خوذة لحماية رأس كلينتون من الإرتجاج

يبدو أن مساعدي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أرادوا تذكير الوزيرة، بأن واشنطن تشبه كرة القدم الأمريكية، إذ أهدوها خوذة وقميصا و”الكثير من المساند الجيدة” التي تستخدم في هذه الرياضة الاحتكاكية.

وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون تحمل خوذة أهداها إياها مساعدوها

وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون تحمل خوذة أهداها إياها مساعدوها

و عادت كلينتون إلى عملها بعد تعافيها من الإصابة بفيروس في المعدة وسقوطها وإصابتها بتجلط دموي في الرأس.

و قالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم كلينتون إن حوالي 75 شخصا استقبلوا الوزيرة بحفاوة لدى دخولها إلى اجتماع للعاملين بالوزارة وهي ترتدي سترة وردية زاهية في أول أيام عملها بعد العودة.

و أضافت نولاند أن الهدايا نالت إعجاب كلينتون.

و كانت الوزيرة عانت من ارتجاج في المخ عندما سقطت الشهر الماضي أثناء تماثلها للشفاء في بيتها من فيروس المعدة.

و قالت نولاند إن القميص يحمل اسمها ورقم 112 الذي يرمز إلى عدد الدول التي زارتها أثناء توليها منصبها على رأس وزارة الخارجية.

وذكرت نولاند أن كلينتون شكرت مساعديها على هداياهم، مضيفة أنه بدا عليها الشفاء التام استنادا إلى حجم العمل الذي اضطلعت به.

ولدى سؤالها عما إذا كانت كلينتون قد ارتدت الخوذة ، قالت نولاند إنها لم تفعل وربما كان ذلك لأن شعرها “بدا رائعا للغاية”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

لا توجد تعليقات

  1. مايسترو1:

    المهم الان ان راسى شخصيا لايريد رجه فقد كفتنا السيده هيلارى بارتجاجها وعسى ان لايصل الارتجاج للرئيس فيصبح العالم فى رجه لاتنفع معها اى خوذه —

    هنا الاقتباس يبين التالى—حيث قد تم رفعه سابقا ببيان دولى والان اى مؤخرا كان ايضا ردا وتذكيرا للرئيس الامريكى السيد اوباما فى اثناء محاولاته للوصول لحلول مع الكونغرس الاميركى-بخصوص الميزانيه الامريكيه–فكانت المقدمه التى تسبق كلمة الاقتباس هنا اسفل —

    –لاعفوا سيادة الرئيس الامريكى اوباما فهنا مقتبس يبين او يشترك بصوره او باخرى على نقطه هامه تقول ان الاتفاق هنا اهم بكثير جدا من اى اتفاق بين الرئيس الامريكى والكونغرس لان الامر هنا عالمى ودولى وليس فقط اميركى محلى—

    – اقتباس–

    من منشور لبيان دولى سابق–عن الخلاف الحضارى والمرجعى بين الحاكميه الالهيه الساميه كمرجعيه والنظام الديموقراطى وسيادة وحكم الشعب وليس الرب-وخطورة الامر على الامن والسلم الدوليين-بسبب منع النظام الديموقراطى كل الاديان والطوائف من تكوين احزاب على هذا الاساس خوفا من الحروب وبموجب شعار لايعترف بحاكمية الله بل بحاكمية وسيادة الشعب- من الرمز المايسترو الكبير المقرر اممى السامى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد- وليد الطلاسى- مرفوع للامم المتحده وللمجتمع الدولى والشرعيه الدوليه والاتحادات العالميه والبرلمانيه- عن الخلاف والصراع الحضارى الكبير القائم امميا وعالميا منذ سنوات ولايزال واثار التداعيات الخطيره لانهيار المنظومه الديموقراطيه عالميا بسبب تعامل وتلاعب الحكومات والانظمه بالمرجعيه التشريعيه باسم الديموقراطيه والتى لاتقبل بان يبقى الزعيم الحزبى الوحيد والاوحد حاكما بامره حتى يموت بل هناك تداول للسلطه تلك التى تعلن الديموقراطيه انها ليست للرب العلى القدير بل الحكم والسياده للشعب بالتالى لاسلطه لاى طاغيه هلفوت حاكم باى بلد ديموقراطى بالعالم ليشرع ويجعل الدوله والشعب مزرعه خلفيه وراثيه له ولاطفاله وكان الغرب لاشك بالمرصاد للجميع من العملاء الحكام فلا يمكن لالبشار الاسد ولالغيره البقاء اكثر من فترتين رئاسيتين فقط اما التلاعب الدستور والانتخابات فتلك تعتبر من حكايا الزمن الغابر وهنا تتضح صوره اخرى عن الصراعات الطائفيه برلمانيا وعلى الارض ايضا بكل الدول الديموقراطيه بالخليج وهاهى بنغلاديش قد وصلت العدوى اليها وهنا يجب على الامم المتحده ومجلس الامن والمجتمع الدولى التنبه جيدا الى مسار صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات الذى تحاول الدول التلاعب به وباسمه اعلاميا لتضليل الشعوب عما يجرى فى الحقيقه من صراع على تلك الامور الكبرى والخطيره على امن اى بلد واى شعب بالعالم بل وامن الانسانيه المتمثل بالامن والسلم الدوليين فلامكان نهائيا ليقال تعدديه اسلاميه قبل ان تكون الديموقراطيه وشعارها سابقه بوقت طويل جدا تلك المهاترات الغبيه فالتعدديه ان وجدت فانها يجب ان تكون تعدديه حزبيه سياسيه غير دينيه ولامذهبيه ولاطائفيه والا فالامر حروب وصراعات حتى بالدول الغير اسلاميه كالغرب فالامر مجرد وقت لااكثر ولااقل– وعليه فان التعدديه هنا هى مصطلح اساسى وحزبى ديموقراطى سياسى لايعترف باى حزب دينى او مذهبى نهائيا وقطعيا خوفا من الحروب الاهليه والطائفيه -ورغم علم الدول والحكومات والامم المتحده والهيئات العالميه فالحكومات لاتزال تلعب بالنار وسيكتوى الجميع لاشك باللهب والجحيم القادم عالميا– وبالتالى يجد المتابعين والمراقبين انه فى داخل ومن قلب النظام الديموقراطى ومن اساسياته وقاعدته الثابته والمعلنه ايضا حيث يعلن ويرفع شعار الحكم والسياده للشعب وليست للرب بالتالى هنا تعتبر التعدديه الحزبيه سياسيه بحت ولااعتراف نهائيا وقطعيا بالنظام الديموقراطى والبرلمانى باى حزب دينى او طائفى نهائيا لان القاعده والمرجعيه هنا كما يعلم الجميع هنا تنفى ان لله حكم او سياده او تشريع وهنا النقطه الخطيره والفاصله عقائديا وحضاريا بل ووجوديا ايضا بين الحضاره الديموقراطيه الغربيه والحضاره المضاده المتمثله بالحاكميه الالهيه الساميه الاسلاميه و التشريعيه كمرجعيه تتسيد كل التشريعات وتقبل بالوقت نفسه بالقوانين الدوليه وغيرها من التشريعات والقوانين والنظم التى لاتتصادم مع تلك الحاكميه الالهيه الساميه–ولذلك يعتبر امر الاحزاب الدينيه والطائفيه والمذهبيه فى النظام الديموقراطى امر مرفوض بشده وخط احمر خطير جدا جدا لان الاحزاب هنا داخل البرلمان سوف تدخل فى صراعات دينيه وعقائديه للوصول الى المكاسب السياسيه والحقوقيه وهنا الكارثه التى بسببها يمنع القانون الدولى قبل اى شىء الحكومات والاحزاب من وصفهم بالنشطاء او بالحقوقيين او بالمجتمع المدنى الغير حكومى قولا وفعلا وممارسه لاسريه ولاعلنيه باسم الحقوق لاللمراه وللرجل ولاللطفل كما و تمنع الحضاره والمرجعيه الديموقراطيه نهائيا الاعتراف باحزاب دينيه تتنافس انتخابيا وتتنافس برلمانيا ايضا لتصل لسدة الحكم والبرلمان وياتى بعد ذلك مشروع الحروب الاهليه والطائفيه وهاهى البحرين والكويت تشهد اليوم بل وتعيش الحاله التى تعيشها الانظمه العربيه الديموقراطيه التى كان يرعاها الغرب وقد ثارت بها اليوم وقريبا لاشك سيكون الغرب وغيره مسرحا لتلك الحروب والصراعات الثوريه- وان غدا لناظره قريب- مع التحيه مقتطفات من محاضره وبيان دولى سابق تم رفعه للامم المتحده والمجتمع الدولى من القيادى والثائر الاممى الكبير المستقل والمقرر السامى لحقوق الانسان رمز صراع وحوار الحضارات والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى امين السر السيد- وليد الطلاسى- الرياض مكتب حرك765 حقوقى دولى اممى سامى – مقتبس-897م — انتهى———-

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2013، على الساعة: 1:52

أكتب تعليقك