أسرى فلسطين يواصلون معركة الأمعاء الخاوية..و إسرائيل تسجن العيساوي 8 أشهر

قضت محكمة الاحتلال في القدس بالسجن  لمدة ثمانية أشهر على الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام سامر عيساوي تبدأ من تاريخ اعتقاله، ومن ثم احالة ملفه للمحكمة العسكرية.

وهذا القرار يعني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستقوم بالإفراج عن الأسير العيساوي في السادس من مارس المقبل.

فلسطينيون يتظاهرون قبالة محكمة الصلح في القدس للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى المضربين عن الطعام

فلسطينيون يتظاهرون قبالة محكمة الصلح في القدس للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى المضربين عن الطعام

غير ان قرار المحكمة الإسرائيلية يعتبر مخالفا لشروط الإفراج عنه وفقا لصفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في أكتوبر/تشرين الأول 2011.

ويشار ان الاسير العيساوي شرع بخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ الأول من اغسطس 2012 احتجاجا على خرق صفقة وفاء الاحرار وإعادة اعتقاله.

واكد نادي الاسير بان العيساوي مستمر بالاضراب المفتوح عن الطعام.

ورفض قاضي المحكمة طلب النيابة العامة الإسرائيلي فرض عقوبة على العيساوي بالسجن لمدة تتراوح بين 10 إلى 24 شهراً، في حين ستبث محكمة عوفر في وقت لاحق في قضائه للمتبقي من حكم سابق عليه بالسجن عشرين عاما.

من جانبه، أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، أن قرار محكمة الصلح بحق الأسير المضرب عن الطعام احتجاجاً على إعادة اعتقاله، يؤكد على أن هذا القرار يدل على أن حكومة الاحتلال هي عبارة عن عصابات، كل عصابة تحكم بمعيار معين.

وأضاف فارس في حديث لمراسل معا برام الله ان محكمة “الصلح” بالقدس حكمت على الأسير العيساوي بالسجن على شيئ غريب لثمانية أشهر، وهي سابقة خطيرة للمحاكمة على نيته التوجه إلى رام الله، ومحكمة عوفر العسكرية ستنظر في ذات المخالفة إن اعتبرت أنه مخالفة، وستحكم عليه بالسجن 30 عاماً، هذه مهزلة قضائية لا تحصل إلا في إسرائيل.

وأوضح فارس أن الأسير العيساوي سيواصل إضرابه المفتوح عن الطعام، حتى تحرره، لأنه لم يتحرر من السجن، وسيواصل إضرابه عن الطعام، مشيراً إلى أنه لا معنى لهذا الحكم الباهت.

والأسير العيساوي -وهو من سكان قرية العيساوية في القدس الشرقية- مضرب عن الطعام منذ أول أغسطس الماضي احتجاجا على سجنه، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية، وهو يرقد منذ عدة شهور في مستشفى سلطة السجون الإسرائيلية.

وإلى جانب العيساوي يضرب ثلاثة أسرى عن الطعام منذ أشهر عدة وهم أيمن الشراونة وجعفر عز الدين وطارق القعدان، مطالبين السلطات الإسرائيلية بالإفراج عنهم. وقد أضرب عن الطعام الثلاثاء الماضي 800 أسير فلسطيني تضامنا مع رفاقهم الأربعة.

وقد تظاهر عشرات المقدسيين قبالة محكمة الصلح في القدس، حيث وقعت اشتباكات مع قوات الاحتلال التي اعتقلت ثلاثة منهم. وكانت تلك المحكمة قد رفضت الثلاثاء الماضي الإفراج عن العيساوي -الذي مثل أمامها على كرسي متحرك وبدا هزيلا- بكفالة، وأرجأته شهرا واحدا على الأقل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

لا توجد تعليقات

  1. ازهار السلام:

    و لا حياة لمن تنادي
    مشغولون بالجهاد في سورية

    تاريخ نشر التعليق: 23/02/2013، على الساعة: 21:01

أكتب تعليقك