مقاتلاتٌ تركية تعترضُ طائرة ركابٍ سورية قادمة من موسكو و تُجبرُها على الهبوط

كشف وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان بلاده أجبرت طائرة ركاب سورية كانت في طريقها من موسكو الى دمشق على الهبوط في أنقرة  للاشتباه في انها تحمل معدات عسكرية مرسلة الى قوات الرئيس السوري بشار الاسد.

ورافقت مقاتلات تركية الطائرة السورية التي كانت تقل 30 راكبا الى مطار أنقرة بعد ان تلقت السلطات التركية معلومات بأنها تحمل شحنة “غير مدنية” لم تسجل.

 طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية السورية

طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية السورية

وقال داود أوغلو “نحن مصممون على مراقبة نقل أسلحة الى نظام ينفذ مثل هذه المذابح الوحشية ضد المدنيين. من غير المقبول ان تتم مثل هذه العمليات (نقل اسلحة) باستخدام مجالنا الجوي.”

واضاف في تصريحات عبر التلفزيون التركي “اليوم تلقينا معلومات بأن هذه الطائرة تحمل شحنة لها طبيعة لا يحتمل ان تكون متفقة مع قواعد الطيران المدني.”

وازدادت حدة التوترات بين الحليفتين السابقتين تركيا وسوريا أثناء الانتفاضة في سوريا ضد الرئيس بشار الاسد.

وقال داود أوغلو ان تركيا من حقها فحص الطائرات التي يشتبه في انها تحمل مواد عسكرية وانه سيسمح للطائرة بمواصلة رحلتها اذا تبين انها غير مخالفة. وامتنع عن التعليق على ماهية المواد المحظورة.

وقال ان تركيا ستواصل فحص الطائرات المدنية السورية التي تستخدم مجالها الجوي.

وأضاف ان المجال الجوي السوري لم يعد آمنا وان طائرات الركاب التركية يجب الا تحلق هناك. ورأى شاهد من رويترز عند الحدود طائرة ركاب واحدة على الاقل تغير اتجاهها وهي تقترب من سوريا وتعود الى تركيا يوم الاربعاء.

وعززت القوات المسلحة التركية وجودها على امتداد الحدود التي يبلغ طولها 900 كيلومتر وردت خلال الاسبوع المنصرم على اطلاق النار والقصف من شمال سوريا حيث تخوض قوات الاسد معارك مع معارضين يسيطرون على مساحات من الاراضي.

واستخدمت الحكومة السورية القوات الجوية والمدفعية بكثافة لمنع تقدم مقاتلي المعارضة في الصراع الذي دخل الان شهره التاسع عشر

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك