اسمه “ساندي” و فعله الدمار..إعصار يقتل أكثر من 27 أمريكيا بينهم 15 في نيويورك

أفادت معلومات رسمية ان 27 شخصا على الاقل لقوا حتفهم في الولايات المتحدة في حين قتل شخص في كندا نتيجة الرياح العاتية والامطار الغزيرة والفيضانات التي تسبب بها الاعصار ساندي.

سيارات جرفتها السيول التي تسبب فيها الإعصار "ساندي" في نيويورك

سيارات جرفتها السيول التي تسبب فيها الإعصار “ساندي” في نيويورك

أعلن حاكم ولاية نيويورك اندرو كومو  ان 15 شخصا قتلوا في انحاء الولاية فيما يتعلق بالاعصار ساندي الذي وصل اليابسة في نيوجيرزي المجاورة .

واضاف ان مدينة نيويورك شهدت 23 حريقا اثناء الاعصار منها حريق كبير في بيرزي بوينت بمنطقة كوينز احرق اكثر من 80 منزلا.

وفي مؤتمر صحفي منفصل قال رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج ان من المرجح ان يبقى مترو الانفاق في المدينة متوقفا لاربعة او خمسة ايام اخرى بعد الاعصار.

كما قتل ثلاثة اشخاص في نيوجرزي (شرق) بينهم رب عائلة وزوجته سقطت شجرة على السيارة التي كانت تقلهما، في حين نجا ابناهما اللذان كانا معهما حسب ما اعلن حاكم نيوجرزي كريس كريستي.

وفي ولاية بنسلفانيا قتل اربعة اشخاص.

في ولاية ميريلاند قتلت امراة بعد ان اصطدمت سيارتها بشجرة كما قتلت امراة في الثامنة والاربعين من العمر اثر تعرضها لحادث اصطدام مع شاحنة وسط ثلوج كانت تهطل في هذه المنطقة.

وتوفيت امراة كانت على متن المركبة بونتي التي غرقت قبالة ولاية كارولاينا الشمالية (جنوب شرق) في المستشفى. ولا يزال قبطان السفينة في عداد المفقودين.

اما في كندا التي بدات تصلها العواصف الناتجة عن الاعصار فقد قتلت امراة بعد ان اصيبت بحطام متطاير نتيجة الرياح العاتية حسب ما افادت شرطة تورونتو.

وكان الاعصار ساندي اوقع 67 قتيلا في منطقة الكاريبي في كل من كوبا وهايتي وجامايكا قبل ان يصل الى الولايات المتحدة.

واوقع الاعصار ايرين الذي ضرب البلاد في آب/اغسطس 2011، 47 قتيلا واضرارا قدرت بنحو عشرة مليارات دولار.

واضاف ان المدينة تأمل في استئناف محدود لخدمة الحافلات العامة يوم الثلاثاء على ان تعمل الخدمة بكامل طاقتها يوم الاربعاء.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مكسار زكريا كاتب و شاعر جزائري Mekesser Zakaria Auteur:

    الطبيعة

    العالم يتحرك بطبيعته القوية العنيفة ، في ذلك أسرار الحياة و الخلق و الكائنات … ،

    ـ بقلم : الكاتب ، الأديب الشاعر و الفيلسوف الكبير مكسار زكريا

    تاريخ نشر التعليق: 02/11/2012، على الساعة: 14:56

أكتب تعليقك