فرنسا تعتقل مغاربة تظاهروا أمام قصر الملك

اعتقلت الشرطة الفرنسية مجموعة من النشطاء من المعارضة المغربية في الخارج،بعد ان تظاهروا أمام قصر العاهل المغربي محمد السادس الفاخر في مدينة “بيتز لوشاطو” القريبة من باريس للتنديد بما أسموها “ديكتاتورية النظام المغربي” وفق تعبيرهم.

و قد اعتقلت الشرطة الفرنسية النشطاء الذين كانوا يتظاهرون تحت إطار “جمعية إدانة الديكتاتورية في المغرب” بدعوى عدم حصولهم على ترخيص مسبق من الجهات المعنية في الإدارة الفرنسية.

الضابط المغربي السابق و المعارض مصطفى أديب في صورة سابقة أمام بوابة قصر الملك محمد السادس القريب من باريس يطالبه بالرحيل مع نسخة من كتاب "الملك المفترس" الصادر في فرنسا

الضابط المغربي السابق و المعارض مصطفى أديب في صورة سابقة أمام بوابة قصر الملك محمد السادس القريب من باريس يطالبه بالرحيل مع نسخة من كتاب “الملك المفترس” الصادر في فرنسا

و لا يعرف إن كان العاهل المغربي محمد السادس في قصره القريب من باريس لحظة بدء المظاهرة و تدخل الشرطة لاعتقال النشطاء أم لا،كما لا يعرف عدد المغاربة المعارضين الذين طالهم الإعتقال.

و يوجد من بين النشطاء المغاربة المعتقلين الضابط العسكري السابق في القوات المسلحة الملكية المغربية مصطفى أديب الذي كان قضى عامين ونصف من الاعتقال في السجون المغربية عقابا له على مكاتبة الملك و مطالبته التدخل ضد الفساد المستشري داخل المؤسسة العسكرية المغربية.

و يطالب النشطاء المغاربة الملك محمد السادس بالرحيل عن الحكم وفق الشعارات التي حملوها خلال التظاهرة.

و علمت الدولية من مصادر قريبة من حركة 20 فبراير في فرع باريس،أن الشرطة الفرنسية أطلقت سراح النشطاء المغاربة في المساء،لكنها قررت متابعتهم أمام القضاء في حالة سراح بتهمة التظاهر دون ترخيص من السلطات.

و قد تقدم النشطاء المغاربة في السابق بطلبات ترخيص لمسيرتهم نحو قصر ملك المغرب القريب من باريس،إلا أن السلطات الفرنسية رفضتها باستمرار دون تعليل.

و كان النشطاء يقتفون خطى الملك محمد السادس الذي يقوم بزيارة خاصة إلى فرنسا،حتى أنهم كانوا يستعدون لملاحقته نحو جبال الألب على الحدود الفرنسية السويسرية حيث يمارس ملك المغرب هوايته الشتوية المفضلة في التزلج على الثلوج وفق ما كتبه واحد منهم على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

و حسب بيان أصدره المنظمون للمسيرة فإن العاهل المغربي محمد السادس ينفق يوما 700 ألف يورو على قصره الفاخر بما في ذلك العناية بالحيوانات و الخيول الذين يوجدون في القصر الفاخر.

و يوجد في أوروبا العديد من المعارضين للنظام المغربي،بعضهم تفاوض معهم المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي كان قد أنشأه الملك مع بداية موجة الربيع العربي بهدف عودتهم إلى بلدهم،لكن الرباط سرعان ما قطعت الإتصال معهم بعد أن عودة الهدوء إلى شوارع المدن المغربية.

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 5

  1. عبد الاله عبدو. المغرب:

    Un deux trois vive le Maroc et son Roi.

    تاريخ نشر التعليق: 23/06/2014، على الساعة: 21:38
  2. maghrebi:

    sousou et maghrebi ouiiiiiiiiiiiii hnaya lmaghraba nmouto 3la malikna et sara galt lha9 onta onti oba3d lhacharat bhal had lhachara li madayha fih hta wahd hnaya en france katnabhou oghadi tb9aw dima tnabho ya lklab

    تاريخ نشر التعليق: 20/06/2014، على الساعة: 17:18
  3. sousou:

    hdri ghi 3la rassek. mathdrich b lisan ch3b lmghibi.

    تاريخ نشر التعليق: 25/01/2013، على الساعة: 13:44
  4. مغربي:

    لعنة الله عليك ياسارة الشلوطية

    تاريخ نشر التعليق: 24/01/2013، على الساعة: 22:05
  5. sara:

    wani dekhole chbo9ate hadke malikena ou hadi beladena ou 3aychine fiha malkome netoma la notoma menhome ou la mena li 9isse malikena rahe cha3ebe kolomardiche irehmo kanhbouhe bzf ou lah inosero yarebi hamine ou mehanina heta menkome kona kan fikome lekhire ga3e mathjero beladkome kona gelssto khedmto fiha

    تاريخ نشر التعليق: 22/01/2013، على الساعة: 17:59

أكتب تعليقك