قوات الأسد تندحر من بلدة سراقب..ما سيصعب مهمتها في استعادة حلب من المعارضة

أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد انسحبت من آخر قواعدها قرب بلدة سراقب بشمال البلاد مما يضعف من قدرتها على قتال قوات المعارضة في حلب أكبر مدن البلاد.

وتقع سراقب على تقاطع الطريقين السريعين الرئيسيين المؤديين الى حلب وسيصعب الانسحاب على القوات الحكومية تعزيز الصفوف أو إرسال الإمدادات الى حلب حيث تقاتل قوات الاسد قوات المعارضة للسيطرة عليها منذ أواخر يوليو .

قوات تابعة للجيش السوري موالية لنظام بشار الأسد

قوات تابعة للجيش السوري موالية لنظام بشار الأسد

وقال المرصد إن القوات السورية انسحبت من الويس شمال غربي سراقب مما جعل البلدة والمناطق المحيطة “خارج نطاق سيطرة قوات النظام تماما.”

وتقع سراقب على بعد 50 كيلومترا جنوب غربي حلب عند نقطة التقاء الطريق السريع الرئيسي بين شمال سوريا وجنوبها الذي يربط حلب بدمشق وطريق آخر يربط حلب باللاذقية المطلة على البحر المتوسط.

وتقع أجزاء من ريف حلب والمعابر الحدودية الشمالية الى تركيا تحت سيطرة مقاتلي المعارضة بعد 19 شهرا من اندلاع الصراع وبسقوط سراقب تصبح حلب اكثر عزلة عن معاقل الأسد في الجنوب.

وستكون اي قوافل تستخدم الطرق السريعة من دمشق او البحر المتوسط معرضة لهجمات مقاتلي المعارضة. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن هذا سيضطر الجيش لاستخدام الطرق الريفية او ارسال الإمدادات على طريق خطر من الرقة في الشرق.

وقال المرصد  إن مقاتلي المعارضة سيطروا على ثلاثة مواقع عسكرية حول سراقب وقتلوا 28 جنديا على الأقل قتل ثمانية منهم على الأقل بدم بارد وفقا لما ظهر في لقطات نشرتها مواقع على الانترنت.

ولم يتسن التحقق على الفور من نبأ انسحاب الجيش. وتفرض السلطات قيودا على دخول الصحفيين الى سوريا ولم تشر وسائل الإعلام الرسمية الى سراقب.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك