شرطة المغرب تعنفُ برلمانيًا من حزب بن كيران

انهالت قوات الشرطة المغربية بالضرب على نائب برلماني ينتمي لحزب العدالة و التنمية الإسلامي الذي يقود الإئتلاف الحكومي المغربي،خلال جضوره لدعم وقفة احتجاجية لأطر عليا معطلة من حملة الشواهد في العاصمة الرباط.

و كان النائب البرلماني عبد الصمد الإدريسي يقف إلى جانب معطلين غاضبين في مظاهرة احتجاجية كان يفترض أن تتوجه صوب مبنى الامانة العامة للحكومة،قبل ان تعترض الشرطة المغربية طريقها بالقوة و تفض المظاهرة بالعصي و الهراوات و مطاردة المشاركين فيها عبر الأزقة و الشوارع المجازرة بهدف اعتقالهم.

الشرطة المغربية تقتاد النائب البرلماني عبد الصمد الإدريسي بالقوة بعد تعنيفه

الشرطة المغربية تقتاد النائب البرلماني عبد الصمد الإدريسي بالقوة بعد تعنيفه

و حين تقدم افراد من الشرطة المغربية صوب النائب البرلماني أبلغهم بصفته و أظهر لهم بطاقته المهنية التي تتبث عضويته في مجلس النواب،غير أن الشرطة فضلت الإنقضاض عليه و تعنيفه أمام الملأ،قبل أن تقتاده بالقوة نحو مخفرها.

و لم يتم إطلاق سراح البرلماني المغربي إلا بعد صدور أوامر هاتفية من الأعلى،خاصة بعد أن اتصل رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران الذي ينتمي النائب البرلماني المعنف إلى حزبه،بوزير الداخلية الذي أكد له بدوره عدم علمه بما جرى وفق ما علمته الدولية من مصادر مقربة منه.

و أثار عبد الصمد الإدريسي و هو ايضا محامي و ناشط حقوقي غضب الدزائر العليا في البلاد،حينما قاد قبل بضعة أشهر حملة ضد استقبال شخصيات إسرائيلية في البرلمان المغربي،واصفا ذلك ب”العمل الاستفزازي المدان بكل المقاييس”.

وتساءل البرلماني عن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة الحالية، عن “الجهة التي سمحت بمنح التأشيرة للصهاينة لدخول ارض المغرب و على وزير الخارجية توضيح هذا الأمر”.

و يقول مهتمون مغاربة إن حكومة بن كيران لا تتحكم في دواليب أمور الحكم في المغرب كما يجب،و ان مستشاري الملك محمد السادس هم من يديرون البلاد فعليا من خلال حكومة ظل تعمل من القصر الملكي.

و قد عبر وزراء مغاربة في اكثر من مناسبة عن عدم معرفته أو صلتهم باوامر تصدر إلى قوات الأمن من جهات عليا،في مقدمتهم وزير الداخلية المغربي محند العنصر الذي نأى بنفسه مرارا عن تدخلات عنيفة للشرطة المغربية في حق مظاهرات سلمية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

لا توجد تعليقات

  1. حمزة:

    La démocratie marocaine, vous êtes au Maroc 2013
    Merci le Roi “prédateur”, et merci Benkirane “le makhzenien”
    FUCK YOU ALL MAKHZEN

    تاريخ نشر التعليق: 28/12/2012، على الساعة: 22:46

أكتب تعليقك