أما آن للساسة أن يغيروا ذرائعهم وخطاباتهم ؟

يقف العالم اليوم أمام  نسق سريع للأحداث كان آخرها أحداث مالي و المساعدة التي تمدها لها فرنسانما يدفعنا إلى طرح عديد التساؤلات مع شعور بأننا في حاجة ماسة لنظرة شاملة.

لذلك أود أن أبدأ بالتذكير ببعض الأحداث السياسية التي هيمنت على الخبر في العقدين الأخيرين: لقد شنّت حرب دامية على أفغانستان تحت عنوان لا للإرهاب والوقوف إلى جانب الإنسانيّة.

في هذه الحرب لعب الإعلام الدور الأهم فهو الذي سبق الأسلحة والجيوش للتحضير للمعركة، أمّا الآن وبعد التدخل العسكري ما عادت ذات وسائل الإعلام تتدخّل في هذا الشأن،تماما كمن أنهى مهمته على أحسن وجه.

ماشاء الله الزيدي

ماشاء الله الزيدي

حرب العراق أيضاً سبقها ذاك التدخل الإعلامي المكثف الذي أدان النظام العراقي بحجة امتلاكه و إخفائه لأسلحة دمار شامل، ولم تذكر وسائل الإعلام كم دمر ذاك التدخل العسكري العراق، ذاك البلد العظيم الذي كان مهداً للعلوم والحضارة.

و منذ عامين تقريبا انطلق الربيع العربي من تونس. وشهدنا تدخل حلف الناتو في ليبيا تحت عنوان حماية الشعب الأعزل من “الدكتاتور”.

لا أظن أن إختيار حلف الناتو لليبيا كان فقط من أجل الانسانية، لأن سِجلّ حلف الناتو لا يزخر بالأعمال الإنسانيّة. فالحلف يتدخل كأي وسيلة حرب يتلقى الأوامر و ينفذها أياً كانت.

  في أفغانستان لم تتحسن الأوضاع بل ازدادت سوءًا. وفي العراق أيضاً فدمار الحرب كان أشد وأعظم من الحصار الذي إستمر سنين. وما أنقص قول بوش بأنه تم تضليله في ما يخص أمر العراق من الأمر سوءًا.

واليوم نشاهد التدخل العسكري الفرنسي في مالي. خصوصاً وقد تم مناجاتها لإنقاذ البلاد من الإسلاميين المتشددين، وبطبيعة الحال ظهور تنظيم القاعدة و تدخله لأخذ عمال منشأة غاز كرهائن في الجزائر أمر يعزز هذا التدخل ويعطيه  كل الشرعية.  لم لا ؟ فمقتل بن لادن لا يعني التخلص من تنظيم القاعدة. هذه الأسطورة الأمريكية، الذريعة التي تفتح أبواب أي بلد للتدخل الأمريكي، للقتل والنهب وتشويه صورة الإسلام والمسلمين.

الكل يكاد يجزم بأن فرنسا اتخذت الخيار الأنسب إذ ارسلت جيوشها لمالي خصوصاً وهي لطالما حملت شعار حقوق الإنسان.

تراودنا بعض التساؤلات اليوم، فإمّا أن التطورات التي تحدث هي بمحض الصدفة وهي في حقيقة أمر مستبعد، و إمّا أن تكون خطة لتقسيم ثروات العالم بعد الأزمة الاقتصادية التي تفتح أبواب الجحيم على كل القوى الكبرى في العالم.

لا يجب أن ننفي بأن هناك بعض التطورات التي لم يعمل لها حساب لكنها توظف جيداً وسط المخطط في الوقت المناسب. حيث أن الذرائع كلها موجودة و وسائل الإعلام  تتدخل و على أحسن وجه لتسهيل الحرب أو ما قبل الحرب.

ومن حق فرنسا أن تبسط نفوذها قليلاً في أفريقيا فالولايات المتحدة الأمريكية أخذت نصيباً جيداً من العراق، أفغانستان، الباكستان… حيث تستفيد من المواقع الأستراتيجية والخيرات التي تعطيها هذه الأراضي.

  لن أطيل الحديث، فالأزمة الإقتصادية والحرب وجهان لنفس العملة.. الأزمات الإقتصادية تحث القوى الكبرى في العالم على البحث عن مصادر جديدة لملء خزائنها والإبتعاد عن هاجس الإفلاس.

لذلك تنصب الشباك حول الفرائس المكتنزة. وبطبيعة الحال وسائل الإعلام تحضر الأرضية الملائمة. تلك الوسائل التي تغيب عن فلسطين وتنسى أن غزة تصرخ ألماً. تنسى الأسلحة النوويّة القاتلة التي يعدم بها الأطفال بالمئات وتغض الطرف عن أكبر الوسائل الحربية المُتهمٌجة التي تنهب دماء الأبرياء. فوسائل الإعلام لا تنفك تنشر الأكاذيب أو تبني على حقيقة صغيرة هاجساً كبيراً.

* كاتبة تونسية مقيمة في باريس

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

لا توجد تعليقات

  1. مايسترو1:

    وكالات الانباء العالميه-
    الامم المتحده
    مجلس الامن الدولى
    الهيئات والمنظمات الدوليه
    المجتمع الدولى والشرعيه الدوليه
    حقوق الانسان الدوليه الامميه-
    الاحزاب العالميه والعربيه والاتحادات والنقابات الدوليه
    الرياض-

    بيان دولى اممى
    للمقرر الاممى السامى الدولى المستقل والمؤسسى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    ردا على وسائل الاعلام العالميه بخصوص تصريحات المقرر الاممى السامى الثائر والمستقل بحقوق الانسان السيد-
    وليد الطلاسى
    والمتعلقه بالتلويح بالزحف المقدس ردا على الرئيس اوباما والغرب الاوروبى –
    افاد المصدر عن المقرر الاممى السامى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    بان مرد تلك التصريحات والتى تعتبر من اكبر شخصيه مؤسسيه حقوقيه امميه بمناسبة تصريحات الرئيس اوباما خلال اداء اليمين بتعهد السيد رئيس الولايات المتحده الامريكيه بدعم الديموقراطيه بالشرق الاوسط-
    فقد اعتبر المقرر السامى تلك الوعودانها فقاعات صابونيه بالهواء ولاتعنينا حضاريا ولاحقوقيا ولاسياسيا ايضا كقوى مستقله غير حكوميه مؤسسيه ودوليه حيث اضاف المصدر عن الرمز المايسترو والمراقب الاممى العالمى لحقوق الانسان ومن قلب صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات الدولى- ان مجرد اصدار اميركا تقارير دوريه من الخارجيه الامريكيه باسم حقوق الانسان او باسم حرية الاديان او الشفافيه وخلافه مرفوض بقوه وبشده ومدان بموجب النظام والقانون الدولى لابل ان ان تلاعب الولايات المتحده الامريكيه وحلفائها باسم المجتمع المدنى الغير حكومى وكانه اميركا ليست دوله بها حاكم وحكومه ولااستقلاليه للحكومات ولا للاحزاب – ويمنع القانون الدولى وصف مستقل او ناشط او حقوقى للحكومى او للاحزاب والحزبيين –
    بينما اكدالمقرر الاممى السامى والمناضل الحقوقى السيد-
    وليد الطلاسى-

    ان اصلاح الامم المتحده لابد ان يسبق اصلاح مجلس الامن الدولى فقد جعلت اميركا واوربا الامم المتحده فى حياد وضعف تامين خدمة لاهداف تلك الدول التى جعلت من نفسها بديلا يقوم باصدار التقارير الحقوقيه للانسان وبشكل سافر ومكشوف حكومى واعلامى ودولى بل ومن فرط تلك المهزله ان جورج بوش الابن سبق وان اصدر قبل سنوات تقرير يطالب دول العالم ويحاسبها باسم حرية الاديان من الخارجيه الامريكيه وبالتالى هنا اصبحت اميركا التى تعانى مع الدول جميعا اليوم اشرس معاناه جراء تلك السياسات المجنونه وكانها بديلا عن الامم المتحده حيث تتم ممارسة الرقابه للانتهاكات الحقوقيه من الخارجيه الامريكيه للدول وليس من الامم المتحده فكيف والامر هنا مضحك فعلا وهو تقارير الخارجيه الامريكيه عن حرية العبادات والاديان ووفود اميركا الذين يريدون ان يصبحو بديلا عن الامم المتحده والمؤسسات الدوليه المستقله-
    فاميركا ذات الحزبين الحاكمين فقط للابد هى من تريد ان تراقب وتتهم وتحاسب العالم وليس للامم المتحده ومجلس الامن الا ان يصبح اداة طيعه للمصالح الامريكيه العلوجيه والاوروبيه-بل يصبح مجرد وجود تلك المؤسسات باميركا هو الخطر بام عينه فطالما يقوم الاميركا والاوربيين بمراقبة الحقوق بدول العالم فلاداعى لتبقى الامم المتحده ومجلس الامن باميركا يجب نقل المقرالاممى فورا فالولايات المتحده والعالم عاش ويعيش الازمات الاقتصاديه الخطيره وسط ثورات عارمه تعلم بها الامم المتحده منذ سنوات طوال حيث سقوط الانظمه بالشرق الاوسط والمنطقه بل والعالم—
    فعن اى ديموقراطيه يتباهى بها السيد اوباما فضلا عن ان يدعمها –
    فلطالما اميركا تراقب نفسها والدول واوروبا تحاكم الاخرين تحت مسمى محكمة حقوق الانسان الاوروبيه كبديل عن رقابة ومحكمة الشرعيه الدوليه وهروب من الرقابه والمحاسبه والمسائله لكل انتهاك حقوقى وانسانى صارخ تقوم به الحكومات او الاحزاب الحاكمه دوريا -وقد قدمت روسيا مفوضها المزعوم انه عالمى للقيم والمثل العليا لتلعب نفس لعبة اميركا الامبرياليه باسم حقوق الانسان و المجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل فى ا صدار تقارير الخارجيه الامريكيه عن حقوق الانسان بالعالم صدر الاعلام العالمى ويلعب الطغاة والعملاء الحلفاء المزعومين نفس لعبة اميركا بانشاء ووضع بقالات تحت مسمى وصفة حقوق انسان مستقله فى بقاله لهذا الغرض الحكومى ونجد ان الحكام والطغاة انما هم متاكدين بقوه انهم خارج اى مساءله طالما قدمو كل ماهو مطلوب لرغبات الحليف الاميركى وان كان على حساب الشعب والانسان وحق ممارسة العمل المؤسسى المستقل والسياسى–
    فنجد ان النظام السعودى وجميع دول الخليج ومعظم الدول العربيه المجاوره ايضا ترزح تحت وطاة هذا التحالف المكلف بشده على الشعب وضارب بقوه عرض الحائط لاى دور واى ممارسه واى مشاركه للشعوب لاسياسيه ولاحقوقيه ولاتشريعيه ولاحضاريه فتبقى اميركا تلعب لعبتها اذن– مع الحكام العملاء ولااحد يحق له مساءلة برويزمشرف عن تهمة الخيانه العظمى لباكستان فى 9-11 سبتمبر اى يوم ضرب الابراج باميركا-فمن هم اطراف الخيانه هنا اليس الحكام والحكومات فمن اذن–
    لاشك ان الاطراف بتلك الخيانه كثير جدا وهم حكومات ماتلك الخيانه العظمى لبرويز مشرف فى يوم 9-11 سبتمبر-وكيف استلم زردارى ملف ابن لادن الخطير والسرىواين فاين اميركا هنا ومادورها-
    نعم مجددا حسب المصدر عن امانة السر بالرياص وتعليق القيادى الكبير ماهو دور اميركا وهى تعلم ان بن لادن بفيلا باكبر قاعده عسكريه لنجد بوش الابن بالامس يصدر تقارير وبيانات عن حريات الاديان واحترامها وكانه بوش مستقل وغير حكومى وليس من الحزب الجمهورى وهاهو الرئيس اوباما اليوم يريد الهيمنه والاستعمار المجرم تاره بتقارير باسم حقوق الانسان وبوفود تطالب باحترام الاديان وجميع تلك المهازل الامريكيه قام الحكام بالسير على نفس الخطى حتى النظام السعودى قام بجعل مشروع استثمارى بين النظام واميركا بمجمع تجارى وطبى يبلغ البليون وزياده تحت مسمى مشروع الامير سلطان الحضارى بعد لعبة مركز حوار الاديان الذى لم يتم الاعتراف به نهائيا سوى من دولتان فقط وعليه -فهذا انما يصب فى هدم سريع فعلى خطير لدور الامم المتحده ومجلس الامن وللتشريعات والقوانين الدوليه والمؤسسات الدوليه قبل هدم المؤسسات والمجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل- وبالتالى هنا اهتزاز خطيرللامن والسلم الدوليين فبالامس كان مجلس الامن يتداول بكلام خجول وخفى امر الاصلاحات بمجلس الامن بينما الامم المتحده قبل مجلس الامن هى المنوط بها منع الدول والحكومات واميركا على راس الجميع من لعب دور حكومى رسمى سياسى حقوقى حضارى وباسم الاستقلاليه بنفس الوقت حيث يعلم العالم اجمع هنا ان احد اهم اسباب قيام الحربين العالميتين وتوقف تلك الحربين وهى اتى اشتعلت بسبب مقتل رمز حقوق الانسان النمساوى والاخر الاهم هنا هو الاستقلاليه بالمجتمع المدنى الغير حكومى والمؤسسى والفرق الشاسع الخطير بين الحكومى والحزبى والغير حكومى –فهل لارضاء اميركا والطغاة العملاء الاقزام والمنهارين بلا شك ثوريا وبامور اخرى هل نقبل بتلك المهازل والاجرام الامريكى الذى يريد ان يوصل العالم الى حافة الهاويه والحروب الطائفيه بعد ان امتعت اميركا العالم باحتلال العراق وقصف ليبياولاتزال السياسه الامريكيه والغربيه الاستعماريه مستمره اعلاميا بدعايات الارهاب-فلم تترك اميركا واوروبا اذن لاللعالم بل لم تترك اميركا واذنابها اى دور للامم المتحده ولالمجلس الامن ليراقبو ويقدمو تقارير عن الانتهاكات بشكل مستقل ومؤسسى غير حكومى ولاحزبى وتشارك الشعوب ودول العالم اجمع بكل مسؤوليه كبرى بترسيخ الاستقرار والسلم الدوليين وفرض احترام القانون الدولى على اميركا واى دوله عضو بالامم المتحده بعدم التدخل بشؤون الدول الاخرى باسم المجتمع المدنى او باسم حقوق الانسان وتقارير تصدر من الخارجيه الامريكيه ودول غربيه كبرى مليئه بالانتهاكات الخطيره لحقوق الانسان ولحريات الشعوب بتلك الدول ولحلفاء تلك الدول من الحكام العرب الخونه لتاتى اميركا والحكومه الامريكيه وتضع نفسها بديلا عن الامم المتحده ومجلس الامن تقرر نيابه عن العالم اجمع الرضوخ والقبول بتلك الجرائم الحكوميه والتى تريد القول ان اميركا فوق الامم المتحده ومجلس الامن والعالم اجمع –حسنا فنحن هنا متمسكون بقوه بنظم وتشريعات الامم المتحده الا ان العالم من حقه والحالة هذه ان يطالب بتغيير دولة المقر للمؤسسات الدوليه كالامم المتحده ومجلس الامن بدلا عن المقر الحالى بالولايات المتحده فلننظر هنا كيف ستعالج اميركا وتقاريرها الحقوقيه مشاكل العالم منفرده او مع حلفاءها-وعدا ذلك فان اى فرض قانونى او تشريعى او عقائدى او مرجعى وحقوقى تحاول اميركا ان تقوم به على الامه العربيه والاسلاميه فان الزحف المقدس والمواجهه هنا لاتعترف لابارهاب ولابلعب بروبجندا اميركيه اعلاميه ولاشفافيه بل الامر هنا حرب وزحف مقدس لايمكن ان يصدر من عملاء طغاة هم اذناب حاكمين لرعاية اميركا فالجميع هنا سيواجهون هذا الاعلان ويعيشون تداعيات اثاره عالميا ودوليا كما ذكر المصدر على لسان الرمز الثائر والمناضل الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    الذى اكد مشددا بقوله الذى اختتم به المصدر تصريحه عن البيان الصادر من الرياض وامانة السر والذى وقعه الرمز الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد-امين السر-
    وليد الطلاسى-
    الزحف المقدس هو مايجب ان ينتظره الجميع عالميا وللملمات والتحولات التاريخيه والحضاريه والسياسيه اربابها وامة العرب والمسلمين لاولن تخضع الا لصاحب البيت الاسود بمكه المكرمه وحده لاشريك له فقط جل وعلا -ولانعترف بغيره لاببيت ابيض ولا احمر ولا ازرق-فضلا عن التفكير بعملاء اميركا من الحكام العملاء-

    نعم–

    زحف مقدس لايبقى ولايذر وقد اعذر من انذر-فالامه التى لديها مرجعيه وحاكميه الهيه تشريعيه ساميه لن ترضخ لهرطقات علوج واذناب ولقوى عالميه ولاامميه فالقوة لله جميعا وخاب المجرمون والطغاة واعداء الحقوق والانسانيه من الطغاة ومحترفى الاستعمار ومشرعى زواج المثلين—
    مع التحيه-
    انتهى المقتطف من البيان–

    حقوق الانسان المفوضيه العليا -دوليه -امميه-مؤسسيه -ساميه-مستقله-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى -المستقل-مؤسسى-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مؤسسيه-مستقله-
    المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى-
    محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    فى دروب الصراع العالمى الكبير القائم خلف الكواليس-ردا على تساؤلات المراسلين الدوليين–
    الرياض امانة السر2221 يعتمد النشر-

    ك-م-4475— تم سيدى —
    مكتب 333م- 34–
    مكتب حرك 8860–ن-1

    همسه تقصدين الطغاة والعملاء الحكام وليس ارباب التحولات الكبرى الامميه-عزيزتى-كل التقدير لتساؤلاتك الراقيه-

    تاريخ نشر التعليق: 07/02/2013، على الساعة: 10:51

أكتب تعليقك