غزلان اثيوبيا تبطل مفعول الرصاصات النحاسية

تعادلت اثيوبيا التي لعبت أكثر من نصف المباراة بعشرة لاعبين مع زامبيا المدافعة عن اللقب 1-1 في بداية مشوار المنتخبين في كأس الأمم الافريقية لكرة القدم .

وتلقى جمال تاسو حارس مرمى اثيوبيا بطاقة حمراء بسبب الخشونة مع تشيسامبا لونجو خارج منطقة الجزاء قبل عشر دقائق من نهاية الشوط الأول.

وتسبب طرد تاسو في توقف المباراة لنحو 11 دقيقة بسبب احتجاج منتخب اثيوبيا كما ألقت الجماهير زجاجات وأبواق فوفوزيلا على أرض الملعب.

وشعرت جماهير اثيوبيا بالإحباط قبل هذه الواقعة عندما أهدر المهاجم صلاح الدين سعيد ركلة جزاء في الدقيقة 25. وقبل ذلك أهدر نفس اللاعب فرصة اخرى عندما سدد الكرة لترتد من الارض الى فوق المرمى الخالي في ظل سعي الفريق الاثيوبي بكل قوة لتسجيل هدف مبكر.

اثيوبيا تألقت بعشرة لاعبين و تعادلت مع زامبيا في بطولة افريقيا

اثيوبيا تألقت بعشرة لاعبين و تعادلت مع زامبيا في بطولة افريقيا

وقال سونيت بيشو مدرب اثيوبيا “الحارس كان يدافع عن مرماه. لا أعتقد أن الطرد مستحق ولذلك شعرت الجماهير بالغضب.”

وأضاف “الجماهير لم تكن غاضبة من منتخب اثيوبيا لكن من الحكم.”

ولم يوافق ايرفي رينار مدرب زامبيا على ذلك وقال “شاهدت الاعادة وبالطبع الطرد مستحق. اللوائح واضحة ولا يمكن أن يلتحم (الحارس) مع المنافس بمثل هذا الشكل.”

لكن رينار (44 عاما) كال المديح للمنتخب الاثيوبي يعد أدائه القوي.

وقال المدرب الفرنسي الذي دفع بعشرة لاعبين من التشكيلة الفائزة ببطولة افريقيا العام الماضي “أقدم التهنئة للفريق الاثيوبي الذي لعب بشكل رائع جدا ولم يكن مفاجئا بالنسبة لي.”

وأضاف “قلت الكثير قبل المباراة عن ضرورة توخي الحذر. لم نلعب بأفضل شكل ممكن اليوم وكان يمكن أن يعاقبنا المنافس ويجب أن أشكر الحارس كنيدي (مويني) لأننا كنا سنعاني كثيرا بدونه. إنها نتيجة سيئة لكنها مستحقة.”

وبعد طرد حارس مرماها زاد حزن اثيوبيا عندما تقدم كولينز مبيسوما بهدف لزامبيا في نهاية الشوط الأول في مرمى الحارس البديل زريهون تاديل.

ورغم النقص العددي تمكن ادين جيرما من ادراك التعادل للاثيوبيين بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 65.

وكانت بداية اثيوبيا رائعة في أول مباراة لها في النهائيات عقب 31 عاما من الغياب وكان بوسع ميناهل تيشوم أن يضع الفريق في المقدمة عقب اربع دقائق الا انه سدد الكرة فوق العارضة بعد ان سنحت له فرصة للتسجيل.

وفي الدقيقة 17 خرج مويني من منطقة الجزاء لتسقط الكرة من يده وتصل الى المهاجم سعيد الذي وجد نفسه أمام المرمى الا انه ارسل كرة ساقطة باتجاه المرمى الخالي الا انها ارتدت لتمر بغرابة من فوق العارضة.

واتيحت لسعيد فرصة اخرى للتسجيل بعد ثماني دقائق بعد أن منح الحكم الجابوني كاستاني اوتوجو اثيوبيا ركلة جزاء عقب التحام لونجو مع سعيد الا ان مويني تصدى وبسهولة للكرة عند تنفيذ الركلة.

ودخلت المباراة منحنى جديدا عقب 32 دقيقة بعد أن انطلق تاسو من مرماه وضرب لونجو في التحام ارعن وهو ما اثار ذكريات الالتحام السيء لهارالد شوماخر حارس مرمى المانيا الغربية ضد باتريك باتيستون لاعب منتخب فرنسا في قبل نهائي كأس العالم 1982.

وعقب 11 دقيقة من التوقف لاتاحة الفرصة لعلاج الحارس انتظر الحكم حتى وضع تاسو على محفة قبل ان يطرده ببطاقة حمراء مباشرة وهو ما اثار الجماهير الاثيوبية التي القت مقذوفات على الملعب وانطلق احد مسؤولي الفريق نحو الحكم للاحتجاج.

وبعيدا عن الالتحام العنيف لتاسو وبعض اللحظات المتوترة على الصعيد الدفاعي قدمت اثيوبيا بعض اللمحات الرائعة أمام حامل اللقب الذي دفع ثمن عدم الاستفادة من الفرص التي اتيحت له.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك