الجيش اللبناني يتصدى لمئات المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر رئيس الحكومة عدة مرات

اندلع اطلاق نار كثيف بوسط بيروت بعد أن حاول متظاهرون اقتحام مكتب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مطالبين باستقالته بعد اغتيال المسؤول الأمني البارز وسام الحسن.

وقال مسؤول ان قوات الأمن أطلقت النار في الهواء.

وقال شهود عيان إن اثنين على الأقل من المحتجين أصيبا بالاغماء نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الأمن فيما يبدو بعد اختراق المحتجين حاجزا خارجيا حول مكتب رئيس الحكومة.

قنابل غاز اطلقتها قوات الامن لتفريق محتجين في بيروت حاولوا اقتحام مقر رئيس الحكومة

قنابل غاز اطلقتها قوات الامن لتفريق محتجين في بيروت حاولوا اقتحام مقر رئيس الحكومة

ونظم مئات المحتجين الذين يلوحون بأعلام تيار المستقبل المناهض لسوريا وأعلام حزب القوات اللبنانية المسيحي إضافة الى أعلام اسلامية سوداء مسيرة نحو مكتب ميقاتي بعد جنازة الحسن.

واتهم المحتجون سوريا بالمسؤولية عن مقتل الحسن وطالبوا باستقالة ميقاتي.

و أزال المتظاهرون حاجز الأسلاك الشائكة الذي يعيق الوصول الى السراي، والقوا باتجاه الحراس والقوى الامنية حجارة وقطعا خشبية ما تسبب باصابة عدد من عناصر الامن بجروح. كما اصيب بعض المتظاهرين بالاختناق نتيجة القنابل المسيلة للدموع.

و أعادت القوى الأمنية الحاجز بعد أن أبعدت المتظاهرين الذين كرروا محاولة الاقتحام اكثر من مرة.

وقال القيادي في المعارضة فؤاد السنيورة المقرب من الحريري في كلمة عالية النبرة القاها في الحشد “اخرج يا دولة الرئيس ميقاتي الى حيث يريدك اللبنانيون (…)، والا فانت متهم بالتغطية على المجرمين والقتلة”.

وتابع “اخرج لان الشعب اللبناني لن يقبل بعد اليوم استمرار حكومة الاغتيال”، مكررا ثلاث مرات “الآن انت المسؤول”.

وقال السنيورة “هذه الحكومة هي المسؤولة عن جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن ورفاقه الشهداء، فلترحل اذن”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك