كندا تطردُ القس الأمريكي المتطرف جونز

منع القس الأمريكي تيري جونز، الذي أثار امتعاض المسلمين يوم حرق نسخاً من القرآن، من دخول كندا حيث كان يفترض أن يلقي كلمة خلال مناسبة تقام في تورنتو.

وأفادت المؤسسة الكندية للإرسال (سي بي سي) انه لم يسمح لجونز، وهو قس من فلوريدا أحرق نسخاً من القرآن ما أثار امتعاض المسلمين، من الدخول إلى الأراضي الكندية.

القس الأمريكي المتطرف و المعادي للإسلام تيري جونز

القس الأمريكي المتطرف و المعادي للإسلام تيري جونز

وأشارت إلى أن جونز أخضع لتفتيش من قبل جهاز أمن الحدود الكندي عند وصوله إلى جسر أمباسادور في ويندسور، وأوقف عدة ساعات قبل أن يمنع من الدخول إلى كندا.

وقال جونز للمؤسسة انه قد يستأنف في وقت لاحق، لكنه سيعود في الوقت الراهن إلى فلوريدا.

وذكر أن الأمر يتعلق بمخالفة ارتكبها في أمريكا بالإضافة إلى شكوى ألمانية ضده.

ووصف جونز ما حصل بأنه “تصرف خطير” في بلد يفترض انه يحترم حرية التعبير، ورأى انه لا بد أن يكون المرء مجرماً أو يشكل تهديداً للأمن القومي حتى يمنع من دخول بلد ما.

ورفضت السلطات الكندية تأكيد منع جونز من الدخول.

ويشار إلى أن إحراق جونز نسخاً من القرآن قبل عامين في الذكرى السنوية لاعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2011، تسبب بأحداث شغب في أفغانستان.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مايسترو1:

    وهل لو حرق مسلم الانجيل سيكون بطلا وخطيرا مثل هذا النكره الدعى-
    مع كل التحيه لموقع ومتابعين موقع الدوليه المحترم–

    حيث ان هذا التافه والنكره المدعو جونز وكنيسته التى لايوجد بها من الاتباع سوى اربعين شخص فقط مطلوب ان ينظر له الكبار من الرواد العالميين فضلا عن الرمز المايسترو الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى المؤسسى المستقل بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر9-11 امين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    الثائر الحقوقى والرقم الصعب عالميا وحقوقيا بموجب الشرعيه الدوليه المكتسبه انتزاعا مؤسسيا وفرديا بكل تضحيه ولايزال الصراع قائما مع الحكومات والدول حيث الاستقلاليه بالمجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل امام اجرام الدول والحكومات وحشر انفها بكل صور القمع للتلاعب بالمجتمع المدنى وحقوق الانسان والاستقلاليه لنجد اعلاميا لاهنا ولاهناك وبكل اسف انه يحمل صفة اعلامى يريد من كندا ان يقول ان هذا النكره وغيره من الادعياء والمتطرفين الاقزام يجب النظر لخطورتهم واعتبار موقف الحكومات سواء كندا او غيرها بمنعه من دخول تلك الدول هو امر هام ومهم-
    فهل لو قام مسلم بحرق الانجيل هل سينظر اليه المسلمون او العالم الاخر من غير المسلمون انه بطل متطرف وخطير-
    فالامر اذن هنا مهزله لاشك-
    فكانت التعليقات الخطيره جدا والردود بموقع عرب نيوز كندا ولم نضع لارابط هنا ولاغيره علما ان عنوان الموضوع بموقع عرب نيوز الذى جرت به الردود الساخنه والخطيره دوليا وحقوقيا هو نفس العنوان تقريبا هنا-
    فكان بعد تلك التعليقات ان عاد الاعلامى المزعوم انه عربى من كندا ليعلق على موضوع الرئيس الروسى بوتين والذى لاشك اعلن الاعلام الدولى عن تخوفه من حالته الصحيه كما يعلم بذلك موقع الدوليه وكافة الاعلام العالمى مؤخرا-
    فكانت صورة الرئيس بوتين تدل وبشكل دقيق عن وجود اعتلال واضح بحالته الصحيه من خلال العين اليسرى والتى لاشك هى مرتبطه بشريان القلب وهى تدل على الحاله المرضيه بكل دقه لارباب الصراع الاممى والدولى الرواد وخاصه الرمز الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    والذى نضع للجميع هنا اخر لمساته وتعليقاته الحركيه على امثال هذا التافه جونز او الاعلامى الهلفوت بكندا والذى تصور انه بمستوى مخاطبة رمز رواد الصراع العالمى الاممى الحقوقى المستقل امام الدول والحكومات الكبرى والعظمى قبل غيرها والذى اعترض عالميا وفرديا ومؤسسيا على الامم المتحده والدول الغربيه والعربيه والمجتمع الدولى بتعيين مقرر للصراع العربى والاسلامى مع اسرائيل – حيث رفض وبشكل قاطع مجرد القبول بمبداء ان يقرر للصراع العربى الفلسطينى والاسرائيلى شخصيه يهوديه هو غولدستون والذى هرول كبار رموز فلسطين والعرب اليه بالامم المتحده ونرى احد الاقزام واسمه هيثم مناع دعى حقوق الانسان ومن معه من مصر من الادعياء وهم مهرولون للامم المتحده والاعلام ينقل تلك الخيانه والسفسطه نجد مناع يكرر ويشدد بالقول ان اهم مافى التقرير الدولى المتعلق بالصراع العربى الاسرائيلى لا بل الاهم من التقرير نفسه دوليا ان من كتب التقرير هو غولدستون-
    فكان هذا الرد المقتبس الذى نرى ان موقع الدوليه السياسى والاعلامى والمتابعين الاعزاء لهم الحق بل وكل الحق بالاطلاع والمتابعه لكل ماهو مستجد خلف الكواليس من الصراعات السياسيه والحقوقيه وعنوان الموضوع الذى تم التعليق عليه هنا ومنه تم نقل الاقتباس هو -روسيا تبدى استعدادها للتعاون مع الولايات المتحده علما ان روسيا مؤخرا عادت لتقول ان مسالة سقوط بشار الاسد انما يجب ان يسبقها سقوط الرئيس بوتين فسوريا والعرب اذن بين مخالب القوى الدوليه وليس الامر لاسوريا ولادماء ونزيف انسانى يجرى يوميا للعرب والمسلمين لصالح تلك القوى الدوليه فكان الرد كما هو بالاقتباس هنا–
    مع ارق واعذب التحايا للجميع-

    –من تعليقات الرمز المايسترو الكبير وسط اشرس صراع مع الحكومات من خلف الكواليس-

    الاقتباس-

    لاشك ان يبقى الكبار كبارا والصغارصغار-
    فمن يوافق على ان يكون غولدستون مقررا للصراع العربى الفلسطينى ويذهب للامم المتحده معتمدا على تقرير ومقرر صهيونى يصبح اقل بكثير جدا ان يفهم سياسيا مانقلته كل وكالات الانباء العالميه من تخوف غربى واوروبى كبير لايزال موقع عرب نيوز وقد وضع عنوان بل صورة الكشف الطبى للرئيس بوتين وطبعا من ينظر لموضوع اعتلال صحة الرئيس الروسى بوتين والكشف الطبى من خلال الصدرللرئيس بوتين ثم ينظر لتلك الصوره هنا والتى تدل على جدية المخاوف الغربيه من اعتلال صحة بوتين بالتالى لايمكن ان يفهم كابوتيس لاهنا ولاهناك مايعنيه التعليق السياسى لقيادى وثائر اممى حقوقى ومؤسسى مستقل دوليا وبكل ماتعنيه كلمة الشرعيه المكتسبه انتزاعا من قيادى ومايسترو اممى بالصراع الحضارى والحقوقى المستقل مع الدول الكبرى قبل الصغرى حيث صراع الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى برمز عربى مسلم يعى جيدا كيف يتعامل مع الخصوم وغير الخصوم الدوليين حيث لاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع الذى يجرى خلف الكواليس بالحرب البارد-
    لياتى هلفوت لاهنا ولاهناك يهذى امام رمز من لاشىء حيث لازعامة لحكومه ولاجيش ولاوزارة للحربيه ولاللداخليه ويعتبر الرقم الصعب اليوم عالميا – الذى تسبب بانقسام مجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده وايضا هومحامى ضحايا سبتمبر9-11 سبتمبر وخالد شيخ محمد المعتقل الخطير بغوانتنمو والذى لاشك يعلم الجميع بالاعلام انه طالب بحضور الرئيس بوش الابن والرئيس اوباما مؤخرا للمحكمه-
    من هنا تصبح الشرعيه قائمه بل ومستمره دوليا للرمز المايسترو الاممى رغم انف العالم اجمع وايضا بكل شرعيه مكتسبه حيث لاشك ان موقع عرب نيوز وغيره من المواقع العالميه تدرك جيدا ان لعبة اميركا من خلال مااكتشفه احد الصحفيين الاميركيين عن مسؤولة مازعم انها اكبر منظمه دوليه لضحايا سبتمبر 9-11 واسمها ناتاليا والتى تم تعيينها رسميا من البيت الابيض وقابلها كبار زعماء العالم بتلك الصفه المزعومه استقلاليه ايضا بالكذب–حيث افادت الحكومه الامريكيه بان ناتاليا هى غير امريكيه وانها غادرت اميركا الى بلادها الاصليه بعد ان صورها الاعلام الامريكى بان يدها احترقت بالبرجين اثناء الانفجار بمنهاتن وان زوجها الذى زعمت انه قتل بطابق بالبرج الاخر حيث كشف الاعلامى ان ناتاليا ليست متزوجه وان يد ناتاليا غير محترقه جراء سبتمبر9-11
    واعلنت اميركا والاعلام ان ناتاليا اختفت للابد وهذا ماتم فعلا-
    لنجد قداسة الهلفوت المزعوم انه اعلامى لايعلم شيئا ولابصمه له فى كل تلك الفبركه الاعلاميه متصورا بجنون العظمه المصاب به قداسة الاعلامى بردوده التى هى على قدر حجم مرضه العقلى وحجم قلمه الهزيل والركيك انه بمستوى يؤهله لمخاطبة القيادى الكبير والمقرر الاممى السامى السيد-
    وليد الطلاسى
    الذى يرفض وبشكل معلن رفض استعباد الانسان وتسميته سعوديا نسبه لاسرة ال سعود سوف يقبل بصفة سعوده وتلك من العاب الطغاة اسياد المدافع الاول عن الامير الوليد بن طلال واين بفانكوفر-
    عفوا
    ان من يكتب بموقع اسمه عرب نيوز منذ فتره طويله وينشر البيانات ومقتطفاتها بالموقع اكبر بكثير جدا والله اكبر واجل واقدر سبحانه وتعالى—
    -نعم-
    فالقيادى المايسترو والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ارفع بكثير من ان تفوته مسالة حقيقة مرض الرئيس بوتين وتداعيات هذا الاعتلال على الامن والسلم بروسيا وبغيرها دوليا
    فابقى على مستواك الصغير وتعلم من القاده الكبار كيف تكون السياسه فالتحليلات هنا مرتبطه بحياة الرمز الكبير وسط اشرس صراع اممى قائم ثوريا وحقوقيا وحضاريا وعقائديا ايضا-
    انه المتابع بدقه لكل شارده ووارده فى عالم الكباراذ يخوض الصراع فرديا ومؤسسيا مع القوى العظمى قبل اسيادك ال سعود
    فتاره نرى بتاع فانكوفر وهو شغال تقديس بالانبا شنوده وسكب الرحمات و منح صكوك الغفران له والان نرى قوله- الذكر الحكيم —
    فاهلا بالاعلامى بفانكوفر الذى نامل ان يدعو له بابا الفاتيكان بالشفاء حيث لاشك ان الاعتراض للاعلامى الذى لاشك لايمثل سوى نفسه وموقع عرب نيوز ارفع من ان يضم مثل تلك الاقلام–انما الاعتراض هنا سيكون صارما لان قداسة الاعلامى يرى انه الاولى بالدعاء لبابا الفاتيكان وليس العكس-
    وختاما بعد التحيه للمتابعين وارباب السياسه ليس لك هنا الا قول
    اجلس ولاتعدو مقامك ياصغير— فان استطاع اوباما او بوتين ان ينطقوباسم الرمز الكبير -السيد
    وليد الطلاسى
    او يقولو حرفا عنه اعلاميا فانت وغيرك من الصغار يكسب —
    مع التحيه مره اخرى-
    انتهى

    تعليق منقول اعلاميا من ردود وتعليقات المايسترو الحقوقى الكبير السيد امين السر
    وليد الطلاسى
    وسط الضربات السياسيه والحقوقيه والاعلاميه-
    امانة السر2221 يعتمد النشر
    مكتب 860ج تم سيدى
    منشور حرك1
    الرياض
    مكتب 657ب

    تاريخ نشر التعليق: 15/11/2012، على الساعة: 9:42

أكتب تعليقك