سقوط ناهدة نكد في قناة فرانس 24

أفالت ماري كريستين ساراكوس المديرة العامة الجديدة لهيئة الإعلام الفرنسي االموجه إلى الخارج،اللبنانية ناهدة نكد مديرة قناة فرانس 24 الناطقة بالعربية و إذاعة مونت كارلو الدولية المملوكتين للحكومة الفرنسية من منصبها،في أول قرار من نوعه تتخذه المسؤولة الجديدة المعينة حديثا.

و قالت صحيفة لوقيغارو الفرنسية إن “ناهدة نكد أزيحت بشكل رسمي”.

و كان آلان دوبوزياك المدير العام لقناة فرانس 24 الفرنسية الذي يشغل أيضا مهمة مدير عام إذاعة مونت كارلو الدولية و هيئة الإعلام الفرنسي الموجه للخارج قد اضطر لتقديم استقالته من منصبه،بعد جلسة استنطاق مطولة في مقر الخارجية الفرنسية امتدت لساعات.

و تحقق الشرطة الفرنسية المكلفة بالجرائم المالية في قضية اختلاسات و فضائح مالية شهدتها المؤسسة الإعلامية في عهد الإدارة المقالة.

سقطت ناهدة نكد..فهل يسقط فلولها في قناة فرانس 24 و إذاعة مونت كارلو الدولية ؟

سقطت ناهدة نكد..فهل يسقط فلولها في قناة فرانس 24 و إذاعة مونت كارلو الدولية ؟

و كانت الدولية قد نقلت عن مصادر من الخارجية الفرنسية قبل شهرين تقريبا قولها ” إن ناهدة نكد مديرة القسم العربي لقناة “فرانس 24 ” و إذاعة “مونت كارلو الدولية” استنطقت من قبل مسؤولي الخارجية الفرنسية،وسط أنباء عن قرار وشيك بات جاهزا يقضي بإقالتها هي الأخرى من مهامها.

و عمت حالة من الوجوم و الحزن في صفوف إدارة إذاعة مونت كارلو الدولية و قناة فرانس 24 باللغة العربية بعد صدور القرار،خاصة في صفوف من استفاد في عهدها من مناصب و ترقيات و محاباة وفق مصدر من داخل الإذاعة العربية العريقة،في مقدمتهم صحافي ملقب ب”الكيماوي” في قناة فرانس 24 ،و آخرون في مونت كارلو الدولية.

و اضاف المصدر ” حالة من الرعب سادت إدارة إذاعة مونت كارلو الدولية بسبب التطورات الجديدة،وسط حديث عن سلسلة إقالات ستشمل الإذاعة الفرنسية الناطقة باللغة العربية على غرار قناة “فرانس 24 “.

و لا تزال قناة “فرانس 24 ” التي عمدت إلى إدماج و توظيف جيش من الصحافيين و المحررين أغلبهم لا يمتلك تجربة في مجال العمل التلفزيوني بعقود دائمة،بينما استبعدت الكفاءات المهنية و تركتهم على الهامش،لا تزال عاجزة عن تحقيق الإنتشار الذي كانت تسعى لتحقيقه بسبب ضعف تأطيرها،و عدم دراية مديرة قسمها العربي باللغة العربية و بالعالم العربي.

و اعتمدت ناهدة نكد مديرة قناة “فرانس 24 ” منذ تعيينها في المنصب بوساطة من سامي كليب المذيع السابق في قناة الجزيرة و رئيس تحرير قناة الميادين اللبنانية حاليا،عمدت إلى تعيين رؤساء تحرير يفتقدون للخبرة المهنية فقط لحملهم جنسية عربية معينة.

و شنت إذاعة مونت كارلو الدولية مدعومة من مديرتها التي تشغل ايضا مهمة إدارة القسم العربي ل”لفرانس 24″ شنت حملة طرد واسعة ضد العديد من الصحافيين الذين عبروا عن رفضهم للسياسة المتبعة،بينهم صحافي من أصول فلسطينية،غير ان محكمة فرنسية في باريس قضت بإعادته إلى عمله تحت طائلة دفع غرامة 500 يورو عن كل يوم تأخير في تنفيذ الحكم القضائي المستعجل.

كما انخرطت نفس الإدارة في رفع دعاوى قضائية امام المحاكم ضد مجموعة من الصحافيين بتهمة التشهير مع اعتماد محامين فرنسيين كبار من مالية إذاعة مونت كارلو الدولية المملوكة للدولة،فخسرت حتى الآن 3 قضايا و انسحبت من واحدة و لا تزال 7 اخرى في انتظار كلمة القضاء.

و رغم العدد الكبير  للعاملين في قسمها العربي يعتمد موقع “فرانس 24 ” في 99 في المائة من مضمونه على قصاصات وكالة الأنباء الفرنسية،حيث تنشر في الموقع حرفيا دون أدنى مجهود في إعادة صياغتها أو تغيير عناوينها.

و اكتسبت الأزمة التي تعيشها قناة فرانس24 الفرنسية منذ أشهر بعدا زادها تفاقما باستدعاء الشرطة للتحقيق في اتهامات بالتجسس والقرصنة الالكترونية داخل مكاتب القناة.

وقد تحولت القناة الفرنسية التي قيل عند انطلاق بثها انها ستنافس قناتي الجزيرة و العربية إلى سخرية لدى الصحافيين والإعلاميين العرب سواء في فرنسا أو خارجها، بسبب كثرة الأخطاء اللغوية والمعرفية الطريفة التي لا تخلو من السخرية أحيانا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. محمد الهادي:

    قناة فرنسا 24 تقول عدد مشاهديها 250 مليون و قناة اورونيوز تقول عدد مشاهديها 250 مليون شخص .. من نصدق ؟؟
    انا كل ما اعرفه ان القنوات الدينية هي الاكثر مشاهدة و معها الجزيرة الرياضية و الفضائيات المصرية التي تبث المسلسلات و عندما يكون فيه احداث كبيرة كل العالم يطلّع علي الجزيرة.

    تاريخ نشر التعليق: 09/10/2012، على الساعة: 17:02
  2. أمين طرشاني:

    لا شك أن نكد كانت كارثة لكن فرانس24 بالعربية تحقق انتشارا أوسع يوما بعد يوم وسيكون الحال أفضل بعد التخلص من اللوبي اللبناني العميل برحيل ناهدة نكد غير مأسوف عليها…

    تاريخ نشر التعليق: 05/10/2012، على الساعة: 21:51

أكتب تعليقك