مقاتلة سورية تدك بلدة رأس العين التي تسيطر عليها المعارضة على الحدود مع تركيا

قصفت مقاتلة سورية بلدة رأس العين التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة على بعد أمتار من الحدود التركية مما دفع عشرات المدنيين الى تركيا طلبا للسلامة.

مقاتلة سورية تقصف مواقع للمعارضة على الحدود مع تركيا

مقاتلة سورية تقصف مواقع للمعارضة على الحدود مع تركيا

كما قصفت طائرات هليكوبتر أهدافا قرب البلدة التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة يوم الخميس الماضي خلال تقدمهم في شمال شرق سوريا الذي يسكنه خليط من العرب والاكراد.

وضربت الطائرة النفاثة السورية على بعد امتار من السياج الحدودي الذي يفصل بين رأس العين وبلدة جيلان بينار التركية وتصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود.

وقال شاهد من رويترز في جيلان بينار ان الطائرة حلقت فوق الحدود مباشرة بل انها في مرحلة ما بدت وكانها دخلت المجال الجوي التركي.

ولم يتضح على اي شيء سقطت القنابل لكن عشرات المدنيين السوريين فروا وتدافعوا على الحدود التركية.

ومما أزعج أنقرة وصول نحو 9000 سوري الى الاراضي التركية خلال 24 ساعة في يوم ما من الاسبوع الماضي مما رفع عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى تركيا الى 120 ألفا مع مقدم الشتاء.

وتصاعد قلق تركيا على امن حدودها مع سوريا في منطقة من جنوب شرق البلاد حيث تقاتل انقرة تمردا كرديا ازداد جرأة.

وأعلنت تركيا انها تبحث مع حلف شمال الاطلسي امكانية نشر صواريخ باتريوت ارض جو خوفا من امتداد الصراع السوري المستمر منذ 19 شهرا الى اراضيها.

ويمكن لهذه الخطوة ايضا ان تكون تمهيدا لفرض حظر جوي على سوريا لتقليص قدرات السلاح الجوي للاسد وان كانت الدول الغربية قد نأت بنفسها عن هذه الفكرة.

واستخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لابعاد الناس عن الجانب التركي من الحدود. واحتشد سكان من جيلان بينار خارج مقهى لمشاهدة القصف.

وقال تركي رفض الكشف عن اسمه “أعتقد ان الحكومة التركية قالت انها لن تسمح لطائرات الهليكوبتر هذه بالاقتراب بهذا الشكل من الحدود. انظر انها تدخل داخل حدودنا.”

وتقع رأس العين على بعد 600 كيلومتر من دمشق في محافظة الحسكة المنتجة للنفط في شمال شرق سوريا الذي يعيش فيه عدد كبير من أكراد سوريا وهم اقلية يقدر عددهم بمليون نسمة.

وابتعد اكراد سوريا بدرجة كبيرة عن الانتفاضة المناهضة للاسد ويخشون من ان تتجاهل الانتفاضة التي يقودها في الاغلب عرب من السنة طموحاتهم للتمتع بحكم ذاتي في حقبة ما بعد الاسد.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك