تشكيل الحكومة التونسية الجديدة مؤجل إلى حين..لإرجاء الجبالي مشاوراته مع الأحزاب

ارجأ حمادي الجبالي رئيس الحكومة التونسية وامين عام حزب النهضة الاسلامي الحاكم، المشاورات التي بدأها الجمعة مع رؤساء الاحزاب السياسية لتشكيل حكومة تكنوقراط تخرج البلاد من ازمة سياسية غرقت فيها منذ اشهر وعمقها اغتيال المعارض شكري بلعيد مطلع الشهر الجاري.

وكان الجبالي هدد بتقديم استقالته الى الرئيس التونسي منصف المرزوقي في حال فشلت مشاوراته مع الاحزاب السياسية حول تشكيل حكومة تكنوقراط.

حمادي الجبالي رئيس الحكومة التونسية

حمادي الجبالي رئيس الحكومة التونسية

وقال رئيس الحكومة للصحافيين عقب الجولة الاولى من المشاورات مع الاحزاب السياسية “صارت جولة من تبادل الرأي بين من هو مدعم للمبادرة (تشكيل حكومة التكنوقراط) ومن هو ضدها ومن هو في الوسط”.

واضاف “هناك تقدم وتطور في كل النقاط التي اثيرت، وقررنا ان نلتقي يوم الاثنين لمواصلة المشاورات”.

وتابع دون تقديم تفاصيل “خرجنا بنتائج مشجعة، وجلوس كل الاطراف على طاولة الحوار هو شيء مهم، لقاء (اليوم) فيه كثير من الايجابية ومستوى راق من الصراحة”.

وقال ايضا “تحدثنا مباشرة وبكل واقعية لمناقشة المبادرة التي قدمتها الى الاحزاب والشعب”، مضيفا “نعتبر ان الوقت ليس هو الاهم، الاهم هو مصلحة تونس وايجاد مخرج وحل للازمة”.

وطلب الجبالي من رؤساء الاحزاب السياسية الذين شاركوا في المشاورات عدم الادلاء باي تصريحات لوسائل الاعلام لان الوقت الان ليس “وقت مزايدات”، على حد تعبيره.

وقال الباجي قايد السبسي رئيس حزب “نداء تونس” الليبرالي المعارض، وكمال مرجان آخر وزير خارجية في عد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ورئيس حزب المبادرة (ليبرالي معارض) ان المشاورات كانت “ايجابية”، رافضين الادلاء بمزيد من التفاصيل.

وبامكان الجبالي ان يعول على مساندة المعارضة العلمانية والمنظمات النقابية وارباب العمل وقسم كبير من المجتمع المدني الذي يرى في مبادرته الحل الوحيد لاستقرار البلاد بعد سنتين من الثورة التي اطاحت بزين العابدين بن علي.

ولكن حركة النهضة رفضت قرار امينها العام ودعت انصارها الى التظاهر في العاصمة تونس “للدفاع عن شرعية” الحكم الذي وصلت اليه بعد فوزها في انتخابات 23 تشرين الاول/اكتوبر 2011.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك