لأجل عيونِ الرئيسِ الفرنسي..البرلمانُ المغربي يَقطعُ عُطلتهُ و يَعقِدُ جلسةً طارئة بغرفتيه

قرر البرلمان المغربي عقد جلسة طارئة له فقط لتمكين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من إلقاء كلمته أمام البرلمانيين المغاربة من مجلسي النواب و المستشارين.

و تقول معلومات الدولية أن زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الأولى له إلى المغرب منذ انتخابه رئيسا لفرنسا تصادفت مع وجود البرلمان المغربي في عطلة،و هو ما دفع بالجهات العليا إلى إصدار تعليمات له بعقد دلسة استثنائية.

و أعلنت وكالة المغرب العربي للأنباء المملوكة للحكومة المغربية أن ” البرلمان سيعقد جلسة مشتركة تخصص للاستماع لخطاب فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد فرانسوا هولاند” .

و نقلت الوكالة الرسمية المغربية عن بلاغ لمجلسي النواب والمستشارين (البرلمان المغربي بغرفتيه) أن “هذه الجلسة٬ التي تعقد طبقا للفصل 68 من الدستور ٬ستنطلق على الساعة الحادية عشرة صباحا “.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال استقباله في قصر الإيليزي العاهل المغربي محمد السادس بضعة أيام بعد انتخابه رئيسا لفرنسا خلفا لنيكولا ساركوزي

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال استقباله في قصر الإيليزي العاهل المغربي محمد السادس بضعة أيام بعد انتخابه رئيسا لفرنسا خلفا لنيكولا ساركوزي

و أثار قرار الحكومة عقد جلسة طارئة للبرلمان المغربي فقط من اجل الاستماع لخطاب الرئيس الفرنسي جدلا حادا بين الأغلبية والمعارضة في المغرب.

من جهتها اعتبرت فرق المعارضة أن مبرر الاستعجال الذي يبنى عليه عقد الدورات الاستثنائية لا تتوفر في النصوص المدرجة ضمن جدول أعمال هذه الدورة في إشارة إلى كلمة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

و كان العاهل المغربي الملك محمد السادس يأمل في أن تكون الرباط أول وجهة خارج الاتحاد الأوروبي للرئيس الفرنسي الجديد المقرب من النظام الجزائري،غير ان هولاند اختار الجزائر لقربه من حكامها،و كشكل من أشكال الاحتجاج على دعم القصر الملكي المغربي لخصمه الرئيس السابق اليميني نيكولا ساركوزي في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها المرشح الاشتراكي.

و أصر الملك محمد السادس على لقاء هولاند خلال زيارة خاصة كان قد قام بها إلى فرنسا،مباشرة بعد الإعلان عن توجه الرئيس الفرنسي الجديد إلى الجزائر وفق معلومات الدولية.

واعتبر عبد الله بوانو رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب في كلمة له باسم الأغلبية أن “رئاسة الحكومة تصرفت بحكمة ودون المساس بحق أي مؤسسة أو هيأة في التشريع”، مؤكدا أن “الحكومة بإصدارها لمرسوم عقد الدورة أعطت مخرجا لمجلس النواب المتعلق بالاستماع لفرانسوا هولاند” .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. و رغلي فخور:

    يبدو الامور بين المغرب و فيرنسا في غاية السلاسة منذ القدم… مهما كان اتجاه الرئيس يمينيا ام يساريا….و قد عرف المغرب كيف يستفيد من علاقته بفيرنسا…و هذا ما جعل الفيرنسيين يفضلون المغرب علئ كل دول المغرب العربي…و انا اسميهم هنا دول المغرب الغبي .لانهم لم يعرفو كيف يديرون شؤنهم ..و تقوقعو حول مشكل الصحراء التي هي في الاصل .مغربية مائة بالمائة.و ذالك بشهادة وزراء جزائريين .و مثقفين و سياسيين بارزين ..و ما يمنعهم من الجهر بذالك هو العسكرية بشقيها و المخابرات بفروعها المختلفة مما تجعلهم يفضلون الصمت علئ قول الحقيقة..اما البرلمان المغربي فهو في الواقع برلمان منتخب بطريقة صحيحة جعلته من افضل البرلمانات العربية في ما يظن…و المصلحة الوطنية عندهم تفرض عليهم ان يستمعو الئ الرئيس الفيرنسي فرانسوا هولاند..و معرفة خطوط سياسته اتجاه بلادهم..و هذه حنكة سياسية ..يعتبر بها….امرجو نشر التعليق دون حف او تغيير و شكرا

    تاريخ نشر التعليق: 03/04/2013، على الساعة: 2:20

أكتب تعليقك