السبسي : النهضة أصبحت خطرًا على تونس

اتهم الباجي قايد السبسي رئيس حزب نداء تونس المعارض وزارة الداخلية بالتواطؤ مع محسوبين على حركة النهضة الاسلامية الحاكمة، هاجموا  اجتماعا لحزبه في جزيرة جربة (جنوب)، معتبرا أن حركة النهضة “اصبحت خطرا على تونس”.

وقال السبسي لاذاعة (موزاييك اف ام) التونسية الخاصة “اوجه نداء الى المواطنين (التونسيين) وانبههم واقول لهم ان حركة النهضة اصبحت اكبر خطر على البلاد، وان امنكم لم يعد مضمونا”.

واضاف ان الذين هاجموا اجتماع حزبه اليوم في جربة ينتمون الى حركة النهضة والى “الرابطة الوطنية لحماية الثورة” (غير حكومية) المحسوبة على النهضة.

واتهم الشرطة بالتواطؤ مع المهاجمين و”مساعدتهم على افشال الاجتماع” الذي قال انه بدأ بحضور الفي شخص من سكان جربة وتم الغاؤه بعد الهجوم.

وذكر بان حزبه اعلم في وقت سابق وزارة الداخلية بتاريخ عقد الاجتماع ومكانه وانه تلقى منها “تطمينات” بتأمينه.

ويتولى وزارة الداخلية علي العريض القيادي في حركة النهضة.

 الباجي قايد السبسي رئيس تيار نداء تونس المعارض

الباجي قايد السبسي رئيس تيار نداء تونس المعارض

وقال قايد السبسي “الدولة لم تعد قادرة على حفظ أمن مواطنيها وربما سنعود الى قانون الغاب وكل واحد سيحمي امنه بنفسه”.

من جهته، نفى عامر العريض القيادي في حركة النهضة اي مسؤولية لحركته في مهاجمة اجتماع حزب نداء تونس في جربة.

وقال لاذاعة موزاييك اف ام انها “اتهامات عارية من الصحة (…) والنهضة تدين العنف أيا كان مصدره”.

كما نفى خالد طروش الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية في تصريح للتلفزيون الرسمي ان تكون الشرطة “تواطأت” مع المهاجمين.

وقالت المحامية بشرى بلحاج حميدة الناشطة في حزب نداء تونس لفرانس برس ان “نحو 250 شخصا تم استجلاب اغلبهم من ولايات اخرى وبعضهم يركب خيولا، حاصروا طوال ثلاث ساعات الفندق الذي كان مقررا عقد الاجتماع داخله، وقد اصيب انصار من الحزب بعدما تم الاعتداء عليهم بالحجارة والهراوات أمام انظار الامن الذي لم يتدخل”.

واضافت “المهاجمون ينتمون إلى مكتب حركة النهضة في جربة ورابطة حماية الثورة اضافة إلى ماجورين”.

وفي الاشهر الماضية تعرضت اجتماعات عدة لحزب نداء تونس الى هجمات من قبل محسوبين على رابطة حماية الثورة.

وفي 18 تشرين الاول/ اكتوبر الفائت قتل محسوبون على الرابطة لطفي نقض منسق حزب نداء تونس خلال تظاهرة في ولاية تطاوين (جنوب). وفي حزيران/ يونيو حصلت الرابطة على تأشيرة قانونية من الحكومة التي يرأسها حمادي الجبالي أمين عام حركة النهضة.

وتقول احزاب المعارضة إن الرابطة كناية عن “ميليشيات تاتمر باوامر حركة النهضة”.

وتطالب المعارضة بحل الرابطة في حين يرفض راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة هذا الامر.

واظهرت استطلاعات رأي اخيرة أن “نداء تونس” الذي تأسس في حزيران/ يونيو الفائت اصبح أول منافس سياسي لحركة النهضة في تونس، وان رئيسه الباجي قايد السبسي (86 عاما) هو اول شخصية تحظى بثقة التونسيين.

والباجي قايد السبسي هو ثاني رئيس وزراء في تونس بعد الثورة التي اطاحت مطلع 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وقاد المرحلة الانتقالية الاولى التي انتهت بتنظيم انتخابات فازت بها حركة النهضة.

وتعتبر النهضة ان نداء تونس امتداد لحزب “التجمع” الحاكم في عهد بن علي. وصرح الغنوشي مؤخرا ان نداء تونس “أخطر” على الثورة التونسية من السلفيين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. أرحـــــــــــــــــــل:

    ليست النهضــة فقط(خطرا)على تونس ايهاالسبسي.انتم أيضاأخطــرمن الخطــرعلى تونس.انتم الماضي البئيس والحاضرالتعيـــس والمستقبل الرخيس…رخستم الشعب منذ مايسمى(الاستقلال)وخروج الفلول الاستعمارية الفرنسية..الشعب عندكم يعادل جـــزمة وجورب تنتعلـــونه اينماشئتــم وكيفماشئتــم..انتعلتمــوه بأسم الثورية.والقومية.والاستقــلال.والمحاربين القدامى…وو…ووو….وغير بعيد أن تكـــون الفلــلول الاستعمارية هي من ثبتــــتكم في قيادة وتسييـــر(الهم)والشــأن التونسي بمعية(بورقيبة)وحواشيكم وأشباهكــــم من(المنخنقة والمتردية)التي أســـست عليها مايسمى(تونس الحديثــة والاستقلال)…

    تاريخ نشر التعليق: 23/12/2012، على الساعة: 12:06

أكتب تعليقك