نجاد في مصر لأول مرة منذ 34 عاما..و يشترط توحيد المواقف لتغيير جغرافية المنطقة

وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى مصر، في أول زيارة يقوم بها رئيس إيراني للبلاد منذ نحو 34 عاما.

وكان الرئيس المصري محمد مرسي على رأس مستقبلي أحمدي نجاد في مطار القاهرة حيث أقيمت له مراسم استقبال رسمية.

وهذه هي أول زيارة لرئيس إيراني لمصر منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 التي كانت سببا في قطع العلاقات الدبلوماسية بين اثنتين من أكثر الدول أهمية في الشرق الأوسط.

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال محادثاته مع نظيره المصري محمد مرسي

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال محادثاته مع نظيره المصري محمد مرسي

و أكد نجاد أهمية العلاقة الإستراتجية مع مصر، معتبرا أن الموقف الموحد لإيران ومصر في القضية الفلسطينية من شأنه أن يغير الجغرافيا السياسية للمنطقة.

وقال الرئيس الإيراني الذي يزور القاهرة للمشاركة في القمة الإسلامية : ” إن الجغرافيا السياسية للمنطقة ستتغير إذا اتخذت إيران ومصر موقفا موحدا تجاه القضية الفلسطينية”، مشددا على أهمية العلاقة بين مصر وإيران لأنها أمر ضروري لكافة دول المنطقة.

ورأى الرئيس الإيراني أن أي اتحاد في المواقف بين دول المنطقة يشكل مصدر قلق للمتضررين منه، متسائلا عمن سيحتاج إلى الاتحاد الأوروبي في حال نشوء مثل هذا الإتحاد.

وفي الشأن السوري جدد نجاد مواقف بلاده من الأزمة في سورية، مؤكدا أن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد أو رحيله أمر يقرره الشعب السوري وحده.

واعتبر الرئيس الإيراني أن “الغارة الإسرائيلية على سورية ناتجة عن ضعف أصاب الإسرائيليين”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك