مذكرات “عاهرة” مناضلة !

صفقوا لها كثيرا لحظة دخولها قاعة الاحتفال … وقفوا جميعهم ذكورا واناثا… “هزّوا” رؤوسهم برضى…ابتسموا ببرودة…جلسوا متفرجين منتظرين…القت أمامهم كلمات في السياسة والاقتصاد والثقافة…ناقشتهم في الحريات والمبادئ والديمقراطية…انتهت حفلة “التصفيق” و”الابتسامات” الكاذبة في ذلك الحفل “الربيعي” برعاية “نفطية”…همس أحدهم في أذن صديق بجانبه وهو ينظر اليها تخرج من القاعة : “كيف وصلت الى هذا المنبر؟”

رّد عليه الآخر بعد أن رسم ابتسامة خبيثة على وجهه “ومن سواه… اوصلها الى هنا!”… قهقه الاثنان معا قهقهة “بلهاء” مستهترة معلنين “تحطيهم” نجاحها في خيالهم “المريض”..

رويدا مروة

رويدا مروة

نزلت الى وسط العاصمة صباح اليوم التالي انه اليوم العالمي للمرأة والكل متحمس للمسيرة الوطنية لنصرة حقوق المرأة في هذا الوطن “الناقص” عدالة ومساواة وحرية … حملت يافطة بيضاء كبيرة … كتبت عليها بخط يدها شعارا عن حرية المرأة في زمن الربيع العربي … لفّت نفسها بقطع قماش كثيرة عليها اعلام بلدها…

تعمدت الحضور باطلالة بسيطة ذلك اليوم فالشارع لديه “لغة” و”خطاب” و”لوك” خاص … التفت اليها الجميع… الكاميرا ايضا ارادت التقاط لوحة “نضالية” معبرة على جسد امراة ثائرة…

اليافطة والنص والأعلام وكل ذلك “اللوك” يختصر الحديث عن حرية المرأة وذكورية النظام وانانية السلطة ووحشية القانون مع المرأة بشكل عفوي وجريء…

نظرت اليها احدى المارات في الشارع من بعيد راكبة سيارتها الفاخرة نظرة “تفحص” من اعلى حتى اسفل جسدها … همست “المتفرجة” في اذن صديقتها الجالسة بجانبها في السيارة وهي لا تزال تتفحص الفتاة: “مجموعة نساء متحررات اعوذ بالله”…

خرجت صباح يوم عطلة في ذلك الاسبوع تتنشق هواء “مدينة” ضاقت جدرانها وشوارعها بالفساد والقمع والظلم وفاحت منها رائحة “القهر” الديني والاجتماعي والسياسي..

ارادت ان تستمتع بيومها بعيدا عن العمل… وصلت الى سوق المدينة المقتظ بالمارة والباعة والمتسوقين … ذلك الشاب يحدّق بوجهها ويغمز بعينه … الآخر يرمي لها “همسا” دعوة للانضمام الى سيارته… والرجل الكبير في السن يهتف امامها “متحسرا” بكلماته ونظراته الفارغة على شبابه … يبدو ان الجميع اتفق “ضمنا” انها “ملكية” عامة لهم في تلك اللحظة… يتحرشون بها “براحتهم” بكلماتهم وربما باياديهم ان ارادوا ايضا… هي بنظرهم “مشروع” متعة قائم لمجرد انها تمشي امامهم في الشارع دون رفقة “رجل”..

عادت الى بيتها… اطمأنت ان نضالها في مكانه وان كل ما تقوله في منابر الاعلام وميكروفونات التظاهرات لم يصل الى مسامع من يجب ان تصله…ربما هي وسواها من مناضلات ومناضلين يناضلن لاجل مخلوقات فضائية تسمع وتشاهد دعواتهم للتغيير ولكن حتما ليس لبيئتها فمجتمعها العربي لم يمسّه اي تغيير منذ اندلاع ثورة “التكفير” و”الاستغباء” و”الذكورية” مؤخرا…

انه اليوم الاخير في ذلك الاسبوع … لا بدّ ان حنينا ما للريف “البسيط” ومللا ما من المدينة “الخانقة” جعلها تقرر زيارة عائلتها في تلك القرية البعيدة… لا بدّ لها من عودة الى الجذور بين الحين والآخر… فجذورنا استقرار وأمان… دخلت على قوم نساء ورجال يجلسون يتحدثون في كل شيء الا تلك الشعارات والمبادئ التي تؤمن هي بها… تشغلهم اشياء بسيطة اخرى هي نفسها اشتاقت اليها … جلست مستمعة مترقبة  … حاولت ان تجاريهم في الاحاديث… بضع “مسايرات” لا يفسد للود قضية…

حاولت تجنب فتح المجال امامهم لسؤالها عن مشروع الزواج في حياتها… هي لا تملك حبيبا… هم لا يصدقوا دائما هذا الامر … كيف لامراة محاطة بكل هؤلاء الرجال في عملها وتجوالها حول العالم ولم تجد بينهم شريكا لحياتها بعد…لم تستطع منعهم من طرح السؤال… “متى ستستقرين؟”

نظرت الى جسدها فورا…راته مستقرا فوق جسر امان بنته لنفسها بشهادتها ومهنتها ونجاحها… لا تستطيع ان تشرح لهم ان الامر مسألة “نصيب”… النصيب بالنسبة لهم “عريس مناسب” و”قطار يمر سريعا” و”فرصة زواج لا بدّ من قطفها يوما” … قررت ان تبتسم وترد بدبلوماسية باهتة … ” ان شاء الله”…

انتهى ذلك الاسبوع الحافل… قاعات… شوارع… منازل… اسواق… اقارب… غرباء… اصدقاء…  اعداء… التطقت سماعة الهاتف اتصلت بصديقتها التي تسكن في بلد آخر … كانت متعبة من “الشحنات” السلبية … ما ان سمعت صوت صديقتها صرخت:

“تعبت منهم”…
“ما بك يا صديقتي؟” ….
“مللت ان اشرح نفسي لهم جميعا طوال الوقت”…
“هم لا يريدون اصلا ان يفهموك يا صديقتي، هم يريدون اصدار العقوبة بدون محاكمة عادلة”….
“وهل نحن متهمين لمجرد اننا نساء احرار؟”
“لا نحن فقط احرار وهم خاضعون للمسلمات والعادات والتقاليد والطقوس البالية… لست مثلهم وليسوا مثلك”
“متى سأرتاح؟”
“بمجرد ان تقرري اللامبالاة”….

ذلك كان حوارها القصير مع صديقتها… صديقتها الاخرى لديها قصة شبيهة بها… هي مناضلة من بلد عربي آخر… لكن فارق السن بينهما جعلها تصل لمرحلة اللامبالاة اسرع منها…

جاء وقت عزلتها مع نفسها … أطفأت أنوار المنزل… وضعت رأسها فوق مخدتها … نظرت الى سقف الغرفة … مرت امامها صور ومحطات ومواقف واشخاص نسيت بعضهم ولا تزال تعيش في ذكريات بعضهم الآخر… همست في داخلها…

قالوا عني يوما ان عاهرة لانني افصحت عن قصة حبي في العلن ولم اخجل اعلان فشل تلك القصة ..

قالوا عني عاهرة عندما لم يتفقوا مع ارائي السياسية ولم يجدوا سلاحا آخر لمحاربتي به الا “رمي” كلمة عاهرة بوجهي وخلف ظهري..

عاهرة عندما طالبت بحرية شقيقتي بعدم ارتداء الحجاب دون ارداتها..

عاهرة لانني في العشق ابادر للاعتراف للرجل بعشقي..

عاهرة لمجرد اني جميلة وناجحة..

عاهرة لانني اسافر كثيرا..

عاهرة لانني لا أخجل من العودة متاخرة الى البيت ولا اخفي مكان تواجدي..

عاهرة لانني تحدثت عن الجنس في مقال وكتاب..

عاهرة لانني اردت ان اعيش الحب والجنس والزواج والامومة مع رجل واحد فظن صراحتي عهرا..

عاهرة لانني ارتديت فستانا قصيرا فظنوا انه نداء مني لفحولتهم المفقودة..

عاهرة لانني رفضت الزواج في سن مبكر وفضلت اكمال دراستي..

عاهرة لانني قلت عذريتي ملكي سواء قبل الزواج او بعده..

عاهرة لانني صريحة والصراحة تقتل نفاقهم..

عاهرة لانني اضحك كثيرا امام المشاكل والمصائب..

عاهرة لانهم لم يستطيعوا تحويلي الى جارية لملذاتهم..

قالوا عني عاهرة… نعم انا عاهرة…  اريد ان اصرخ في الساحات والشوارع والميادين والقرى والمدن والمطارات… “انا هي تلك هي العاهرة … فاذا كانت حريتي وقوتي وجرأتي وصراحتي وعفويتي وعشقي ونضالي “عهرا”… فانا عاهرة وأفتخر…

أرادت النوم … فقد اطمأنت اخيرا ان كلمة “عاهرة” ليست وصفا سيئا في مجتمعها… بل هو صفة يطلقونها على كل امرأة “تعاند” جهلهم…

بل ان العاهرة الحقيقية التي تبيعهم الجنس والمتعة مقابل المال لا يمكنهم العيش بدونها ولا يعايرونها “بعهرها” ابدا… وكل امراة هي “عاهرة” اذا لم يعجبه سلوكها وعقلها ولباسها…

حقا لقد ربتهم “عاهرة” وتزوجوا بعاهرة وانجبوا عاهرة… فلماذا نحزن ان وصفونا بالعاهرة يوما… اغمضت عينيها واستسلمت للنوم والاحلام … فللعاهرات وقت راحة ايضا..

* ناشطة وصحافية لبنانية، المديرة التنفيذية للمركز الدولي للتنمية والتدريب وحلّ النزاعات

 

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 8

  1. fers:

    لكم اتمنى وكم احب مناقشة الأخرين ممن يملكون ثقافات وأيديولوجيات تختلف عن ثقافتي وذلك لاني احب ان اكتشف خبايا عقولهم وطريقة بنائهم لالمنطق

    تاريخ نشر التعليق: 26/07/2014، على الساعة: 19:18
  2. fers:

    قديما قيل ومن لم يتقي الشتم يشتم واذا كانت هذه صفات العاهرات فعليكي تجنبها والابتعاد عنها والا الحقتي باصحابها ومن تنزه بنفسه كان نزيها عند الناس ول غرابة اذا اعتاد الناس على شخص كثير الجلوس في الاماكن القذرة لا شك يلقب ويوصف بالقذر ولا غرابة وكما قيل فرفئ بنفسك ان ترعى مع الهمل

    تاريخ نشر التعليق: 26/07/2014، على الساعة: 19:10
  3. محمد امين:

    اذا امتلكتي سيدتي كل هذه الحريات سيفقد ابنك رفاهية معرفة اسم ابيه.

    تاريخ نشر التعليق: 30/05/2013، على الساعة: 10:19
  4. إنسان:

    إن الدكتور المحترم/محمد يوسف لخص ما يجول فى خاطري من جمل كثيره للرد على هذا الموضوع واستسمحه باقتباس جملته الاخيره والتى اوجهها لكاتبة المقال واقول لها :
    فلا حق لك في شكواك ممن يرد عدوانك عليه .اختاري لك مجتمعا لا يمثل فعلك عدوانا عليه وقتها لن يعتدي عليك هناك أحد ، أليس هذا هو المنطق؟

    تاريخ نشر التعليق: 08/04/2013، على الساعة: 17:44
  5. د.محمد يوسف:

    حين نظن أننا أحرار حرية مطلقة ، فإن كل أسئلتك مشروعة ، وإذا سلمنا أن الحرية هي حق الاختيار المسئول ، فإن بعض أسئلتك غير مشروعة ، إن قام إنسان بفعل يهين كرامتك فهذا عدوان ، ولا خلاف على أن إنسانا يسب إنسانا آخر يعد عدوانا ، الفتاة التي تظن أن فرجها ملك لها تفعل به ما تشاء إنها بهذا الفعل تهين كرامة أهلها وتعتدي عليهم ، فابنها لن يقبل من يسبه في عرض أمه ، وكذلك اخوها وأبوها وبقية أهلها ، وقد تيور تجارة أهلها ، وتتعنس فتيات عائلتها من العار الذي لحق بهم ، هل أنت حرة في أن يدفع سواك فاتورة فهمك الخاطئ للحرية؟ لو اعتدى عليك بعضهم فهو يرد عدوانك على ماله وعرضه وكرامته ، والمجتمع كله معتدى عليه بهذه الحرية المنفلتة ، فلا حق لك في شكواك ممن يرد عدوانك عليه .اختاري لك مجتمعا لا يمثل فعلك عدوانا عليه وقتها لن يعتدي عليك هناك أحد ، أليس هذا هو المنطق؟

    تاريخ نشر التعليق: 26/03/2013، على الساعة: 6:31
  6. علي:

    مخالف لشروط النشر

    تاريخ نشر التعليق: 16/03/2013، على الساعة: 15:29
  7. مايسترو1:

    طيب كويس يبدو ياعزيزتى مروه هنا جلد ذات من المراه لنفسها فهنا اهدى هذا الاقتباس لحال اخر حقوقى وهو رقم عالمى صعب جدا ليتهم قالو عنه عاهر او شاذ كان الامر هان ولايلتفت اليه اساسا انما قالو ساحر وشاعر ومجنون نتربص به ريب المنون يقول مثل القذافى انه الله–هذا غيض من فيض انما بالاقتباس هنا سيتضح للجميع سر تلك الالعاب الاعتياديه هنا تفضلو–

    اقتباس—-منقول–

    وكالات الانباء العالميه والدوليه
    الامم المتحده
    مجلس الامن الدولى
    الهيئات والمنظمات والاحزاب العالميه والدوليه
    حقوق الانسان-دوليه-ساميه-مستقله-امميه-مفوضيه عليا-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-دولى مستقل-مؤسسى-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-
    المجتمع الدولى
    الشرق الاوسط
    الخليج العربى
    الرياض-
    المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ردا على تقارير الهيئات والمنظمات الحقوقيه العالميه بخصوص الاعدام لسبعة متهمين بالسطو المسلح على منازل الامنين ببيوتهم –مؤخراحيث افادت المصدر عن امين السر بالامانه العامه بالرياض ردا من بيان دولى تم توزيعه ونشره دوليا من الرمز القيادى السامى والمستقل الاممى بحقوق الانسان ورمز صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى المؤسسى-محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد—-

    وليد الطلاسى—

    والذى اكد فيه مجددا ومتسائلا وبموجب القانون الدولى والشرعيه الدوليه المكتسبه وبكل استقلاليه للمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ان السؤال لايزال قائما لجميع تلك البقالات التى يزعم الاعلام انه مستقله بحقوق الانسان وبشكل دولى ولانعلم عن تلك الشرعيه التى اكتسبها اللاعبين بتلك البقالات التى تزعم الاستقلاليه وهى حكوميه مثلها مثل الجمعيه الوطنيه السعوديه لحقوق الانسان التى هى غير مستقله فعليا نهائيا وهى قائمه وموجوده منذ سنوات ولاترى المنظمات الدوليه تلك الجمعيه الحكوميه الغير مستقله انها بحجم ومستوى هيومان رايتس ووتش او العفوالدوليه وخلافه -فالعالم اجمع لاشك يعلم بان تلك المنظمات لاتعترف باستقلالية الجمعيه الوطنيه السعوديه لحقوق الانسان نهائيا ويعجبهم هذا الامر جيدا بل ويطربهم جدا ليطرحو تقاريرهم الدوليه كجهه غير وطنيه او غير محليه- وتستمر اللعبه حكوميه استخباريه ايضا من خلف الستار ومنظمات وتقاريرمستقله بالاعلام فقط–واضافت المصدر تساؤل المقرر الاممى السامى الدولى السيد—
    وليد الطلاسى—
    مشددا ومؤكدا مره اخرى ان العالم اجمع ايضا يعلم بانقسام مجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده الى قسمين مجموعة الدول بنيويورك واخرى بسويسراعقب حركة ومؤتمر الرمز الكبير المنعقد بالاردن عام96م وبحضور مؤكد اعلاميا ورسميا لكافة المنظمات والاحزاب العربيه والعالميه ووكالات الانباء والصحف-حيث اعلان عمان بالاردن للرمز المايسترو الدولى الكبير-وقد صمت الجميع طيلة سنوات من تلك البقالات التى تزعم انها مستقله ومطلوب من المقرر الاممى السامى ان يبرر ويدين اعدام من يقوم بقتل الاخرين او بحمل السلاح والتهديد للاخرين بسلب اموالهم او اعراضهم او حياتهم فى حالة التفكير فقط بالسطو المسلح على الاخرين وحرمان الاخر من حقه المقدس فى الحياه ايا كان هذا الاخر فهو انسان وحياته امر مقدس جدا سماويا وبموجب القوانين الدوليه فهذا امر حسب التوجه الحقوقى للرمز الدولى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى–
    يعتبره جريمه بشعه اشد من الارهاب العالمى نعم فالامن والاستقرار ونشر العداله والتسامح يجب ان يكون التعايش ايضا امر مقدس يجب ان يحترمه الجميع فالحاكميه الالهيه الساميه اعتبرت من يقوم بالسطو وقتل الاخر ايا كان هذا الاخر بغض النظر عن دينه وجنسه وعرقه يعتبر جريمه كبرى ويجب معاقبة من يقوم بذلك الارهاب والترويع بين المجتمع ايه تعرف بالحرابه فمثل هذا الاجرام هو بمثابة حرب من فرد او افراد ايضا ضد الناس اجمعين لان تلك النفس والروح الانسانيه المقدسه من احياها فقد احيا الناس جميعا
    ومن قتلها دون وجه حق ولامضطر كالدفاع عن نفسه وماله وعرضه امام الاخرين ولامظلوم امام محاكمه جائره او ملفقه لتقف حقوق الانسان كمدافع شرس عن المظلوم والمضطهد والمقهور وليس من مهام حقوق الانسان الدفاع عن المجرمين ايا كانو بالعالم سوى بتخفيف العقوبات ماامكن-ولايخفى على الدول والحكومات والهيئات والاعلام و المنظمات الدوليه هذا التوجه الحقوقى الايديولوجى الاممى للرمز الكبير السيد-
    وليد الطلاسى——-

    والذى يتسائل عن دور جميع المنظمات الحقوقيه بالغرب عن صمتهم ليس عن الصراع المتضامن دوليا وحكوميا ضد رمز الاستقلاليه لاننا نعلم ان تلك المنظمات هى بقالات حكوميه تعلم وتدرك جيدا ان الاتحاد الاوروبى اوجد محكمة حقوق الانسان الاوربيه كبديل عن محكمة حقوق الانسان والجنائيه الدوليه بالامم المتحده وتلك المحكمه الاوروبيه غير مستقله بل حكوميه مليار بالمائه-وتلعب بصلاحيات الامم المتحده لحقوق الانسان فقد ساهمو اوروبيا مع اميركا بانقسام خطير جرى فى مجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده لتبقى تقارير الخارجيه الامريكيه وتقارير الحكومات الاوروبيه ارفع واقوى من المنظمات المستقله فعليا على الارض وتمتلك الشرعيه المؤسسيه المستقله و المكتسبه دوليا ونضاليا بل وفرديا ايضا بموجب الشرعيه والقانون الدولى—
    فلم يشهد العالم اجمع ادانة اى دوله من خلال تقرير مؤسسى دولى مستقل غير حكومى نهائيا مما يدل على تمكن خطير حكومى مجرم باللعب باسم الاستقلاليه بالمجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل اعلاميا واستخباريا-نفس الوضع ماقبل الحرب العالميه الاولى والثانيه نفس الوضع وبكل دقه-فلولا ان ذكر الناطق الاسرائيلى عقب لعبة قافلة الحريه الحكوميه والحزبيه من طرف السيد -اردوغان ومن معه من احزاب العرب حيث يتلاعبون حقوقيا مع الطغاة والحكومات لعبة تمثيل حقوق الانسان كمستقلين وهناك المسجون منهم اليوم كالخواجا وغيره —وافادت المصدر قبل اختتام مااتى من تعليق على البيان والتقرير الدولى الذى وقعه الرمز الاممى الحقوقى الكبير السيد-

    وليد الطلاسى———

    قوله–لاشك ان هذا الناطق الاسرائيلى يعتبر هو اول من كشف للاعلام العالمى حقيقة الانقسام بمجلس حقوق الانسان العالمى ودوله —حيث هناك دول بنيويورك ودول اخرى تتواجد معترضه على تلاعب الغرب بحقوق الانسان-وهم بسويسرا–جرى ذلك اذن عندما رفض الناطق الاسرائيلى باسم حكومة اسرائيل قبول اسرائيل اى تقارير من الدول التى تتواجد فى مجلس حقوق الانسان بجنيف -سويسرا–كما ولاشك ان تلك البقالات والمنظمات تتماهى طربا مع الحكومات لهذا الاقصاء ةالتهميش للمؤسسات الدوليه لصالح تلاعب الحكومات التى تنتهك حقوق الانسان وتراقب انفسها وغيرها حقوقيا وليس الامر دوليا ولابه مجال لاى استقلاليه حقوقيه مراقبه مستقله بحصانه دوليه مكتسبه وبسلطات رفيعه عالميه وامميه ضاربه—فاين المستقلين والحقوقيين عن تلك المهازل التى يعتبرها المايسترو الدولى الكبير انها الصراع الكبير والتاريخى بين الاستقلاليه الحقوقيه بالمجتمع المدنى الغير حكومى وبين الحكومات والاحزاب بموجب بروتوكولات واتفاقيات ومعاهدات حقوق الانسان–قبيل انهاء وتوقف الحربين العالميتين و بعهديها القديم والحديث –فالحكومه السعوديه لم تعلن مرجعيتها التشريعيه وهويتها الحضاريه وهذا يعتبر خلاف قوى جدا قائم منذ سنوات يقوده بكل شراسه الرمز الدولى الكبير امام حكومات الخليج وحكومات اخرى عالميه ايضا تتلاعب بالمرجعيه وبالدستور والخلط المتناقض حضاريا وقانونيا وتشريعيا كما فصل السلطات وهو موقف ثابت للرمز الكبير السيد-
    وليد الطلاسى–
    الذى يتساءل مع المجتمع الدولى ومع الغرب وغيرهم من الحقوقيين بالعالم اجمع اين الجهه الدوليه المستقله حقوقيا بسلطه ارفع من الدول مكتسبه وليس بالتعيين الحكومى حتى بالامم المتحده لايوجد نهائيا سوى القاب فقط لممثلين ووزراء او رؤساء مخابرات او حكومات سابقين او متقاعدين بالغرب او تلاعب بفتيات وشباب صغار كدعايه مكشوفه جدا اعلاميا–فالدول والمنظمات صامتون ويشاركون بالحرب على الاستقلاليه بل والمؤسسات الدوليه يقومون باقصاءها وتهميشها لتبقى اللعبه الاجراميه بتضامن دولى خطير جدا وسرى معلوم لاشك تقوم به الدول لتفلت من اى مساءلات دوليه عن جرائم حرب واباده لشعوب واحتلال لشعوب وقتل كما بحالة ضحايا سبتمبر9–11 باميركا حيث هاهى البقالات صامته تجاه حقيقة ماجرى بذلك اليوم المرعب للعالم باسره-من هنا يبقى الرقم الصعب والثائر الاممى الحقوقى المستقل المقرر السامى لحقوق الانسان والقيادى الدولى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    صاحب الايديولوجيا العالميه والحضاريه والامميه والذى من دونه لن يلتئم مجلس حقوق الانسان وان لعبو الحكومات بالامر اعلاميا فسيبقى التهديد للامن والسلم الدوليين قائما مستمرا وبقوه لاتعرف نهائيا معنى التقهقر او الضعف امام المواجهه والصراع الرهيب مع الحكومات والطغاة وصناع القرار العالمى الدولى قبل غيرهم انها ضربه فرديه ماسيه لانتزاع الشرعيه طوعا وكرها وشهد بها العالم وليطرب بها ولها زحلو–نعم ضربه موجعه بعام 96م بمؤتمر اعلان عمان الاردن- معززه بضربه استباقيه استراتيجيه من المايسترو الكبيرالذى ترون جميعا الان مقتطف من بيانه الدولى الخطير هنا اليوم ويبقى الكبار كبار والصغار صغار والله اكبر واجل واقدر–حيث اختتمت المصدر مقتطفات ماجاء به البيان الدولى عقب اعدام المتهمين بالسطو المسلح- –بقول الرمز -انه لاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع ولكل مقام مقال——

    انتهى

    مع التحيه
    —-
    حقوق الانسان المفوضيه العليا -دوليه -امميه-مؤسسيه -ساميه-مستقله-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى الاممى -المستقل-مؤسسى-

    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مؤسسيه-مستقله-

    مقتطف من بيان دولى عالمى من المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-

    وليد الطلاسى-
    الرياض
    امانة السر2221
    يعتمد النشر-

    ك-م-74465— تم سيدى
    الرياض
    مكتب 953ج- 34–
    مكتب ارتباط دولى 233م م ت66
    منشور دولى مكتب حرك 885ك
    —-

    تاريخ نشر التعليق: 14/03/2013، على الساعة: 3:14
  8. نزهة:

    ““متى سأرتاح؟”
    “بمجرد ان تقرري اللامبالاة”….”
    بحثت عن مخرج لحالة نفسية سيئة.. بسبب مجتمع النفاق و الشقاق و القيل و القال… ووجدتها هنا بين دفتي هذا الحوار الرائع.
    شكرا سيدتي…..

    تاريخ نشر التعليق: 11/03/2013، على الساعة: 0:09

أكتب تعليقك