انتحار محامي قناة فرانس 24 و مونت كارلو

عثرت الشرطة الفرنسية على جثة المحامي الفرنسي الشهير و الثري “أوليفييه ميتزنير” عائمة قبالة جزيرته الخاصة  في خليج “موربيهان” غرب وسط فرنسا،و هو محامي قناة “فرنسا 24” و إذاعة “مونت كارلة الدولية”.

و قد عثرت الشرطة في بيته على رسالة مكتوبة بخط يده يعلن فيها قراره وضع حد لحياته،فيما قرر المحققون تشريح الجثة للتأكد من فرضية الإنتحار التي تعلنها الرسالة.

المحامي الفرنسي الراحل أوليفييه ميتزنير،لقب بمحامي الشيطان في فرنسا

المحامي الفرنسي الراحل أوليفييه ميتزنير،لقب بمحامي الشيطان في فرنسا

و قطعت قنوات فرنسية برامجها لتعلن الخبر و تتناوله بالتحليل و التدقيق باعتبار أن المحامي الراحل كان احد أشهر المحامين الفرنسيين،من خلاله تنصيب نفسه في كبريات القضايا التي أثارت ضجة لدى الرأي العام في فرنسا.

و من أشهر القضايا إثارة للجدل التي تولى المحامي الفرنسي الراحل “أوليفيي ميتزنير” الدفاع فيها قضية ديكتاتور بنما السابق مانويل نورييغا،و قضية فضيحة “كليرستريم” التي توبع فيها رئيس وزراء فرنسا الأسبق “دومينيك دةفيلبان”،و فضيحة المليارديرة الفرنسية “ليليان بيتانكور” وريثة شركة مستحضرات التجميل “لوريال”،كما تولى الدفاع عن كبريات الشركات ك”كونكورد” و بعض الدول في افريقيا كغينيا.

المحامي الفرنسي الراحل الذي بلقب من قبل البعض في فرنسا ب”محامي الشيطان” لدفاعه عن بعض أباطرة المال و الأعمال و الديكتاتوريين هو أيضا محامي قناة “فرانس 24 ” و إذاعة مونت كارلو الدولية التابعين للحكومة الفرنسية”،و قد كلفته إدارة المؤسستين بالملاحقات القضائية التي أطلقتها ضد بعض الصحافيين.

كما تولى الدفاع لصالح شركة النفط السويسرية (فيتول أس أي)  المتهمة بالإبتزاز السياسي و تقديم رشى ضمن ما يعرق بفضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء العراقي.

المحامي الراحل كان يستعد لبيع جزيرته الخاصة التي يقدر المختصون سعرها بمئات الملايين من الدولارات في خليج موربيهان الفرنسي.

و قد شككت وسائل غعلام فرنسية في صحة فرضية الإنتحار كما جاء في الرسالة التي تركها المحامي الراحل خلفه بعد موته،و حجتها في ذلك أن من يقرر وضع حد لحياته نادرا جدا ما يختار الغرق كوسيلة.

كما تكهنت الصحف الفرنسية وفق ما تابعته الدولية بوجود خيوط أخرى للقضية ربما تكشفها التحقيقات الجارية خلال الايام القليلة المقبلة.

بينما ذهبت صحف فرنسية أخرى إلى حد القول ان المحامي الراحل ربما مورت عليه ضغوط في قضية من القضايا الحساسة التي يتولى الدفاع عنها أمام القضاء الفرنسي،متسائلة ما هي هذه الضغوط ؟ و من هي الجهات التي مارستها ؟

 

 

 

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك