المغرب يُعاقبُ صحافي من الوكالة الفرنسية

قررت السلطات المغربية سحب اعتماد عمر بروكسي صحفي مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في العاصمة الرباط، مشككة في تغطيته المهنية للانتخابات الجزئية التي جرت في مدينة طنجة شمال المغرب.

وجاء هذا القرار، حسبما برر ذلك مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، ردا على جملة واردة في الريبورتاج الذي أنجزه الصحافي وأشار فيها الى مشاركة مرشحين في هذه الانتخابات “مقربين من القصر الملكي”.

الشرطة المغربية خلال اعتداءها على صحافي وكالة الأنباء الفرنسية في الرباط الزميل عمر بروكسي

الشرطة المغربية خلال اعتداءها على صحافي وكالة الأنباء الفرنسية في الرباط الزميل عمر بروكسي

وتقدم هؤلاء المرشحون للانتخابات الجزئية تحت راية حزب الأصالة والمعاصرة الذي أسسه فؤاد عالي الهمة، المقرب من الملك ومستشاره الحالي.

ونفى الخلفي وجود الرابط المذكور في الريبورتاج.

واعتبر بيان للحكومة المغربية أن وكالة الأنباء الفرنسية بثت “قصاصة لامهنية حول الانتخابات”، “روجت لمزاعم تقحم المؤسسة الملكية في هذا التنافس الانتخابي”.

واضاف البيان ان هذه المزاعم “لا أساس لها وغير مسؤولة ولا تليق بتقاليد مؤسسة صحافية عريقة”.

وقال فيليب ماسونيه مدير ألاخبار في فرانس برس “نأمل ان تعيد السلطات المغربية النظر في هذا القرار.”

واضاف ماسونيه ان “الهدف الرئيسي من وراء الريبورتاج لم يكن سوى الإخبار ووضع الأمور في سياقها، دون المس باي كان”، مشيرا الى ان مكتب فرانس برس في الرباط يحظى “بكامل ثقة ادارة الوكالة”.

و كان الصحافي عمر بروكسي قد تعرض لتعنيف من قوات الشرطة المغربية أيام قبل الانتخابات،حيث انتزعت منه آلة التصوير بالقوة و تعرض لاعتداء جسدي من رجال شرطة بلباس رسمي و مدني أمام مبنى البرلمان وسط العاصمة الرباط،خلال تغطيته لمظاهرات احتجاجية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك