافى وتم الصلاة عليه مؤخرا –

    الاقتباس–مقتطف الرد-

    مقررسامى1: نعم ولكن هناك ماهو ابعد بكثير من تلك العلاقه المشبوهه فالزعماء كل علاقاتهم مشبوهه انما هى لاشك سياسيه ويهمنا هنا الجرائم السياسيه بشكل دقيق وليس العلاقات المشبوهه للحكام-
    اذن
    ياليت الامر توقف على تلك النكته اى العلاقه المشبوهه حيث القذافى بكله شبهه بل انه ابو الشبهات تقريبا انسانيا فالامر الان اكبر من تلك اللعبه فلو سلمنا جدلا بتلك المؤامره الساركوزيه مع القذافى فبماذا نفسر اذن مقتل من زعم الاعلام العالمى بانه قائد للثوره والثوار بليبيا واذا به وزير الداخليه عبد الفتاح يونس فمن امر هنا بالقتل
    يبدو ان الشعب الليبى اصبحت لديه قناعات بان الثوره لم تكن ليبيه خالصه والدليل هنا مقتل السفير الامريكى بليبيا بشكل منظم تنظيما عاليا من داخل ليبيا
    فالامر هنا اذن اكبر واخطر من الجميع ذلك ان الدول الغربيه هنا والنيتو قامت بالتخطيط والتنفيذ والحرب وتركت لليبيين تصفية الحسابات التى كان يقوم عليها حكم القذافى وخاصه التحالفات القبليه وترى تلك القوى ان الامر ليس ثوره خالصه من ثوار ليبيا بل الامر التدخل الغربى والذى نرى الان اختلاف عناوين المسؤولين عن مقتل القذافى من بين الزعماء الغربيين عدا سحل افراد من الشعب الليبى لبعض من شاركو اعلاميا وصحفيا بالثوره من خلال القنوات الغربيه والجزيره
    فتلك تسمى الان جريمة حرب لاشك عدا القصه والسيناريو الاخر المتعلق بمسؤولية ايطاليا برلسكونى بتصريحه الخطير والشهير قبيل مقتل القذافى بايام بان الشعب الليبى يحب قائده القذافى من هنا نجد ان ارتباط الاغتيال مع من زعم الاعلام الغربى انه قائد للثوره والثوار وهو وزير الداخليه الليبى مفتاح كشف الاسرار لكل ماجرى-
    مع التحيه-
    انتهى-
    حقوق الانسان-مفوضيه-دوليه -امميه -ساميه-مستقله-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى المستقل مؤسسيا-
    المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله–

    امانة ا لسر2221 يتم اعتماد نشر الرد والتعليق–
    الرياض–

    مكتب 765م3 تم سيدى-
    مكتب 565خ –
    منشور دولى رد وتعليق مؤسسى من المايسترو الكبيرالدولى والقيادى المستقل والمؤسسى-محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    ردا على تسريبات بخصوص العميل الفرنسى لساركوزى الذى صرح بان السيد ساركوزى الرئيس الفرنسى السابق وبسبب علاقات مشبوهه مع القذافى قام بعملية الاغتيال وان صحت تلك التسريبات فالامر هنا يعتبر جريمة حرب وجريمه سياسيه ايضا-
    987ك-

    تاريخ نشر التعليق: 07/10/2012، على الساعة: 0:51

أكتب تعليقك