الكويت تعدم ثلاثة اشخاص بينهم سعودي و تسمح للتلفزيونات بنقلها مباشرة على الهواء

أعلنت وكالة الانباء الكويتية (كونا) انه تم تنفيذ حكم الاعدام في ثلاثة رجال  في أول مرة ينفذ فيها مثل هذا الحكم بالكويت منذ عام 2007.

والثلاثة هم باكستاني وسعودي ورجل بدون جنسية وقد أظهرت صور رسمية انهم أعدموا شنقا أمام السجن المركزي. وأدين الثلاثة في قضايا قتل منفصلة.

وكانت السلطات قد دعت صحفيين من وسائل إعلام كويتية مطبوعة ليشهدوا الإعدام.

عملية إعدام الاشخاص الثلاثة في الكويت كما صورحها الصحافيون و نقلتها قنوات تلفزيونية رسمية

عملية إعدام الاشخاص الثلاثة في الكويت كما صورحها الصحافيون و نقلتها قنوات تلفزيونية رسمية

وكانت آخر مرة نفذ فيها حكم الاعدام في الكويت منذ ست سنوات عندما أعدم باكستاني بعد إدانته بالاتجار في المخدرات حسبما ذكرت منظمة العفو الدولية.

وقالت الوكالة إن هناك 48 شخصا بالكويت ينتظرون تنفيذ أحكام بالإعدام.

وينادي عدد من منظمات حقوق الإنسان لإلغاء عقوبة الإعدام التي تصفها منظمة العفو الدولية  أمنستي  بأنها “ذروة الحرمان من حقوق الإنسان.”

و نقلت قنوات تلفزيونية كويتية من بينها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة اعدام ثلاثة أشخاص هم باكستاني وسعودي و بدون مدانون في جرائم قتل، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في البلاد.

و أبلغت وزارة الداخلية نظيرتها وزارة العدل بضرورة دعوة رجال الصحافة ووسائل الاعلام، لحضور تنفيذ الحكم بالاعدام، وذلك ليكون المدانون عبرة لغيرهم، وللمساهمة في الحد من الجريمة .

و تتحفظ الدولية عن نشر فيديو إعدام الأشخاص الثلاثة رغم حصولها عليه مراعاة لمشاعر قرائها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. حمدان عامر البيشي:

    مما لاشك فيه ان لكل دولة حق في اعطاء راغبي العمل فيها تصريح دخول الى الدولة والتصريح انما هو امان من الدولة تلك العمالة وهو بمثابة جزية لحفط النفس والمال والشرف وحرية العمل في الدولة و تقوم العماله بموجبة بدفع مخصصات مالية للدولة لمدد معينة من السنوات وهده العماله يقوم بكفالتها مواطن او مواطنه من تلك الدولة يكون مسئول عنها في خيرها وشرها وحين طلبها من الدولة وهدا معمول به في دول الخليج فقط وهدا الامر عبء على مواطني دول الخليج حيث كثرة المشاكل الاجرام وانواع الفساد المتنوعة ولم تعي تلك الدولة الى دلك الامر حيث انها المستفيد الاول من ريع التصاريح التي تقدر بمليارات الدولارات التي تكسبها تلك الدولة من جراء دلك ففي السعودية الملاد الارحب لتلك العمالة بمجملها حيث ان مكاسبها المالية من بيع المخدرات وصناعة الخمر وسرقة الاموال والسيارات والسحر والدعارة تفوق ما يحصده الدول بكثير ناهيك عن عمليات التجسس لصالح دول اخرى وعمليات الارهاب ضد الدول ومن هنا فقد حدث بالامس قتل ضابط من الجوازات في الرياض بسبب ان وزير الداخلية محمد بن نايف اصدر امره بالقبض على اي عماله لا تعمل لدى كفيلها ولكن هدا الامر فيه نوع من الجحف والاعتداء على المسلمين
    الدين لديهم تصريح الاقامة الرسمية حيث ان الضابط الدي قتل طلب التصريح من العامل ثم مزقة امام العامل وهدا عمل مريب لان العامل لم يخطيء ابدا بل قدم التصريح للضابط كعامل ملتزم ورسمي في الدولة ومن واجب الضابط ان يتحفظ على العامل في حال كونه مخالف العمل عند الكقيل ويتخد الاجراء اللازم بحضور الكفيل ربما يكون الكفيل هو مقاول او مستثمر ولديه اعمال مع الغير والعامل حينما قبض عليه كان متجه الى مكان عمل كفيله مع الغير المهم وعلى كل حال الضابط استحق جزاءه من العامل ولو انه يقوم بواجبه على غير حق في التعامل مع الغير

    تاريخ نشر التعليق: 02/04/2013، على الساعة: 9:59

أكتب تعليقك