الجزائر تدينُ انتهاكَ سفارتها في ليبيا..و تدعو طرابلس لحماية بعثاتها الدبلوماسية

أدانت الجزائر الأحداث التي وقعت أمام سفارتها في طرابلس على خلفية نتيجة  مباراة كرة القدم، التي جمعت المنتخبين الجزائري والليبي للتأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية والتي انتهت بفوز المنتخب الجزائري2/ صفر وتأهله للنهائيات.

أضرم ليبيون غاضبون النار في العلم الجزائري أمام مبنى السفارة الجزائرية في العاصمة طرابلس،احتجاجا على هتاف الجماهير الجزائرية في ملعب مدينة البليدة الجزائرية “الجرذان الجرذان”.

وقال الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني”نأسف للأحداث التي وقعت أمس على مستوى ممثليتنا القنصلية بطرابلس”.

ليبي غاضب يضرم النار في العلم الجزائري داخل مبنى السفارة الجزائرية في طرابلس

ليبي غاضب يضرم النار في العلم الجزائري داخل مبنى السفارة الجزائرية في طرابلس

و أعرب عن اقتناع بلاده بأن مثل هذه الأحداث المصطنعة غير قادرة على التأثير في مسار العلاقات التاريخية للصداقة والتعاون بين الشعبين الشقيقين.

وطالب بلاني الجانب الليبي بضرورة ضمان حماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية في هذا البلد وفقا للاتفاقيات ، ولم يتحدث البيان عن أي خسائر بشرية أو مادية.

وكان مقر السفارة الجزائرية بالعاصمة الليبية طرابلس قد تعرض الليلة الماضية للانتهاك من طرف مناصرين ليبيين وذلك عقب خسارة المنتخب الليبي.

وقام الليبيون بمحاصرتها والتظاهر أمامها مرددين شعارات مناوئة للجزائر دولة وشعبا..كما تم إحراق العلم الجزائري خلال هذه المظاهرة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. حفيد الامير عبد القادر:

    الى سعيد من يسلم امه و اخته للنيتوا لا يحق له التكلم خاصة عن الجزائريين لان الجزائريين اكبر منك الجزائريين رجال الجزائريين ينزعون لك السروال في بلدك يا رخيس رحم الله القدافي موتوا بغيضكم لقد صدق لما سماكم جرذان و الله الجرذان اقضل منكم بكثير يا ارخس قوم نقوشة

    تاريخ نشر التعليق: 16/10/2012، على الساعة: 19:25
  2. saead:

    ادا كانت الجزائر تعتبر ان ليبيا شقيقة لماذا لاتسلم اولاد المقبور وزبانيتة الذين يمولون الارهاب وعدم الاستقرار فى ليبيا…….؟؟؟ الرد من الجزائر انهم نظر للشهامة والكرم العربي لا يمكن رد من لجاء اليك وخصوصا ادا كانت معم مليارات الدولار ات الله اكبر اين كانت شهامتك فى شهر 3 من عام 2011 عندما هبط طياران ليبيان رفضا أومر القذافى بقصب المدنيين والثوار وتم تسليمهم للقذافى ليعدمهم عاش الكرم الجزائرى واغاثة الملهوف تمنيت لو قتلوا كل من كان بسفارة الجزائر فالحق يعتبر كلرم على الطرقة الجزائرية

    تاريخ نشر التعليق: 15/10/2012، على الساعة: 21:16

أكتب تعليقك