وزير الخارجية البريطاني : مصير 10 رهائن بريطانيين لازال غير معروف في الجزائر

أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أن معظم الرعايا البريطانيين الذين حوصروا وسط أزمة الرهائن في منشأة للغاز بالجزائر سالمون الآن لكن مصير أقل من عشرة منهم ما زال غير معروف.

وقال هيج في تصريحات تلفزيونية “حتى الآن أقل من عشرة رعايا بريطانيين في خطر أو غير معروف مصيرهم ولكن ذلك يعني أننا يجب أن نواصل تهيئة انفسنا لأنباء سيئة.”

واضاف هيج قوله “يسعدني أن أقول إن لنا الآن موظفين قنصليين على الأرض في إن أميناس. وهم يساعدون بالفعل الرعايا البريطانيين هناك. وسفيرنا في طريقه إلى هناك مع موظفين آخرين.”

 وزير الخارجية البريطاني وليام هيج

وزير الخارجية البريطاني وليام هيج

و كانت الحكومة البريطانية قد أعلنت أن الحكومة الجزائرية لم تبلغ بريطانيا بعملية لتحرير رهائن محتجزين في محطة نائية لإنتاج الغاز وإنها كانت تفضل أن تخطر مسبقا بالعملية.

و قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون  إنه يشعر بخيبة أمل لأن الجزائر لم تبلغه مسبقا بعمليتها لإنقاذ الرهائن الذين كانوا محتجزين في منشأة غاز في الصحراء وقال إن أقل من 30 بريطانيا مازالوا معرضين للخطر.

وتحدث كاميرون امام البرلمان متعهدا بملاحقة محتجزي الرهائن وقال إن الوضع مازال خطيرا وأن المسلحين الإسلاميين مازالوا يشكلون خطرا في أحد أجزاء الموقع على الرغم من هجوم شنته القوات الجزائرية يوم الخميس.

وعرف مصير 18 من الرهائن الأجانب على الاقل حتى يوم الجمعة في حين هدد الخاطفون الذين تربطهم صلة بتنظيم القاعدة بمهاجمة منشآت طاقة أخرى بعد ان اقتحمت القوات الجزائرية مجمعا للغاز لتحرير مئات المحتجزين مما اسفر عن مقتل العشرات.

وقال كاميرون إنه رغم أن الاتصالات مع السلطات الجزائرية كانت “جيدة” كان من “المخيب للآمال ألا نبلغ بالهجوم بشكل مسبق ونحن نريد ان نساعد بأي شكل بتقديم المساندة الفنية.” واضاف أن الجزائريين لم يطلبوا اي مساعدة.

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك