مقتل شخص و إصابة 66..في اشتباكات طائفية جديدة بين مسلمين و أقباط في القاهرة

أعلنت وزارة الصحة المصرية عن مقتل شخص و إصابة 66 مصابا  في اشتباكات بين شبان مسيحيين غاضبين ومسلمين في محيط الكاتدرائية المرقسية بحي العباسية في شمال القاهرة بعد تشييع جثامين أربعة مسحيين قتلوا في اشتباكات مع مسلمين خارج العاصمة .

وقال شاهد إن الشبان المسيحيين رشقوا بعد تشييع جثامين القتلى قوة من الشرطة شاهدوا أفرادها في شارع مقابل للكاتدرائية بالحجارة أعقب ذلك اشتباكات واسعة في الشوارع المقابلة للكاتدرائية مع مسلمين استخدمت فيها الحجارة والزجاجات الفارغة.

وأضاف أن الشبان المسيحيين تحصنوا في الكاتدرائية بعد ساعات من الاشتباكات وأن تبادلا للحجارة والزجاجات الحارقة وطلقات الخرطوش جرى لنحو ساعتين أخريين عبر الأسوار قبل أن يسود منطقة الاشتباكات هدوء حذر تلاه تجدد التراشق.

وتابع “رأيت شابا مسيحيا يصاب بطلق خرطوش في الوجه والرقبة. نار الزجاجات الحارقة أمسكت بأشجار فوق مبنى صغير داخل الكاتدرائية وتسببت في حريق عملت عربة إطفاء على إخماده وهي تقف خارج المبنى.”

وكان مسلم قتل وأصيب آخر في اشتباكات اليومين الماضيين التي استخدمت فيها الأسلحة النارية بمدينة الخصوص المكتظة بالسكان بمحافظة القليوبية المجاورة للقاهرة.

وقال مسيحيون إن اشتباكات الخصوص تلت نزاعا بين أسرة مسلمة وأخرى مسيحية على قطعة أرض.

وقال الشاهد إن الشبان المسيحيين حطموا في بداية الاشتباكات ست سيارات خاصة مما أثار غضب السكان الذين تبادلوا معهم الرشق بالحجارة والزجاحات الفارغة.

اشتباكات وغازات مسيلة للدموع أمام الكاتدرائيةالمرقسية بالعباسية في القاهرة

اشتباكات وغازات مسيلة للدموع أمام الكاتدرائيةالمرقسية بالعباسية في القاهرة

وتزايدت المواجهات العنيفة بين مسلمين ومسيحيين منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في 2011 في انتفاضة شعبية.

وانتخب الرئيس محمد مرسي -وهو من الأعضاء القياديين في جماعة الاخوان المسلمين- في يونيو حزيران ووعد بحماية حقوق الاقباط الذين يشكلون نحو عشرة في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 83 مليون نسمة.

لكن مسيحيين يقولون إن انتهاكات متزايدة لحقوقهم وقعت من جانب إسلاميين متطرفين منذ وصول مرسي للحكم.

وقال الشاهد إن الشرطة انتشرت بعد نحو ساعة ونصف الساعة من بدء الاشتباكات أمام الكاتدرائية في محاولة للفصل بين طرفي الاشتباكات.

وأضاف إن الشرطة استأنفت إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع داخل الكاتدرائية التي دخلها من باب خلفي شبان مسلمون تضامنوا مع الشبان المسيحيين وشاركوهم رشق المهاجمين بالحجارة.

ولم توضح وزارة الصحة في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط ديانة القتيل.

وقالت شاهدة من رويترز إن شبانا مسلمين أدوا الصلاة في ساحة الكاتدرائية في حماية شبان مسيحيين في أثناء الاشتباكات.

ووصف البابا تواضروس الثاني بابا المسيحيين الأرثوذكس الاشتباكات بأنها مؤسفة.

وقال في بيان نشرته بوابة الأهرام الإلكترونية “ندعو الجميع إلى الهدوء وإعمال العقل للحفاظ على سلامة الوطن والأرواح والوحدة الوطنية.”

وأضاف أنه على اتصال بالمسؤولين لاحتواء الموقف.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط قول القمص أنجيليوس إسحق سكرتير البابا إن الكنيسة ترحب بأي جهود للتهدئة. واضاف “ما يحدث الآن أمام الكاتدرائية المرقسية شيء غريب لم نعتد عليه.”

وقال العضو القيادي في جبهة الإنقاذ الوطني التي تقود المعارضة والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى “ما حدث أمس في الخصوص واليوم أمام الكاتدرائية مأساة مؤسفة تشير إلى فشل المجتمع والدولة في التعامل مع قضايا المواطنة والمواطنين وتأمين حياتهم.”

وقالت حركة شباب 6 ابريل التي قادت يوم السبت مظاهرات واسعة تطالب بإسقاط الرئيس المصري “مرسى وإدارته الفاشلة للبلاد يقودها نحو مزيد من الانقسام والفشل والتخلف ومزيد من الكوارث.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك